علمت صحيفة «السفير» ان طريقة تعاطي بعض وسائل الاعلام مع الأحداث الداخلية هي موضع مناقشة ومتابعة على أعلى المستويات الرسمية.
وفي موازاة إبلاغ رئيس الجمهورية ميشال سليمان رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ بأن المجلس يملك غطاء لاتخاذ التدابير المناسبة، عُلم ان اجتماعات مطولة تعقد بين وزير الاعلام والمجلس الوطني لدرس الخيارات المتاحة، ويبدو ان هناك اتجاها للطلب من وسائل الاعلام التعهد باحترام الضوابط المرفقة بالتراخيص التي حصلت عليها، ولا سيما لجهة الامتناع عن التحريض وإثارة الغرائز المذهبية والطائفية، وتهديد الامن القومي.
وقالت مصادر مطلعة على أجواء الاجتماعات لـ«السفير» انه سيُطلب من محطتي «المؤسسة اللبنانية للارسال» و«الجديد» تحديدا التقدم باعتذار عن «الأخطاء التي ارتُكبت في سياق تغطية قضية المخطوفين». وأشارت المصادر الى انه في حال عدم التجاوب، فإن المجلس الوطني سيرفع الى مجلس الوزراء توصية بإقفال المحطتين ليوم واحد، على ان يتم الاقفال من جانب وزارة الاتصالات.
وفي المعلومات ان التوجه النهائي سيُحسم خلال اجتماع موسع يعقد الجمعة المقبل بين المجلس الوطني وممثلي المحطات التلفزيونية والاذاعية.