تجمع نحو الفي شخص من انصار المعارضة الكويتية ليل الاثنين في "ساحة الارادة" للتحذير من تغيير نظام الانتخابات الحالي وللمطالبة باصلاحات سياسية وبقيام حكومة منتخبة في هذا البلد الخليجي الذي كان رائدا في المجال البرلماني.
وطالب المتحدثون في هذا اللقاء التي اتت المشاركة فيه اقل من توقعات المعارضة، بعدم استمرار مجلس الامة الحالي الذي اعادت اليه المحكمة الدستورية الاهلية بموجب حكم مثير للجدل.
واتى التحرك الذي لم يتخذ طابع التظاهرة او الاعتصام، بدعوة من تجمع "نهج" الذي يضم تجمعات شبابية وسياسية معارضة يغطى عليها التوجه الاسلامي، وذلك في الساحة المقابلة لمبنى مجلس الامة، وهي الساحة التي شهدت في تشرين الثاني 2011 حراكا شبابيا كبيرا اسفر عن استقالة الحكومة وحل البرلمان.
واقيم اللقاء الذي اثار الكثير من الجدل في الساحة السياسية الكويتية تحت عنوان "الشعب صاحب السيادة"، وقد شارك فيه 19 نائبا سابقا القى خمسة منهم كلمات توجه بعضها لامير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح.
وطالب المشاركون خصوصا بعدم استمرار البرلمان الحالي المعاد بموجب حكم للمحكمة الدستورية والذي يقاطعه نواب المعارضة، وبـ"تفعيل الامارة الدستورية والحكومة المنتخبة"، كما هددوا بمقاطعة الانتخابات المقبلة في حال تم تغيير النظام الانتخابي الحالي، والمعروف بنظام الدوائر الخمس.
وقد لجأت الحكومة في وقت سابق في اب للمحكمة الدستورية من اجل البت بمسألة تغيير تقسيم الدوائر.
وكان القانون الانتخابي الحالي اعتمد في 2006 وخفض عدد الدوائر الانتخابية من 25 الى خمسة بعد موجة احتجاجات شعبية، ونظمت انتخابات بموجبه في 2008 و2009 و2012.