علمت "الجمهورية" من مصادر أمنيّة رفيعة أنّ "قيادة الجيش تقوم باتصالات مع مسؤولي الأحياء الذين لم يتعاطوا بإيجابية مع مبادرتها، حتى إنّهم لم يستمعوا لمرؤوسيهم"، وأكّدت "أنّ الجيش اللبناني فوجئ بوجود مجموعة كبيرة من السلفيّين، إضافةً إلى وجود مدافع الهاون، وكمّية من السلاح المتطوّر، وبأعداد كبيرة وبمواصفات عالية".
وشدّدت المصادر على أنّ عناصر الجيش لم ولن تنسحب ولو للحظة من مناطق الاشتباكات، وستعمل جاهدةً لإعادة أجواء المدينة الى استقرارها، وقد أرسلت قيادة الجيش أمس فوج مغاوير البحر إلى المنطقة، وهي ستردّ على مصادر النيران، أيّاً تكن الجهة المطلقة".