#dfp #adsense

“الجمهوريّة” تنشر محاضر التحقيق مع سماحة وسائقه فارس بركات

حجم الخط

المحضر الأول… سماحة: أخطأت في الموافقة على تفجير أهداف لبنانية

لائحة المتفجرات والصواعق واجهزة التحكم والاموال

بعد إنتهاء الاجتماع الثالث بين المخبر وميشال سماحة، حضر المخبر على الفور إلى مركز شعبة المعلومات واحضر معه المتفجرات ومبلغ الماية وسبعون ألف دولار أميركي التي استلمها من المدعو ميشال سماحة حيث تمّ فور وصوله إلى مركز الشعبة تصوير المتفجرات ومبلغ المال داخل سيارة المخبر، نضمُّ ربطاً قرصين مدمجين "CD" إلى هذا المحضر، وعليه سطرت.

ملاحظة:

من خلال الكشف الأوّلي الذي أجراه خبير المتفجرات في شعبة المعلومات على المتفجرات التي أحضرها المخبر موضوع هذا المحضر، يتبين انها عبارة عن التالي:

– كيس نايلون عدد اثنان لون أبيض من الحجم الكبير، مدوّن على كل واحد منهما-الجمهورية العربية السورية- وزارة الصناعة، المؤسسة العامة للصناعات الغذائية- الشركة الصناعية السورية للزيوت النباتية وبداخل كل كيس منها عشر عبوات لاصقة.

– كيس نايلون لون أبيض وعليه خطوط لون أخضر، يحتوي على قارورة مخصصة لغاز المكيفات لون أخضر.

– كيس نايلون لون أبيض وعليه خط لون أزرق يحتوي على قارورة مخصصة لبيع المكيفات لون أبيض.

– كيس نايلون لون بني وباج يحتوي على قارورة مخصصة لغاز المكيفات لون أخضر فاتح.

– كيس نايلون لون بني وباج يحتوي على قارورة مخصصة لغاز المكيفات لون أبيض.

– علبة كرتون لون قرميدي تحتوي على ثلاثين صاعق كهربائي.

– حقيبة قماشية سوداء اللون تحتوي على خمسة وعشرين جهاز تفجير من بعد وكيس نايلون ابيض اللون يحتوي على فتيل صاعق أحمر اللون بطول ثلاثين مترا.

بالكشف الذي اجريناه على الكيس الذي يحتوي مبلغ المال، تبين انه كيس نايلون أبيض بداخله كيس نايلون لون أزرق مدون عليه رقم 45 وعبارة: "Best wishes welcome". ويحتوي على سبعة عشر رزمة لأوراق نقدية من فئة الماية دولار أميركي كل رزمة منها عبارة عن عشرة آلاف دولار أميركي والمبلغ الاجمالي هو ماية وسبعون ألف دولار أميركي.

اطلاع النيابة العامة

صباح 9/8/2012 وبنتيجة المتابعة توفرت معلومات لرئاسة الشعبة حول تواجد المدعو ميشال سماحة، في منزله في بلدة الجوار، علماً أن لديه منزلا في محلة الأشرفية-ساسين ومكتبا في محلة السوديكو، عليه وبناء لتوجيهاتو الرؤساء انتقلنا واطلعنا حضرة النائب العام التميزي بالإنابة القاضي سمير حمّود شخصياً على الموضوع تفصيلياً كما عرضنا عليه التسجيلات الصوتية والمرئية للقاءات بين المدعو ميشال سماحة والمخبر فأشار بالعمل على مداهمة منزل ميشال سماحة وتوقيفه وتفتيش منزله وسياراته إضافة إلى تفتيش منزله في محلة الأشرفية ومكتبه ومخابرته تباعاً.

الدهم والاحضار

الساعة الثامنة من تاريخ 9/8/2012، قامت قوة من شعبة المعلومات بمداهمة منزل المدعو ميشال سماحة في بلدة الجوار وإحضاره إلى مركز فرعنا وبتفتيشه جسدياً، لم نعثر معه على أي ممنوع حيث باشرنا على الفور بالإستماع إلى إفادته بعد ان عيّنا المؤهل أول رقم 18691 والمؤهل رقم 25410 كاتبين، للتناوب على هذا المحضر على الشكل التالي:

إفادة الموقوف

ميشال فؤاد سماحة

س. ج: اسمي ميشال ابن فؤاد سماحة، والدتي أليس مواليد عام 1948 رقم سجلي 1/الجوار ومقيم في الجوار-الطريق العام بملكي رقم هاتفي 300600/03 و341341/03. متعلم متأهل، مهنتي باحث وشريك في مؤسسة خارج لبنان تعمل في إطار برمجة الكومبيوتر، نائب ووزير سابق، لبناني الجنسية.

س.ج: نعم لقد تلوتم علي حقوقي المنصوص عنها في المادة 47 من قانون اصول المحاكمات الجزائية ولا أرغب الإستفادة بأي منها حالياً.
س: لدينا معلومات عن قيامك بنقل متفجرات من سوريا إلى لبنان وتسليمها إلى احد الاشخاص بغية قيامه بعمليات تفجير في منطقة عكار. أخبرنا تفصيلياً عن هذا الموضوع؟

ج: افيدكم صراحة ودون أي ضغط أو إكراه انه منذ حوالي الأربعين يوماً تقريباً، حضر أحد الاشخاص، على معرفة سابقة وقديمة به، إلى منزلي في الجوار، وأخبرني أنه في إمكانه جمع معلومات مفيدة، عن عمليات تهريب الأسلحة والمقاتلين من عكار في إتجاه الداخل السوري، وأخبرني أيضا أنه على إستعداد للقيام بعمليات عسكرية أمنية ضدّ هؤلاء فاستمعت إليه ولم أعلّق على الموضوع. وبعد حوالي عشرة أيام عاود هذا الشخص الإتصال بي على رقم هاتفي الخاص ملحاً على الموضوع بسبب حاجته للمال على ما أعتقد، وبالتزامن مع هذا الموضوع كنت أسمع بإستمرار أثناء وجودي في سوريا، وتحديدا عند العقيد عدنان مساعد اللواء علي المملوك مدير مكتب الأمن الوطني في سوريا حالياً ومدير جهاز أمن الدولة سابقاً، تململا وحنقاً من عدم ضبط التهريب من الجهة اللبنانية للحدود السورية بما في ذلك تهريب الأسلحة والأشخاص. وبسبب إلحاح هذا الشخص على تنفيذ عمليات ضدّ المهربين وجمع المعلومات عن طرق وأساليب التهريب وبسبب شدّة التململ السوري من الموضوع نفسه، سألت العقيد عدنان عن مدى إهتمامهم بأشخاص قادرين على جمع المعلومات والقيام بعمليات تعرقل مسائل التهريب فأجابني انه على إهتمام شديد بكلّ ما يعرّقل ويمنع التهريب من لبنان إلى سوريا. ولدى عودتي إلى لبنان، إتصلت بالشخص المعني، والتقيت به إما في بيتي في بيروت أو في منطقة الجوار ونقلت له تجاوب الطرف السوري وسألته عن مدى إمكانياته فاستمهلني لدراسة الموضوع. وبعد حوالي الأربعة أيام عاد إلى منزلي، وأخبرني انه قادر من خلال مجموعة صغيرة مؤلفة من حوالي الخمسة أشخاص على ما أذكر، على جمع معلومات عن المهربين ومساعديهم وطرق التهريب وقادر على تنفيذ عمليات ضدّهم. وذكر انه بامكانه الوصول إلى مخيمات السوريين الموجودين في لبنان وتحديداً السوريين المسلحين، وسأل ما إذا كان المطلوب تنفيذ مهمات أمنية لدى مختلف الأطراف أي مهمة ضدّ السوريين المسلحين، وأخرى ضدّ المسيحيين أو العلويين بغية إثارة الفتنة، فأخبرته ان الهدف الذي نعمل من أجله، ليس إثارة الفتنة وإنما عرقلة التهريب ووجهته نحو إستهداف الطرقات المستخدمة في عمليات التهريب. بعدها توجهت إلى دمشق حيث إلتقيت بالعقيد عدنان وأخبرته أنه لدي شخص مستعدّ للقيام بعمليات تساهم في عرقلة التهريب، فطلب مني المتابعة معه، والتقيت أيضا باللواء علي المملوك غير اني لم افاتحه بهذا الموضوع. وبعد عودتي إلى لبنان، اتصل بي مباشرة الشخص نفسه وإلتقيته في منزلي في الأشرفية حيث أبلغته موافقة الجهات السورية على الموضوع، فطلب مني تأمين الإمكانيات اللازمة من أموال وتحديداً: مبلغ مئتي ألف دولار اميركي، أسلحة، مسدسين مع كواتم للصوت، عدة التفجير كاملة من متفجرات وصواعق وساعات توقيف.

فأخبرته اني لست على معرفة بهذه المواضيع، فقال لي انه سوف يُحضر لائحة مكتوبة بكافة متطلباته، وشدد كثيراً على موضوع المال وتأمين حماية لعائلته وعائلات كافة أعضاء المجموعة. كما طالب بمبلغ إضافي له شخصياً، فقلت له اني سأعرض الموضوع على الجهات السورية، وطلبت منه تأمين لوائح المتطلبات كي انقلها إلى سوريا. وبعد حوالي ثلاثة أيام حضر الشخص نفسه إلى منزلي، في بيروت وأعطاني لائحة بحاجاته، فلم أفهم منها شيئا، كوني لست خبيرا في الامور العسكرية، انما اذكر أنه طلب في اللائحة بعض الامور مثل متفجرات TNT، صواعق، فتيل تفجير، وغيرها بالإضافة إلى المسدسين مع كواتم للصوت ومبلغ مئتي ألف دولار اميركي لأعضاء المجموعة، ومبلغ له شخصيا دون أن يحدّد قيمة هذا المبلغ. كما صرّح لي انه بحاجة إلى هذه المسدسات لحماية أعضاء المجموعة اثناء تنفيذ العمليات. فاستلمت اللوائح منه، وذهبت إلى سوريا، تحديداً دمشق، مكتب العقيد عدنان، فسلمته اللوائح وبقيت تلك الليلة في سوريا كعادتي، وتحديدا في فندق الشيراتون.

وفي اليوم الثاني، إلتقيت بالعقيد عدنان وأخبرني أنه سيحضّر الأغراض المطلوبة في اللائحة، لكن لن يستطيع تأمين مبلغ مئتي ألف دولار اميركي إضافة إلى حصّة الشخص. مجمل ما يستطيع تأمينه مبلغ مئة وسبعون ألف دولار اميركي، لكن في المستقبل سيعمل على تأمين مبلغ إضافي، لم يحدده، يكون بمثابة حصة الشخص المعني بهذا الموضوع. عندها طرحت الموضوع برمته مع اللواء علي المملوك، وطلبت منه رأيه، فأخبرني ان عرقلة التهريب إلى سوريا، وتنفيذ عمليات ضدّ المهربين والسوريين المسلحين هو امر مفيد للنظام السوري. لدى عودتي إلى لبنان اتصل بي مجدداً الشخص نفسه، وحضر إلى منزلي فأبلغته عن تسلّم العقيد عدنان للائحة المطالب كما أخبرته ان المبلغ سيكون مئة وسبعون ألف دولار اميركي وان حصته الشخصية ستؤمن لاحقا، فوافق على الموضوع واستوضحني عن الأهداف المنوي تنفيذ عمليات تفجير ضدّها، وسمّى لي النائب خالد ضاهر أو شقيقه، كما سمّى لي المسلحين السوريين، كما ذكر إمكانية تفجير أماكن تجمّع المهربين وإحتفالات الإفطار التي يحضرها أشخاص مهربين أو مساعدين لهم. فأجبته ان الهدف هو عرقلة التهريب وإستهداف المهربين والمسلحين السوريين والأشخاص الذين يساعدونهم مع تشديدي على جعل المعابر غير آمنة للتهريب مما يخلق جوا من الفوضى لدى المهربين، وأنه يعود له وحده استنساب الأهداف التي يريد تفجيرها كونه هو من يقوم بعمليات الإستطلاع. أجابني انه سوف يعمل على تأمين سيارة مسروقة ودراجة نارية مسروقة بغية القيام بعمليات الإستطلاع. من ثمّ إتصل بي مجدداً بعد عدّة أيام وأخبرني انه قام بتأمين ما يلزم للإستطلاع، ففهمت منه أنه جاهز للبدء في تنفيذ العمليات.

نهار الثنين الواقع فيه 6/8/2012، إنتقلت إلى سوريا بواسطة سيارتي "أودي A 6"، رمادية اللون، كان يرافقني سائقي المدعو فارس بركات، يقود سيارة “مرسيدس 500”، لون أسود كونه سيعمل على نقل أصدقاء من آل الحسين هم من أصدقائي الشخصيين يريدون الحضور إلى لبنان. إلتقيت بالعقيد عدنان بمفردي، وأخبرني انه تمّ تأمين أكثرية الاحتياجات. في اليوم الثاني، أي نهار الثلاثاء حضر العقيد عدنان إلى مكتب اللواء علي المملوك، حيث واجهني أثناء دخولي إلى مكتب اللواء، وأخذ مني مفاتيح سيارتي وبقيت بمفردي مع اللواء علي المملوك، حيث أعلمته أن العقيد عدنان أخذ مني مفاتيح السيارة بغية وضع الأغراض في داخلها، فأخبرني اللواء المملوك انه من المفترض أن يكون العقيد عدنان قد أمّن الأغراض، وبعد حوالي الخمسين دقيقة، حضر العقيد عدنان مجدداً إلى مكتب اللواء علي المملوك وأعطاني مفاتيح السيارة. عدت إلى لبنان في نفس التاريخ، وحاولت الإتصال بالشخص غير انني لم أتمكن فطلبت من السكرتيرة المدعوة غلاديس إسكندر أن تتصل به وتطلب منه ملاقاتي إلى منزلي في الأشرفية. بالفعل هذا ما حصل، إذ حضر إلى منزلي الساعة الثامنة والدقيقة الأربعين من نفس المساء، فأخبرته ان الأغراض موجودة في صندوق السيارة، وأعطيته كيسا من المال تحديداً مبلغ مئة وسبعون ألف دولار أميركي.

سماحة : أخطأت في الموافقة على تفجير أهداف لبنانية

عاد يطلب مني تحديد الأهداف التي يريد تفجيرها وكان يذكرها بنفسه، ومنها النائب خالد الضاهر وإحتفالات الافطارات فأبديت له موافقتي إيماء بالرأس. ومن ثمّ أخبرته ان ثقتي به كبيرة وطلبت منه التوجه إلى موقف البناية التي أسكن فيها وملاقاتي من أجل تسليمه الأغراض وهذا ما حصل. إذ لاقاني داخل الموقف واتصل بسائقي المدعو فارس بركات وطلب منه احضار كيس نسيه على المقعد الذي كان جالسا عليه دون ان يوضح له عن محتوى الكيس، علماً ان هذا الكيس بداخله مبلغ مئة وسبعون ألف دولار اميركي. فأحضره فارس، وغادر. ثم قمت انا وهذا الشخص بنقل البضاعة من صندوق سيارتي إلى صندوق سيارته علماً انه كان يقود سيارة نوع "أودي" لون أسود وأثناء نقلنا للبضاعة كنت أقول له ان هذه المتفجرات مقسّمة وفقا لطلبه منها ما يزن كيلوغراما واحدا، ومنها ما يزن اثنين كيلوغرام مع العلم ان جميع الأغراض كانت موضبة داخل أربعة أو خمسة أكياس استلمها الشخص بكاملها، وقام بتوديعي وغادر. ثم غادرت بيروت باتجاه منطقة الجوار وكنت أنا أقود سيارة "أودي" فيما كان فارس يقود المرسيدس. وصلت إلى منزلي في الجوار عند الساعة العاشرة والربع مساء، حيث كانت زوجتي في منزل المدعو اميل بشير وهو احد الاقرباء، حيث سهرنا سويا حتى الساعة الحادية عشر تقريبا. ثم عدنا إلى منزلنا وخلدنا إلى النوم، وقضيت نهار أمس بكامله في منزلي في الجوار، وصباح اليوم حضرت قوة من قوى الأمن الداخلي شعبة المعلومات إلى منزلي وأعلنوا لي صفتهم الرسمية وطلبوا مني الحضور معهم إلى مركز فرع التحقيق في شعبة المعلومات حيث حضرت معهم، واحضرت معي الأدوية الخاصة بي، ثم قمتم بتفتيشي، فلم تعثروا معي على أي ممنوع، وبعدها باشرتم بالتحقيق معي.

