#adsense

زهرا: النظام السوري يعاود اذكاء النزاعات في طرابلس والحكومة اللبنانية هي المسؤولة لانها لا تقوم بواجباتها او تستقيل

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان العجز الحاصل عن ضبط الوضع في طرابلس ليس عجز الجيش اللبناني القادر، اذا ما اعطي اوامر واضحة من الحكومة اللبنانية، على تجريد منطقة الاشتباكات من السلاح بالكامل وهذا مطلب فعاليات ونواب طرابلس منذ شهور.

زهرا وفي مداخلة على قناة "سكاي نيوز" ذكر بأن الاشتباكات المتتالية بين جبل محسن وباب التبانة متأتية من ان غالبية سكان جبل محسن تصرفت خلال الاحتلال السوري وكأنها جزء من هذا الاحتلال وبالتالي صدعت النسيج الاجتماعي وحسن الجوار الذي كان قائما على مدى عشرات السنين، وبعد خروج الجيش السوري في العام 2005 دأب النظام السوري على تحريك هذه الجماعات لارسال رسائل سياسية عندما يحتاج الى ذلك.

ولفت الى انه من الواضح ان النظام السوري الذي دخل لبنان في العام 1976 من خلال اذكاء النزاعات الطائفية وتصوير نفسه كمنقذ ومخلص ومانع لامكانية تقسيم لبنان يعاود اليوم اذكاء هذه النزاعات بالتحديد في منطقة طرابلس واكبر خطأ هو الانجرار وراء هذه الخطة التي تنمي استحالة التعايش بين الطائفتين العلوية والسنية ، وكأن النظام السوري يقول للعالم انه قادر على تفجير الشرق الاوسط من جهة، والايحاء بأستحالة التعايش ومحاولته الاحتفاظ بدويلته التي هي الحلم المستحيل لهذا النظام.

وردا على سؤال عن من يتحمل المسؤولية داخل لبنان رأى زهرا انها الحكومة اللبنانية التي عليها ان تأخذ قرارا واضحا وحاسما خصوصا وان فيها 5 وزراء من مدينة طرابلس ويرأسها فعالية من المدينة (الرئيس نجيب ميقاتي) ومع ذلك لم تخصص اجتماعا لمعالجة الوضع المستجد على الرغم من سقوط 13 قتيلا و100 جريح خلال 4 ايام من المعارك!

زهرا حمل الحكومة المسؤولية لانها لا تقوم بواجباتها ولا تبادر الى الاستقالة لوضع الامور في نصابها بل يمنن رئيسها ومكوناتها ان سبب وجودها هو تأمين الاستقرار! وسأل زهرا: عن اي استقرار يتحدثون وهل هو في قطع طريق مطار بيروت؟ او الخطف الذي حصل؟ او قطع الطرقات بشكل دائم ؟

وعن ما تستطيع قوى 14 اذار ان تفعله رد زهرا بأنها تستطيع ان تعلي الصوت وهي لن تنجرف الى الاساليب التي اعتمدتها قوى 8 اذار في استعمال الشارع لفرض ما تريد، ولن تنجر الى الاصطدام الذي يخطط له نظام بشار الاسد في ايامه الاخيرة من خلال الجماعات المرتبطة به في لبنان.

وعن كيفية وصول السلاح قال زهرا انه موجود وباق لان فريق واحد جرد من السلاح بعد الطائف (وهو القوات اللبنانية) اما الباقيين فقد احتفظوا بسلاحهم وحزب الله حمى هذا السلاح وهو من سلح الجماعات المتطرفة في الشمال قبل ان يكتشف انها يمكن ان تطلق النار عليه وليس معه عندما يحتاجها ويحتاج الى العبث بالامن في لبنان .

وعن تأثير حوادث طرابلس على طاولة الحوار رأى زهرا ان احدى مهمات التوترات في المدينة، وتحريك الاجنحة العسكرية، هو تغييب الموضوع الاساس للحوار ويبقى سلاح حزب الله خارج اطاره! ولذلك تحفظنا كقوات لبنانيية ولم نشارك(و14 اذار تغيبت عن الجلسة الاخيرة) لان هذا الحوار ما لم يذهب مباشرة الى موضوع سلاح حزب الله فهو ليس حوارا بل ملهاة وتضييع للوقت .

زهرا ختم ان قوى 14 اذار وبانتظار الانتخابات النيابية في العام 2013 تدعو الى حكومة حيادية ولو ترأسها ميقاتي فالمهم ان لا تكون مدارة من النظام السوري وحزب الله كما هو الحال مع هذه الحكومة الكيدية والحكومة الحيادية تلتفت الى شؤون الناس وتأمن الاستقرار الفعلي والظروف المؤاتية وتدير انتخابات العام 2013 التي تنتج غالبية تتولى الحكم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل