يقال
إنّ أوساطاً حكومية استغربت كيف أنّ مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم لم يقطع إجازته الصيفية التي يمضيها حالياً بين كان وموناكو، رغم مسلسل الخطف الأخير وأحداث طرابلس منذ أيام.
إنّ حزباً فاعلاً كلّف لجنة تضم أعضاء من كتلته النيابية بالإضافة إلى كوادر حزبية لمتابعة ملف المخطوفين.
إنّ تحقيقات تجرى لمعرفة ما إذا كان ثمّة شخص آخر أو أكثر برفقة الوزير السابق ميشال سماحة أثناء نقله المتفجرات من سوريا إلى لبنان.