ليس لدي ما اضيفه وهذه إفادتي.

تليت عليه إفادته فصدقها ووقعها معنا.

تقرير الطبيب الشرعي

في الساعة الثالثة عشر والدقيقة العشرون توقفنا عن استماع افادة الموقوف ميشال فؤاد سماحة بغية تمكينه من تناول الطعام.

في الساعة الرابعة عشر من تاريخه، وبناء لإشارة النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي سمير حمود، حضر إلى مركز فرعنا كلّ من الدكتور المقدم ابراهيم حنا، والدكتور الطبيب الشرعي حسين شحرور حيث قاما بمعاينة الموقوف ميشال سماحة داخل غرفة التحقيق وأودعانا تقريرهما الذي تضمن ما يلي:

بتاريخه، وبناء لتكليف النيابة العامة التمييزية المحترمة، قمنا نحن الدكتور المقدم ابراهيم حنا، والدكتور الطبيب الشرعي حسين شحرور بالكشف على السيد ميشال سماحة وذلك في محل توقيفه في نظارة المقر العام، بالمعاينة: رجل هادئ، واع، مدرك، يشكو من آلام مزمنة في الرقبة وأسفل الظهر، كما انه مصاب بداء السكري. وهو الذي كان قد أجرى عملية جراحية للديسك بأسفل الظهر، وكذلك للمرارة حيث تتواجد الندوب الجراحية، وكذلك فقد اطلعنا على الأدوية التي يتناولها وهي بمجملها لعلاج المفاصل، والمعدة، وداء السكري والكوليسترول. ان الضغط الدموي لديه هو 150/90 مييلمتر زئبقي ونبضه منتظم بمعدل 80/الدقيقة. لم نجد أثرا لأي عنف على كامل الجسم. كما انه خلال معاينته لم يشك من أي عوارض صحية تستدعي تدخلاً طبياً.

وصول المدعي العام

الساعة الخامسة عشر من تاريخه حضر إلى مركز فرعنا النائب العام لدى المحكمة التمييز بالإنابة القاضي سمير حمود حيث قابل الموقوف ميشال فؤاد سماحة داخل غرفة التحقيق وسأله عن وضعه الصحي فأجابه الموقوف انه بصحة جيدة ويتناول أدويته اليومية والطعام بشكل طبيعي. كما سأله النائب العام التمييزي عن كيفية سير التحقيق، فأجاب الموقوف ميشال سماحة انه يدلي بافادته بكامل وعيه وإرادته، وانه لم يتعرض لأي ضغط أو إكراه اثناء إستجوابه. ومن بعدها قابل النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود كلّا من الطبيب الشرعي الدكتور حسين شحرور والمقدم الطبيب ابراهيم حنا، واطّلع منهما على حالة الموقوف الصحية، كما اطّلع على التقرير الذي أعداه بنتيجة معاينتهما للموقوف ميشال سماحة.

إستكمال التحقيق

في الساعة السادسة عشر ولإستكمال هذا التحقيق عدنا وتابعنا استماع افادة الموقوف ميشال فؤاد سماحة، وذلك على الشكل التالي:

-افادة الموقوف ميشال سماحة

س.ج: اسمي ميشال ابن فؤاد سماحة كامل هويتي مدوّنة في مستهل افادتي.

س: منذ متى وأنت على علاقة بكلّ من العقيد عدنان واللواء علي المملوك؟

ج: افيدكم اني على علاقة معرفة وصداقة باللواء علي المملوك منذ النصف الثاني من العام 2006، أما العقيد عدنان، احد مساعدي اللواء المملوك، فقد تعرفت عليه منذ حوالي السنتين، وعلاقتي به عادية، لا ترقى إلى مستوى الصداقة وقد تعرفت عليه داخل مكتب اللواء علي المملوك حيث كان هذا الأخير يستدعيه اثناء تواجدي معه، ويكلّفه بمتابعة المراجعات التي اطلبها منه مثل قضايا الموقوفين.

س: اثناء عرضك للموضوع على الجهة السورية توجهت مباشرة إلى العقيد عدنان فلم لم تبدأ بالموضوع حيث علاقتك الأقوى أي مع اللواء علي المملوك؟

ج: لأنني أردت أن أتأكد من إهتمام السوريين بهذا الموضوع قبل مفاتحة اللواء المملوك به.

س: اخبرنا حرفياً ماذا قلت للعقيد عدنان وكيف طرحت عليه الموضوع، وما أخبرته عن المجموعة الموجودة في لبنان؟

ج: في الواقع انني توجهت إلى العقيد عدنان بالقول اني غالباً ما أسمع شكاوى من اللواء المملوك ومن غيره من السوريين عن سوء وضع الحدود السورية مع شمال لبنان وعن ضرورة إيجاد حلّ لهذا الموضوع وعرقلة وصول السلاح والمقاتلين إلى الجيش السوري الحرّ أو إلى الداخل السوري. لذا فاني اسأل عمّا إذا كنتم مهتمين بقيام احد الاشخاص من معارفي بتنفيذ عمليات قد تعرقل تهريب الأسلحة والمقاتلين، علماً ان الهدف الأول كان جمع المعلومات عن المعابر والطرق المؤدية إليها.

س: برأيك الشخصي، كيف يمكن ان تتم عرقلة عمليات التهريب عبر جمع المعلومات عن المعابر فقط؟

ج: كنت أعتقد انه بامكاني مساعدتهم عبر دلالتهم على المعابر التي يتمّ تهريب السلاح منها بغية اقفالها من قبلهم.

س: كيف تطوّر الموضوع ليصبح تنفيذ عمليات تفجير إلى نقل متفجرات وأموال بسيارتك الشخصية؟

ج: افيدكم صراحة ان العقيد عدنان سألني عمّا اذا كان بامكان هذا الشخص الذي يريد الاستطلاع ان ينفذ عمليات تفجير تؤدي إلى قطع الطرقات، فأخبرته اني سوف اتأكد من الشخص صاحب العلاقة عما إذا كان بإمكانه التنفيذ أيضاً.

س: يُستنتج من إفادتك انك عرضت على العقيد عدنان المساعدة من خلال جمع المعلومات عن طرقات التهريب فأبدى رغبته بالموضوع ، وأضاف انه إذا كان بالامكان تنفيذ عمليات تفجير تعرقل التهريب والمهربين، فإنه على إستعداد لتوجيه هذه العمليات؟

ج: افيدكم صراحة ان العقيد عدنان قد وافق على الموضوع، وذلك اثناء سياق الحديث وأضاف انهم بحاجة إلى من ينفذ عمليات التفجير وليس جمع المعلومات فقط، وانه سوف يحصل على الضوء الأخضر لبدء تنفيذ الموضوع من اللواء علي المملوك، وهذا ما تأكدت منه اثناء اجتماعي باللواء المذكور.

س: أي من العقيد عدنان أو اللواء علي المملوك على معرفة بالشخص الذي كان سوف ينفذ عمليات التفجير؟

ج: نعم ان اللواء علي المملوك كان على معرفة بالشخص الذي سوف ينفذ عمليات التفجير، وذلك منذ ما قبل بدء الاحداث في سوريا.

س: هل سبق وكنت وسيطا لأي تعامل بين هذا الشخص واللواء علي المملوك؟

ج: كلا، ان ذلك لم يحدث مطلقا، وانما انا كنت وسيط المعرفة بين اللواء المملوك وهذا الشخص؟

س: لماذا لم يتجه هذا الشخص مباشرة نحو اللواء المملوك ويعرض عليه خدماته مباشرة؟

ج: ان تردي الاوضاع الامنية والمعرفة السطحية بين هذا الشخص واللواء المملوك، كان عائقا بوجه توجه هذا الشخص مباشرة إلى اللواء المملوك دون المرور بي.

س: لما لم تقم بنفسك بعرض الموضوع على اللواء المملوك، وإخباره عن الشخص الذي يعرفه مسبقا، ومن ثم تأخذ هذا الشخص مباشرة إلى اللواء المملوك وتبقى انت خارج كل هذا الموضوع، كونه امني بإمتياز؟

ج: في الحقيقة ان اللواء علي المملوك طلب مني احضار هذا الشخص إلى دمشق، إلا ان هذا الاخير رفض بسبب الظروف الامنية في سوريا، عندها اضطررت للعب دورالوسيط بين الطرفين.

س: تبين من خلال تفريغ تصوير اللقاءات التي تمت بينك وبين الشخص المعني بتنفيذ عمليات التفجير انه بتاريخ 1/8/2012، وأثناء لقائك به في منزلك، في الجوار، يقول لك هذا الشخص ما حرفيته " شو بدنا نعمل طلعت القرعة علينا تقبلناها"، فأجبته انت ما حرفيته "ايه يعني قرعة ثقة بالشخص، بعقلو بسريتو، بقدرتو، بحسن إدارتو، بخبرتو، بخبرتو بالناس وبتقدير الظروف". مما يدل على انك تقوم بتشجيعه لتنفيذ المطلوب مما ينفي فكرة ان يكون هو من بادر إلى طلب تنفيذ عمليات، فما هو ردك؟

ج: في الواقع لقد فوجئت بهذا الحديث الذي طرحه، وانما قلّة خبرتي الامنية وثقتي بهذا الشخص دفعاني إلى إجابته بهذه الطريقة.

س: تبين من خلال تفريغ التصوير انه وفي نفس الجلسة بتاريخ 1/8/2012 بادرك الشخص بسؤال، حرفيته "في افطارات عم تصير عم يحضرها نواب هلّق هون ما بعرف حضرتك حكيتن عن الأهداف؟ حكيت مع علي عن الاهداف، يحدد هوي الاهداف أو لأ؟" فأجبته انت ما حرفيته "عندك افطارات في نواب فيك تروّح نواب فيك تروّح الضاهر، خيو. حدا من القيادات الاساسية تبع الجيش الحر، السوريين. تجمع سوريين فيها مسلحين في مكان ما. مستودعات ذخيرة في مكان ما الطرقات الي بيمرقو عليها ياكلوها ضربتين ثلاثة بشكل يتضعضعوا وما يسترجوا يمرقوا على الطرقات هيدي الاهداف". مما يستدل منه انك كنت تقوم بنفسك بتلقيمه الاهداف التي يجب ضربها. فما تفسيرك؟

ج: افيدكم صراحة ان الطرف السوري لم يدخل في تحديد اهداف واني اعتبر قيامي بذكر هذه الاهداف كالنائب خالد الضاهر وشقيقه، والمفتي هو على سبيل غلطة ارتكبتها لكي انتهي من هذا الموضوع معه، واني اؤكد ان الهدف الذي كان يهمّ النظام السوري ويهمّني شخصيا من عمليات التفجير، هو قطع طرقات التهريب وضرب السوريين المسلحين وحرية حركتهم.

س: لمَ لم تتكلم بهذا الشكل مع الشخص الذي كان سيقوم بعمليات التفجير، لمَ لم تمنعه أو تنهيه عن استهداف النائب الضاهر أو غيره من الشخصيات اللبنانية، علماً انه طرح عليك مباشرة مسألة تحديد الاهداف المنوي تفجيرها؟

ج: افيدكم انني اخطأت كوني لم اعلم الشخص الذي سلمته مواد متفجرة والغاماً معدّة للتفجير ان هذه الاهداف اللبنانية ليست من ضمن اهتمامي الشخصي أو من ضمن اهتمام النظام السوري.

س: في سياق الحديث وفي نفس الجلسة سألك الشخص المعني بالتفجير عن كيفية تصرفه في حال وُجد مفتي عكار للسنة في احد الافطارات، فأجبته انه إذا كان الموجودون مهمين فلتنفذ عملية التفجير، واضفت ان الثوار قد قتلوا أهم شيخ فقهي في حلب، فما المانع من قتل المفتي السني في عكار"؟ فما هو تعليقك على هذا الحديث؟ أليس تشجيعا وتحفيزا لمن سيقوم بعمليات التفجير؟

ج: نعم، ان ما يفهم من جوابي هو تشجيع الشخص الذي سيقوم بالتفجير وتحفيزه للقيام بعمله وقد أخطأت وأسأت التقدير وهذا ليس من تفكيري.

س: يتبين من خلال تفريغ تصوير اللقاء الذي تم بينك وبين الشخص بتاريخ 7/8/2012 أي عند تسليمه المتفجرات انه دار بينك وبينه الحديث التالي:

انت: بتفوت منشيل الغراض انا ويياك من سيارتي لسيارتك وحدنا.

هو: يخز العين عنك، جايبن بسيارتك؟

انت: ايه

هو: شوكان بدك بها لشغلة يطول عمرك.

انت: يا خيي اولا بدي أمّن عالسريّة ولأنو ما بدي اتأخر، وهونيك اللي مهتم متل علي بدو هوي يهتم ومايقول لحدا، وعم يدير كل قصص البلد.

ويستنتج من هذا الحديث انك مهتم اكثر من الشخص الذي سوف يقوم بالتفجير بدلالة ان هذا الشخص كان يلومك على نقل المتفجرات بسيارتك الشخصية فأجبته ان علي المملوك مهتم شخصيا وأنا سأهتم شخصيا لتأمين السرّية فما هو ردك؟

ج: بالفعل كان ذلك لتأمين السرية كوني لم أرغب ان يعرف احد من معارفي بهذا الموضوع.

س: هل تقاسمت معه أي مبلغ مالي؟

ج: كلا ان ذلك لم يحصل أبداً فقد سلمته الكيس الذي يحتوي على مبلغ مئة وسبعون الف دولار اميركي داخل منزلي في الاشرفية، انما لدى نزولنا إلى الموقف لنقل المتفجرات إلى سيارته انتبه إلى انه نسي الأموال في منزلي فقام بالإتصال بسائقي فارس بركات، الموجود في المنزل وطلب منه احضار الكيس إلى الموقف حيث احضره فارس وغادر قبل ان نباشر بنقل المتفجرات إلى سيارته.

س: كلا، ليس لدي ما أضيفه خلاف ذلك وهذه إفادتي.

تليت عليه إفادته فصدقها ووقعها معنا.

المحضر الثاني… سماحة: وُضعت المتفجرات في سيارتي في مكتب المملوك وإني نادم وأشكر الله أن تدخلت عنايته في الوقت المناسب

بناء لإشارة النائب العام التمييزي بالإنابة القاضي سمير حمود تم السماح للموقوف ميشال سماحة بإجراء اتصالين، الأول بالرقم 200011/01 حيث تواصل من خلاله مع بناته وأخبرهن بموجبه أنه موقوف في شعبة المعلومات وأنه مرتاح وأن وضعه الصحي جيد وأن المعاملة جيدة فتم سؤاله من قبل إحدى بناته عما إذا كان يرغب بتوكيل محامي للدفاع عنه فأعلمهن أنه لا يرغب في ذلك حاليا وطلب منهن التمهل بهذا الموضوع. بعدها أجرى الاتصال الثاني بالرقم 834436/70 حيث تواصل من خلاله بزوجته وأعلمها أنه موقوف في شعبة المعلومات وأنه تمت معاملته بطريقة جيدة وأن وضعه الصحي جيد أيضا وطلب منها تأمين الثياب له وعدة نظافة شخصية حيث استوضحته زوجته عن رغبته بتوكيل محامي فأعلمها بأنه يريد التمهل حيال الأمر وانتهى الاتصال وعليه وقع معنا على هذه الملاحظة إثباتا لما جاء فيها.

استكمال التحقيق

الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة العاشر من آب ألفين واثنا عشر وبغية استكمال هذا التحقيق استخرجنا من نظارة فرعنا الموقوف ميشال فؤاد سماحة وتابعنا استماع إفادته على الشكل الآتي:

س. ج: اسمي ميشال ابن فؤاد سماحة كامل هويتي مدونة في مطلع إفادتي الأولى على متن هذا المحضر.

س: هل سبق لك أن قمت بأي عمل أمني بالاشتراك مع الشخص نفسه الذي كان سيقدم على عمليات التفجير موضوع هذا المحضر؟

ج: كلا، إن ذلك لم يحدث أبدا.

س: هل سبق لك أن قمت بمفردك بعمليات تفجير علم بها الشخص نفسه موضوع هذا المحضر؟

ج: كلا. فأنا لم أقم بحياتي بأي عمل أمني سواء تفجير أو غير تفجير.

س: برأيك كيف تجرأ هذا الشخص أن يطرح عليك هكذا موضوع من دون أن يكون هناك أي موضوع سابق بينكما؟

ج: أفيدكم صراحة بأن هذا الشخص توجه إلي بحكم معرفته القديمة بي وإني أؤكد أني عندما طرحت الموضوع لدى العقيد عدنان للمرة الأولى طرحت موضوع جمع المعلومات فقط وإنما عندما لمست حاجة لدى العقيد عدنان واللواء علي المملوك تتعدى جمع المعلومات لتصل الى عمليات التفجير وعندها فقط اخبرتهم أن الشخص نفسه بإمكانه القيام بعمليات التفجير مع العلم أن اللواء مملوك على معرفة شخصية بهذا الشخص وعلى معرفة بأن هذا الشخص هو من سينفذ عمليات التفجير وأشير أيضا الى أن هذا الشخص على علم بأني أعرف مشاركاته السابقة بعمليات أمنية أثناء الحرب اللبنانية.

س: ورد خلال إفادتك السابقة أن اللواء مملوك على معرفة بهذا الشخص وأن الأخير نفى الذهاب الى سوريا بحجة الأوضاع الأمنية هناك، وذلك على رغم من طلب اللواء المملوك بحضور هذا الشخص الى سوريا، فما الذي منع الاتصال الهاتفي بين اللواء المملوك وهذا الشخص ولم كان الاصرار على ان تكون أنت الوسيط في نقل الطلبات والتوجيهات؟

ج: أفيدكم صراحة بأن هذا الشخص كان يخشى الاتصال هاتفيا باللواء المملوك خوفا من ان يتم تسجيل صوته إضافة إلى ان الأوضاع الأمنية وكثرة المشاكل في سوريا كانت تحول دون قيام اللواء المملوك بالاتصال شخصيا بهذا الشخص وبسبب انتقالي الدائم بين لبنان وسوريا كلفت من قبل اللواء المملوك بمتابعة هذا الموضوع مع هذا الشخص.

س: تبين من خلال تفريغ تصوير اللقاء الذي تم بينك وبين الشخص بتاريخ 21/7/2012 أنه قال لك ما حرفيته: "لازم تعرف أنت أنا لو ما هني عم يطلبو أنا ما بعمل هيك شغلات. هلق ليش صار الاختيار علي بتحور وبتدور براسي ما عم لاقي جواب" فأجبته أنت: "الثقة الثقة الثقة الثقة، لما بتقلو ما بقدر يعني ما بتقدر، في حرص عليك وحرص من خلالك عالناس البدا تعمل. انو يروحوا ويعملوا ويضحوا لذلك وقع الخيار ولك القرار يعني بتقول إيه ممتاز، بتقول لا متفهمين، تنين هي شغلة الأمان فيها وأمن الناس والثقة هي الأساس مش إنو والله عنا شبكة هيك وروحوا شغلوها وأنا ما بعمري عملت قصص من هالنوع". مما يستدل منه أن هذا الشخص يتذمر من وقوع اختيار السوريين عليه للقيام بعمليات تفجير فيما تقوم أنت بتشجيعه وتؤكد أن هذا الموضوع موضوع ثقة وله حرية الاختيار إما بالقبول أو الرفض ، فما هو ردك على هذا الحديث الذي ينفي نفيا قاطعا أن يكون هذا الشخص هو الذي يلحّ ويفرض نفسه عليك؟

ج: هذا الحديث لا ينفي إرادته القيام بعمليات بدليل أنه اتصل وجاء وعرض إمكانيته وفي معرض ذلك وافق على ما نقلته عنه وعندما أبلغته بموافقتهم جاء هذا الجواب. وقع الخيار علي وما إلى ذلك ولكن بقي حرصي الشخصي وسذاجتي الأمنية بأني أبقيت له الخيار وعندما اقترنت جميع المعلومات بالتنفيذ الأمني أحرجني ذلك لأني لم أقم يوما بهكذا أعمال وليس في إطار قناعاتي واليوم أقول إنها كانت خطأ كبيراً وقعت به.

س: عندما قال لك السوريون أنهم بحاجة إلى من يقوم بعمليات تفجير وليس فقط بجمع المعلومات لِم لَم ترفض وتخبرهم أنك طيلة فترة الأحداث اللبنانية لم تتسخ يداك يوما بالدماء ولن تفعلها اليوم من أجل النظام السوري؟

ج: لقد أحرجت فأخطأت.

س: أخبرنا تفصيلاً عن زيارتك الأخيرة إلى سوريا وطريقة تمضية وقتك هناك؟

ج: أفيدكم صراحة بأني وصلت إلى سوريا نهار الاثنين الواقع فيه 6/8/2012 عند الساعة الثانية عشرة تقريبا وذلك بعدما اجتزت معبر المصنع الدولي بسيارتي الأودي وبشكل عادي أي أنه تم تسجيلي لدى الامن العام اللبناني، أما فيما يختص بالأمن العام السوري فإنهم لا يسجلون حركة دخولي وخروجي كوني أستعمل بطاقة تسهيل مرور سورية صادرة عن المخابرات العسكرية السورية وقد كان سائقي فارس بركات يقود السيارة المرسيدس ودخل بالطريقة نفسها وفي الوقت نفسه إلى سوريا، فوصلنا إلى فندق "الشيراتون" في دمشق. وبقيت فيه حتى الساعة الثالثة عشرة ومن بعدها ذهبت مع سائقي في سيارة "الأودي" إلى مكتب اللواء علي المملوك حيث بقيت فيه حتى الساعة السادسة عشرة تقريبا ومن ثم عدت مع سائقي فارس إلى الفندق حتى الساعة التاسعة عشرة تقريبا حيث انتقلت مع سائقي فارس الى منزل اللواء علي المملوك في دمشق لتناول الافطار. وعند الساعة الواحدة والعشرين غادرت مع سائقي فارس (في السيارة) لأداء واجب العزاء في زيارة خاصة ومن بعدها عدنا الى الفندق وفي الساعة العاشرة من صباح اليوم الثاني ذهبت الى مكتب اللواء المملوك وقمت ببعض الزيارات الخاصة حتى عدت الى الفندق الساعة الرابعة عشرة تقريبا ومن بعدها غادرت الى مكتب اللواء المملوك عند الساعة الرابعة عشر والنصف تقريبا حيث تم وضع المتفجرات في سيارتي وذلك من دون علم سائقي فارس وعدنا الى الفندق الساعة السادسة عشرة تقريبا حيث عدت انا الى بيروت بواسطة سيارتي الـ"الأودي" وبقي فارس في سوريا حتى الساعة الثامنة عشرة تقريبا بسبب مجيء صديقي من حلب اسمه محمد حسين موصلي وكان يجب على فارس انتظاره في سوريا ليجلبه معه الى لبنان كونه سيخضع الى تقديم امتحانات في المركز الثقافي البريطاني بغية إكمال دراساته من بريطانيا.

س ج : كلا إني أؤكد أن فارس بركات ليس له أي صلة بموضوع نقل المتفجرات ولا يعرف عنها أي شيء.

س ج: نعم إن المضبوطات التي عرضتموها علي وهي:

– علبه لون زهري بطول 25 سنتم وعرض 10 سنتم وارتفاع 7 سنتم بداخلها صواعق.

– كيس جنفيص لون أبيض عدد اثنين، مدون عليه الجمهورية العربية السورية – وزارة الصناعة المؤسسة العامة للصناعات الغذائية، بداخله عبوات لاصقة.

– كيس عدد واحد، نوع جنفيص، لون أبيض، عليه خطوط زرقاء بداخله قارورة غاز تكييف بداخلها متفجرات.

– كيس عدد 1 نوع جنفيص، لون أبيض، عليه خطوط خضراء بداخله قاروة غاز تكييف مملوءة متفجرات.

– كيس عدد 2 على شكل مربعات، لون بني وبيج بداخل كل منهما قارورة غاز تكييف مملوءة متفجرات.

– حقيبة قماشية سوداء اللون مكتوب عيلها david jones بداخلها فتيل تفجير بطول 30 متر – ثلاثون مترا.

– كيس لون أبيض، نوع نايلون بداخله كيس نايلون لون أزرق بداخله مبلغ مئة وسبعون ألف دولار أميركي.

هي نفسها جميع الأغراض التي أحضرتها بنفسي وبواسطة صندوق سيارتي نوع "اودي" من سوريا وتحديدا من قبل اللواء علي المملوك وهي ذاتها التي سلمتها الى الشخص المفترض قيامه بعمليات التفجير.

س ج : نعم إني نادم على ما فعلته ومستعد لكل ما يفرضه علي القانون وأشكر الله أن تدخلت عنايته في الوقت المناسب لوقف إمكانية الضرر بأي إنسان أو ممتلكات وخاصة إلى جانب ذلك الاستقرار العام.

س ج : كلا ليس لدي ما أضيفه وهذه إفادتي.

تليت عليه إفادته فصدقها ووقعها معنا.

المحضر الثاني… سماحة: وُضعت المتفجرات في سيارتي في مكتب المملوك وإني نادم وأشكر الله أن تدخلت عنايته في الوقت المناسب

المضبوطات

استلمنا من فرع معلومات بيروت محضريهما رقم 15/302 تاريخ 9/8/2012 المتضمن تحقيقا حول تفتيش مكتب الوزير السابق ميشال سماحة الكائن في محلة الأشرفية – بناية فريج طابق أول ورقم 16/302تاريخ 9/8/2012 تفتيش منزل الوزير السابق ميشال سماحة في محلة الأشرفية – بناية كرم وضبط أغراض فيهما. ومن اطلاعنا على المحضرين المذكورين تبين لنا أن من بين الأغراض المضبوطة بموجب المحضر رقم 15/302 تاريخ 9/8/2012 رشاشا نوع باراتا 9 ملم L13103PB مع مشط وثلاثون طلقة عيار 9 ملم وضبط أيضا بموجبه مطرة ماء إسرائيلية الصنع مع غلاف عسكري عائد لها.

وتبين أيضا انه بموجب المحضر رقم 16/302 تاريخ 9/8/2012 المذكور ضبط من بين الأغراض: بندقية كلاشينكوف تحمل الرقم المتسلسل 207734 G مع مشطين فارغين عائدين لها، ومشطين فارغين مع رشاش نصف أوتوماتيكي ذات الرقم التسلسلي MS5012 ومسدس HS عيار 9 ملم مع مشط، رقم المسدس T52101 وستون طلقة عيار 7.62 ملم عائدة لبندقية كلاشينكوف وثمانية وأربعون طلقة عيار 9 ملم عائدة للمسدس وعشرون طلقة عيار 9 ملم نوع متفجر ومسدس هريستال عيار 9 ملم ذات الرقم التسلسلي C99799 مع مشطين عائدين له وستة وعشرون طلقة عيار 9 ملم داخل حقيبة قماشية سوداء وخضراء اللون وعليه سطرت هذه الملاحظة.

إعادة الاستماع

في الساعة الخامسة عشر والدقيقة الثلاثون من تاريخ 10/8/2012 رأينا لزوما إعادة استماع إفادة الموقوف ميشال سماحة فتم ذلك على الشكل الآتي:

س ج: اسمي ميشال فؤاد سماحة كامل هويتي مدونة في مطلع إفادتي الأولى على متن هذا المحضر.

س: بتاريخ الأمس قامت قوة من شعبة المعلومات بمداهمة منزليك في الأشرفية والجوار، كما تمت مداهمة مكتبك في الأشرفية، وبتفتيشهم تبيّن وجود مسدس نوع هريستال عيار 9 ملم وبندقية كلاشينكوف ورشاش نصف أوتوماتيكي ومسدس نوع HS مع العديد من الذخائر لهذه الأسلحة. فهل تملك أي ترخيص لاقتناء هذه الأسلحة؟

ج: كلا إني لا أملك أي ترخيص لاقتناء هذه الأسلحة، وهي موجودة في منزلي منذ أمد بعيد ولم أستعملها مطلقا.

س: تبين من خلال تفريغ تصوير اللقاء بينك وبين الشخص بتاريخ الأول من آب 2012، أنه سألك عما إذا أخبرتهم أنه لم يحسب حساب حصته في المبلغ المالي الذي طلبه، فأجبته حرفيا: "إيه إيه، إنت مش حاسب حالك، وهوي الرئيس وعلي بقولولي في إلو شي لوحدو إلو شي لوحدو ما إلو علاقة" فمن هو المقصود بذلك "الرئيس"؟

ج: لقد أضفت كلمة الرئيس كي يطمئن أن حصته محفوظة، إنما حقيقة الأمر أنني لم أتكلم مع الرئيس السوري في هذا الموضوع.

س: تبين من التفريغات أيضا أنه وفي الجلسة نفسها قلت أنت للشخص "حتى المصريات ما قبلت، أنا هلق على الطريق بين اليوم بالليل وبكرا بعد الضهر بكونو هون"، فما الذي تغير حتى قمت أنت بنفسك لاحقا بنقل الأموال والمتفجرات معا بسيارتك؟

ج: لم يتمكن اللواء المملوك من ارسالهم الى لبنان وقد كلفني شخصيا بهذه المهمة فأحرجت وقبلت ذلك.

س ج : كلا ليس لدي ما أضيفه وهذه إفادتي.

تليت عليه إفادته فصدقها ووقعها معنا.

بموجب برقية قسم المباحث العلمية 5628 تاريخه أخذنا: بالإشارة إلى برقيتي رقم 1662 تاريخ 9/8/2012 وعطفا على رئيس مكتب الحوادث المركزي رقم 5872 التاريخ نفسه المعطوف على برقية رئيس مكتب التحقيق من الهوية رقم 4858 تاريخه بنتيجة تفتيش ومقارنة بطاقات بصمات الموقوفين:

1 – ميشال فؤاد سماحة، والدته أليس مولودة عام 1948، لبناني الجنسية، رقم البطاقة PXC1100001586T.

2 – فارس بركات بركات، والدته جميلة مواليد عام 1952، لبناني الجنسية، رقم البطاقة PXC1100001587B.

3 – علي محمود الملاح، والدته حسنة مواليد 1970، لبناني الجنسية، رقم البطاقة PXC1100001588 J.

4 – غلاديس جرجس اسكندر، والدتها أوديت مواليد 1976، لبنانية الجنسية، رقم البطاقة PXC1100001589U.

على آثار البصمات المحفوظة لدى مكتب التحقق من الهوية والمرفوعة من مسارح الجريمة والتي لا تزال مجهولة لغاية تاريخه جاءت النتيجة سلبية.
يوجد في محفوظات مكتب التحقق من الهوية بطاقة بصمات مطابقة بصمياً واسميا على بطاقة الموقوف ميشال فؤاد سماحة المذكور أعلاه، مأخوذة له بتاريخ 5/1/1972 بسبب توقيفه من قبل المحقق الأول أبو مراد بتاريخ 4/1/1972 بتهمة أمانة.

ثانيا: يوجد في محفوظات مكتب التحقق من الهوية بطاقة بصمات مطابقة بصميا واسميا على بطاقة الموقوف علي محمود الملاح المذكور أعلاه، مأخوذة له بتاريخ 16/7/2004 بسبب توقيفه من قبل النيابة العامة التمييزية بتاريخ 16/7/2004 مشتبه به.

