اشار عضو كتلة "الكتائب اللبنانيّة" النائب إيلي ماروني في تصريح لصحيفة "الجمهوريّة"، الى أنّ "الخلاف مع امين عام "حزب الله" حسن نصرالله يكمن في اعتبار نفسه مالك لبنان ويتصرّف على هذا الأساس، ويورّط البلد في الحرب خدمة للنظام السوري وإيران، من هنا يجب أن يتذكّر دائماً أنّه جزء من لبنان وليس كل لبنان، فتصرفاته تجرّ الويلات على الشعب اللبناني، وهو يهتم بمصير حلفائه الإقليميين أكثر من شعبه".
واعتبر أنّ "تحذيرات نتانياهو تدل على نيات إسرائيل العدوانيّة، لكن ما يجب فعله، هو حصر قرار السلم والحرب في يد الدولة اللبنانيّة، لأنّ أي تحرّك لـ"حزب الله" في ظل تفلّت الوضع الإقليمي سيجرّ لبنان إلى حرب مدّمرة سندفع ثمنها دماراً في البنى التحتيّة والمنشآت الحيويّة والطرقات والجسور وزيادة معاناة اللبنانيين، من هنا ندعو الحكومة إلى حزم أمرها والتصرّف لإبعاد شبح الحرب عن لبنان".
ولم يستبعد ماروني إقدام "حزب الله" على "افتعال حرب مع إسرائيل، لتخفيف الضغط عن النظام السوري وسحب الأنظار عنه، لمسارعته بالحسم العسكري والقضاء على الثورة".