أكّدت مصادر وزارية لـ"الجمهورية" أنّ متابعتها الحثيثة للحوادث في طرابلس أظهرت بشكل لا يحتمل الالتباس أنّ الطرف المتورّط في الجولة الأخيرة من العنف هو رفعت عيد الذي يرفض التجاوب مع الاتّصالات الهادفة إلى التهدئة ووقف إطلاق النار، وحيث إنّ تنظيمه يعمل على خرق اتّفاقات الهدنة، الأمر الذي يؤشّر إلى وجود قرار خارجي بإبقاء النزف قائماً على الساحة الطرابلسية.
مصادر وزارية لـ”الجمهورية”: رفعت عيد يرفض التجاوب مع الاتّصالات الهادفة إلى وقف إطلاق النار
المصدر:
صحيفة الجمهورية