ثالثا: يوجد في محفوظات في مكتب التحقق من الهوية بطاقة بصمات مطابقة بصمياً واسميا على بطاقة الموقوفة غلاديس جرجس اسكندر المذكورة اعلاه، مأخوذة لها من قبل مكتب الحوادث المركزي 21/7/2003 للمقارنة ولا قيود للموقوف فارس بركات بركات المذكور أعلاه في محفوظات مكتب التحقق من الهوية. حفظت بصمات أصحاب العلاقة للاستثمار وعليه سطرت.

ضم ربطا إلى هذا المحضر ثلاث أقراص مدمجة CD تتضمن تسجيلات صوتية ومرئية للمقابلات التي اجراها المخبر مع المدعو ميشال سماحة، والتي حصلت بتواريخ 21/7/2012 و1/8/2012 و7/8/2012 وعليه سطرت.

محكمة التمييز

بتاريخ 10/8/2012 تم الانتقال الى المكتب العام لدى محكمة التمييز بالانابة القاضي سمير حمود واطلع شخصيا على مجريات هذا التحقيق وأشار بمتابعة وإجراءات هذا المحضر ومخابرته بالنتيجة.

تم تصوير المبلغ المالي والمتفجرات موضوع هذا المحضر بعد الكشف عليها من قبل مكتب الحوادث المركزي ودورية من مكتب المتفجرات، ضم ربطا الى هذا المحضر قرص مدمج CD يتضمن الصور المذكورة.

ضم ربطا إلى هذا التحقيق 4 صور فوتوغرافية، على اوراق حجم A4. الأولى تظهر الموقوف ميشال سماحة وهو يسلم مبلغ المال الى المخبر في منزله في محلة الأشرفية. الثانية تظهر أكياس المتفجرات في صندوق سيارة المخبر، والثالثة تظهر كيس المال الذي كان موجودا داخل سيارة المخبر، والرابعة صورة حقيبة قماشية سوداء اللون تحتوي على أجهزة التفجير والفتيل الصاعق، وقع على ظهر هذه الصور الموقوف ميشال سماحة.

بناء لإشارة النائب العام لدى محكمة التمييز بالإنابة القاضي سمير حمود تم تنظيم محضر على حده برقم 302/330 تاريخ 10/8/2012 بحق المدعو فارس بركات بشأن المسدس المضبوط بحوزته. ولا يزال المحضر قيد الانجاز عملا بإشارة النيابة العامة العسكرية وعليه سطرت.

ضم ربطا الى هذا المحضر تقرير الطبيب الشرعي حسين شحرور المؤرخ في 9/8/2012 والوارد ذكره في الصفحة "58" من هذا المحضر.

أطلعنا هاتفيا حضرة النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود على ما توصلنا إليه في هذا المحضر تفصيليا. فأشار حضرته بتوقيف ميشال سماحة بموجبه واستبقاء المتفجرات في فرعنا لإجراء الدراسة عليها، واستبقاء جميع المضبوطات التي تم إحضارها من منزلَي ومكتب وسيارتَي الموقوف ميشال سماحة لإجراء دراسة عليها وتنظيم محضر إلحاقي بنتيجة الدراسة وضبط سيارة "أودي" العائدة إلى الموقوف المذكور. وضبط مبلغ المال موضوع هذا المحضر، وختم المحضر بحالته الحاضرة وإيداعه جانب نيابته مع الموقوف ميشال سماحة والمرفقات المنوه عنها في مندرجات هذا المحضر ومبلغ المال المضبوط.

نظم هذا المحضر في الوقت والتاريخ المذكورين في مقدمته وختم في الساعة الثالثة والعشرون من تاريخ 10/8/2012 على ثلاث نسخ، تقدم الأولى مع الموقوف ميشال سماحة وتقرير الطبيب الشرعي ومستندات الإقامة الثلاثة، باسم كل من فارس بركات وعلي ملاح وغلاديس اسكندر و4 صور A4 موقعة من قبل الموقوف ميشال سماحة و6 أقراص مدمجة CD والمحاضر 325 و326 و329 و324/302 تاريخ 9/8/2012 المجراة من قبلنا والمحضرين رقم 15 و16/302 تاريخ 9/8/2012 المجريين من قبل فرع معلومات بيروت، ومبلغ المال المضبوط ضمن ظرف مختوم بالشمع الأحمر وموضوع ضمن خزنة حديدية وقيمته 170 ألف دولار أميركي إلى جانب النيابة العامة التمييزية، والثانية لرئيس مكتب المستندات والمحفوظات العامة والثالثة للحفظ.

اوصاف المضبوط

– خزنة حديدية من الحجم الصغير، لونها رصاصي غامق، بداخلها مغلف أسمر اللون مختوم بالشمع الأحمر، يحتوي على مبلغ 170 دولار أميركي من فئة المئة دولار أميركي.

– أشكال الموقوف: طويل القامة، معتدل البنية، أبيض البشرة، أزرق العين، أصلع الرأس، أشيب الشعر، عادي الأنف والفم وحليق الذقن والشارب….

محضر التحقيق مع سائق سماحة فارس بركات

من الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها شعبة المعلومات، تبين لنا ان العاملين لدى المدعو ميشال سماحة هم كل من اللبنانيين فارس بركات بركات والدته جميلة مولودة عام 1952، رقم سجله 7/الخنشارة وهو السائق الشخصي، وعلي محمود ملاح والدته حسنة رزق، مواليد عام 1970 رقم سجله 151/عين قانا، وهو موظف بريد لدى الموقوف واللبنانية غلاديس جريس اسكندر والدتها اوديت لطوف مواليد عام 1976 لبنانية رقم السجل 28/ميس الجبل، وهي السكرتيرة الخاصة في مكتب الموقوف ميشال فؤاد سماحة في السوديكو.

لمراجعة النيابة العامة التمييزية بشخص النائب العام التمييزي وكالة القاضي سمير حمود واطلاعه على افادة الموقوف ميشال سماحة وعلى مجريات التحقيق، أشار حضرته بتوقيف ميشال فؤاد سماحة ومتابعة التحقيق معه، وإحضار جميع العاملين لديه المبينة كامل هوياتهم أعلاه وإستماع إفادتهم ومخابرته مجددا على ضوء النتيجة.

بتاريخ 9/8/2012 وعملاً باشارة النائب العام التميزي وكالة القاضي سمير حمود، قامت قوة شعبة المعلومات بإحضار المدعو فارس بركات بركات، والدته جميلة مواليد 1952، لبناني رقم السجل 70/الخنشارة الذي يعمل كسائق لدى المدعو ميشال سماحة من أمام منزل الاخير أثناء توقفه بسيارة "أودي" لون رمادي تحمل اللوحة رقم 286561/و والتي تخص ميشال سماحة المذكور، وهي نفسها المستعملة في نقل المتفجرات موضوع هذا المحضر، وبتفتيش فارس بركات المذكور، عثر معه على مسدس هريستال عيار 9ملم بلجيكي الصنع، يحمل الرقم 58278L مع مشط عائد له، ممون بثلاثة عشرة طلقة من نفس العيار، صالحة للإستعمال وتم بموجب المحضر رقم 325/302 تاريخ 9/8/2012 تفتيش السيارة المذكورة بحضور فارس بركات وتكليف مكتب الحوادث المركزي للكشف عليها ورفع عينات منها. كما قامت قوة من شعبة المعلومات ايضا بإحضار المدعو علي محمود ملاح، الذي يعمل لدى ميشال سماحة بصفة عامل شخصي، وذلك من أمام منزل ميشال المذكور الكائن في محلة الاشرفية- ساحة ساسين أمام بناية كرم، حيث شقة المدعو ميشال سماحة في الطابق السادس، وبتفتيشه جسدياً لم يعثر معه على ممنوع، وبوصول المذكورين إلى مركز فرعنا، عملنا على تفتيشهما ثانية، فلم يعثر على ممنوع سوى ما ذكر بخصوص المسدس عندها باشرنا باستماع إفادتهما، كل على حدى وذلك على الشكل التالي:

إفادة فارس بركات بركات

س.ج: اسمي فارس بركات بركات، والدتي جميلة مواليد 1952، سكان جوار الخنشارة- الطريق العام- بملكي، عازب، أوقع امضائي، مهنتي سائق لدى المدعو ميشال سماحة، هاتف رقم 323229/03، لبناني رقم سجلي /7 / الخنشارة قضاء المتن.

س.ج: لا أرغب حاليا بالإستفادة بأي حق من حقوقي المنصوص عنها في المادة (47) من قانون اصول المحاكمات الجزائية والتي تلوتم عليّ مضمونها.

س.ج: أفيدكم انه صباح هذا اليوم وأثناء حضوري بسيارة "أودي" رقم اللوحة 1286561 / و والتي اعمل عليها بصفة سائق للوزير السابق ميشال سماحة، وبوصولي إلى أمام منزل ميشال سماحة الكائن في بلدة جوار الخنشارة حيث أوقفها قرب المنزل، وترجلت منها، تقدمت مني دورية تابعة لشعبة المعلومات واعلنوا عليّ صفتهم الرسمية والغاية من الحضور وبتفتيشي جسدياً، عثروا معي على مسدس نوع هريستال رقم 58278 L مع مشط عائد له، ممون بثلاثة عشرة طلقة، والذي احمله بموجب رخصة حمل سلاح، صفة خاصة تحمل الرقم 03231 د/ود صادرة عن وزارة الدفاع الوطني صالحة لغاية 31/12/2011، وتجدد شهريا خلال هذا العام بشكل تلقائي بناء لقرار وزير الدفاع الوطني

أي ان هذه الرخصة هي صالحة لغاية تاريخه وأضيف انه تم تفتيش سيارة "أودي" بحضوري حينها من قبل الادلة الجنائية، والتي عملت على أخذ عينات من السيارة في حينه، إضافة إلى انه تم تنظيم محضر من قبل القوة الامنية التي كانت موجودة لحظة التفتيش وتم إستماع إفادتي، بعدها تم إصطحابي إلى مركز فرعكم.

س: منذ متى تعمل لدى المدعو ميشال سماحة؟

ج: منذ أكثر من اثني عشرة عاما، وبصفة سائق براتب لا يتجاوز مليون ومئتي ألف ليرة لبنانية.

س: هل ترافق ميشال سماحة اثناء سفره خارج الأراضي اللبنانية؟

ج: انني ارافقه خلال سفره إلى سوريا فقط، وذلك إما انتقل معه بنفس السيارة التي يتنقل بها، أو أقود سيارة بمفردي وأسبقه بحوالي النصف ساعة، لإنجاز المعاملات على الحدود.

س: متى آخر مرة توجهت برفقة ميشال سماحة إلى سوريا؟ أخبرنا بالتفصيل عنها:

ج: افيدكم ان يوم الاثنين الواقع في 6/8/2012 وحوالي الساعة الثالثة صباحا، إنتلقت سيارة المرسيدس رقم اللوحة 7778777/ دون رمز، بعد أن وضعت فيها الأغراض الشخصية التي تخص الوزير السابق ميشال سماحة، حيث بدوره لحقني بعد نصف ساعة، وقمت بوصولي إلى المصنع بإنجاز المعاملات التي تخص السيارتين، أي المرسيدس والأخرى التي سينتقل بها ميشال سماحة.

وإنتظرت وقت حصوله، بعدها إنطلقنا إلى دمشق وتحديدا إلى فندق الشيراتون حيث مكثت بداخله لمدة 24 ساعة. وظهرا حضرت سيارتان تابعتان للقصر الجمهوري في سوريا، وعملت على إصطحاب معالي الوزير ميشال سماحة. بعد مرور حوالي الساعة والنصف من الوقت، عاد وحضر مجددا ميشال سماحة إلى الفندق ومكث داخل الفندق المذكور، في حين مكثت بدوري داخل غرفتي الخاصة وبقيت طوال الليل فيها. وفي اليوم التالي وحوالي الساعة العاشرة صباحا، سلمني رب عملي ميشال سماحة أغراضه الخاصة، عبارة عن ثياب وجهاز كمبيوتر "لاب توب"، وصرح لي انه سيذهب إلى مكان ما دون أن يحدد لي الوجهة. وأضاف أيضا انه سوف يذهب برفقتنا شخص إلى بيروت، ومن حملة الجنسية السورية، يدعى محمد فخري. وطلب مني أيضا انتظاره حتى إنتهائه من كافة أعماله. وبالفعل، حوالي الساعة الخامسة عصرا، إتصل بي ميشال سماحة وطلب مني أن أنطلق إلى بيروت، وبوصولي بعد أن قام علي ملاح بمرافقة محمد فخري إلى إحدى الفنادق، وخلال إنتظاري ميشال سماحة اتصل بي شخص كان برفقة ميشال سماحة في المنزل، طلب مني أن أقوم بإحضار كيس من النايلون كان موجودا على الكنبة حيث كان يجلس الشخص المذكور الذي كان يزور الوزير السابق ميشال سماحة والذي لا أعرف اسمه. ولما وصلت إلى موقف السيارات العائد للبناية قمت بتسليم الكيس المذكور إلى ميشال سماحة.

ص73

س: هل اطلعت على محتويات الكيس؟ وهل تعرف ماذا كان بداخله؟

ج: كلا، لم اطلع على محتويات الكيس.

س: ماذا شاهدت في موقف السيارات حين تسليمك الكيس إلى ميشال سماحة

ج: لم أشاهد شيئا كون الوزير ميشال سماحة، كان بمفرده، إلى جانب المصعد، وإستلم مني الكيس وطلب مني التوجه إلى منزله.

س: خلال فترة وجودك في سوريا، بتاريخي 6و7/8/2012 برفقة المدعو ميشال سماحة، من كان يتنقل بسيارة "أودي"؟

ج: كان الوزير السابق ميشال سماحة يتنقل بها، بمفرده، ولم أكن أرافقه.

س: أخبرنا تفصيلياً، عن تنقلات ميشال سماحة، أثناء وجوده في سوريا، في المرة الاخيرة.

ج: أفيدكم انه يوم الاثنين الواقع فيه 6/8/2012 انتقل الوزير السابق ميشال سماحة، بسيارة "أودي"، عند حضور سيارتين تابعتين للقصر الجمهوري، سبق وذكرت ذلك لكم، حيث رافق السيرتين المذكورتين، بسيارته "أودي"، أما في اليوم التالي، فخرج بسيارة "أودي" عند الساعة العاشرة صباحاً، وعاد حوالي الواحدة ظهرا، وسلمني أغراضه الشخصية، وطلب مني إنتظار اتصاله كي أنطلق إلى بيروت، وغادر إلى جهة مجهولة، لم أعرف إلى أين، كونه لم يعلمني عن تنقلاته.

س: هل شاهدت أي أغراض في صندوق "أودي"، عندما وصلتم إلى بيروت في 7/8/2012؟

ج: كلا، لم أشاهد أي شيء فيها، كون الوزير السابق ميشال سماحة سبقني إلى بيروت، بعد ملاقاتي له في المصنع، وقام بايقاف السيارة، في موقف بناية كرم، في محلة الاشرفية، وبقي مفتاح السيارة معه، ولم أطلع على محتويات السيارة.

س: من زار ميشال سماحة، ليل عودتكم من سوريا في 7/8/2012؟

ج: لقد زاره شخص ذكرته لكم، لكنني لا أعرف اسمه، وهو نفسه الذي طلب مني، أن احضر كيس النايلون من داخل شقة الوزير، وإنزاله إلى موقف البناية، حيث تم ذلك، وسلمت الكيس إلى الوزير ميشال سماحة.

س.ج: كلا لم أوقف سابقا بأي جرم

س.ج: ان المسدس الحربي نوع هريستال الذي ضبط بحوزتي مرخص، ولدي رخصة حمل سلاح، صفة خاصة، صادرة عن وزارة الدفاع الوطني، وتجدد شهريا، بناء لقرار وزير الدفاع الوطني الحالي، فايز غصن.

س.ج: كلا، ليس لدي ما أضيفه، خلاف ما ذكرت، وهذه إفادتي.

تليت عليه إفادته، فصدقها ووقعها معنا.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل