#adsense

السنيورة: تلافي خرق المصالحات يتم من خلال تأكيد الوحدة الداخلية

حجم الخط

السنيورة: تلافي خرق المصالحات يتم من خلال تأكيد الوحدة الداخلية

اكد رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ان تلافي خرق المصالحات يتم من خلال تأكيد جوها بداية والوحدة الداخلية بين بعضنا، لافتا الى ان العمل الإرهابي الذي وقع في طرابلس اليوم، هو نتيجة لجوء البعض لأخذ البلد عن المسار الذي يريده اهلها.

السنيورة وبعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، اشار الى انه تداول معه في هذا الشأن، لافتا الى ان المداولات مستمرة مع وزيري الدفاع الياس المر والداخلية زياد بارود وقائد الجيش العماد جان قهوجي، مشددا على متابعة المسألة.

كما اعتبر ان من يقوم بهذا العمل يحاول ضرب الذراع الأمنية الأساسية للبلد أي الجيش اللبناني، في محاولة لبث عدم الثقة بين اللبنانيين في الشأن الأمني وبالتالي ضرب المؤسسة الأمنية.

وردا على ما اشار اليه الرئيس السوري بشار الأسد في إحدى المقابلات الصحافية أن الوضع الامني في الشمال يشل خطرا على سوريا، اكد السنيورة ان هذا الأمر طبيعي، فكما أصيب لبنان كذلك أصيبت سوريا منذ فترة، مشيرا الى ان لبنان ليس هو الذي يشكل خطرا على سوريا، لانه لا يريد إلا الخير لها وأن يسود الأمن.

اما في ما يتعلق بالهيئة العليا للاغاثة، اكد السنيورة أن المبالغ التي حصلت عليها الدولة كانت بموجب مذكرات تفاهم، وهناك سند قانوني لعمل الهيئة العليا للاغاثة، مشيرا الى انه بالنسبة إلى ما تعهدت به الهيئة، فإن المبالغ التي وصلتها أقل بكثير من الالتزامات. واعتبر انه قد تبين عدد القرى والابنية التي لم يجر تبيينها من قبل الدول المانحة.

كما اشار الى انه لم يكن هناك مال كاف لتغطية هذا الموضوع وتغطية الخسائر الاقتصادية والزراعية والسيارات، ورأى انه يجب أن يدعو رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة ليتحمل كل واحد مسؤولياته.

كما التقى الرئيس سليمان وزير الداخلية والبلديات المحامي زياد بارود الذي اطلع رئيس الجمهورية على اجواء اجتماع مجلس الامن المركزي، وعلى آخر ما توفر من معلومات عن الجريمة.

ثم رأس رئيس الجمهورية اجتماعا ضم قائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، تم خلاله اطلاع الرئيس سليمان على الخطوات العسكرية التي اتخذتها وستتخذها قيادة الجيش وقوى الامن الداخلي.

وقد طلب الرئيس سليمان من قائد الجيش والمدير العام لقوى الامن، اتخاذ كل التدابير الآيلة إلى حماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، ومنع الاخلال بالامن من أي جهة اتى.

الى ذلك، تلقى الرئيس سليمان اتصالا هاتفيا بعد ظهر اليوم، من الرئيس السوري بشار الاسد استنكر خلاله جريمة تفجير الحافلة العسكرية، معلنا تضامنه وتضامن الشعب السوري مع لبنان.

كذلك، تلقى الرئيس سليمان مساء، اتصالا هاتفيا من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني للغاية نفسها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل