أكدت مصادر في الثورة السورية لصحيفة "المستقبل" أن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، انشق عن نظام بشار الأسد وهو في أمان خارج الأراضي السورية.
وأضافت المصادر أن الشرع انتقل منذ ثلاثة أيام إلى درعا يرافقه ثلاثة عمداء في الجيش، ما يفسر القصف العنيف لنظام الأسد على هذه المنطقة في محاولة لقتل الشرع قبل خروجه من الأراضي السورية.
وكان موقع "الرواد" كشف بعد منتصف ليل الجمعة، أن الشرع غادر سوريا وهو في أمان. وآخر الأنباء التي وردت إلى "المستقبل" قبل عدد السبت، أن الشرع تمكن الجمعة من العبور إلى الأراضي الأردنية، إلا أن هذه المعلومة لم تتأكد.
وبعد مرور قرابة الـ10 ساعات على نشر هذا الخبر، نفى مكتب نائب الرئيس السوري فاروق الشرع لـ"المنار" الأنباء التي أوردتها وسائل إعلاميّة عن انشقاقه، ويؤكد أنه موجود في دمشق وعلى رأس عمله ويضع الإفتراءات والأكاذيب بحقه في اطار الحملة التي تستهدف سوريا وقياداتها.