نقلت «وكالة أنباء الأناضول» عن «أبو إبراهيم»، الذي لا يزال يحتجز 10 لبنانيين منذ اكثر من 95 يوماً، «إن ضيوفنا سيبقون في ضيافتنا لفترة أخرى واخترنا حكومات كل من تركيا وقطر والولايات المتحدة للتفاوض بشأنهم»، مشيراً إلى «وجود رهينة إيراني بين المختطفين».
وإذ اعتبر أن عملية خطفهم «جرت لإبراز الوجه الحقيقي للثورة السورية»، قال:«أطلقنا سراح الرهينة اللبناني حسين علي عمر بناء على طلب تركيا. ونظراً إلى مواقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الشجاعة والمشرفة من القضايا الإسلامية في غزة والعراق وسورية، ارتأينا الاستجابة للطلب التركي، والرئيس عبد الله غل وأردوغان ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو وقفوا موقفاً مشرفاً من الثورة السورية».