#dfp #adsense

محفوض علق عبر موقع “القوات” على دعوة عيد لاتفاق طائف لحل مسألة سلاحه: كلام فارغ وسلاحه سيهرّ كسلاح حزب الله

حجم الخط

امسى السلاح الذي تمتلكه جماعة رفعت علي عيد المسماة "الحزب العربي الديمقراطي"في جبل محسن بحاجة لطاولة حوار واتفاق طائف لإيجاد حل له. هذا ما أعلنه عيد بنفسه في حديث صحافي الثلثاء، محاولا ربط هذا السلاح بطاولة الحوار بشأن الاستراتيجية الدفاعية للبنان.

رئيس حركة التغيير وعضو قوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض رد عبر موقع "القوات اللبنانية" على كلام عيد، معلنا انه "كان من المتفرض ان تسطر استنابة قضائية تصل الى حد توقيف هذا "الشاب" الذي ينتمي الى فصيل مسلح معروف".

ولفت محفوض الى ان عيد يريد الحفاظ على سلاح والاستمرار به حماية للنظام السوري كما اكد بنفسه حيث اصبح شريكا اساسيا لما يقوم به هذا النظام.

واذ اوضح ان الملامة لا تقع على عيد بل على الدولة اللبنانية والاجهزة التي "تتفرج" عليه وهو يطلق النار، كاشفا ان ثمة معلومات سادت انه شخصيا اطلق النار باتجاه رجال الجيش والقوى الامنية في طرابلس اي انه تحول شخصيا الى شريك في جرائم القتل في المدينة.

وشدد محفوض على ان عيد عملة من عمولات "حزب الله" في لبنان وجزء من منظمة بشار الاسد وشريك ميشال سماحة وحزب الله والجيش السوري الذي يقتل اللبنانيين كذلك شريك في حرق الدواليب والقصف والقنص في طرابلس.

واعتبر انه لا يمكن ادراج كلامه عن الحاجة لاتفاق طائف لحل سلاحه الا لذر الرماد في العيون فهو كلام فارغ لا مصداقية له ولا يؤدي الا لاطالة امد هذا السلاح "الذي سنرى انه "سيهر" كسلاح حزب الله وكل سلاح خارج عن الشرعية".

واردف: "خريفهم آت، الخريف الذي سيسقط كل هذا السلاح والاوراق ستسقط لوحدها".

واعلن ان "حزب الله" يغطي ويمد هذا "الشاب" بالاسلحة، معتبرا ان "كلهم من ضمن منظومة رجال سوريا في لبنان". ورأى ان حزب الله مأزوم لدرجة انه لا يستطيع ان يواجه بشعاره فيلجأ تارةً الى الاهالي في الجنوب وطورا الى قطع اطريق المطار وكانه اصبح اجبن ان يواجه بهويته الحزبية واحيانا يلجأ الى "ميليشيا رفعت عيد" الذي يعلن حربه باسم بشار الاسد.

في سياق آخر، قال محفوض ان قوى 14 آذار تأخرت بمسألة التحرك على الأرض بوجه ممارسات النظام السوري، داعيا الى "الذهاب مباشرة الى غرفة نوم السفير السوري وعدم تضييع الوقت امام الخارجية الفارغة اذ هناك موظف يأتمر باوامر وليد المعلم".

وشدد على انه من المفترض ان "يوضب السفير السوري حقائبه ويرحل قبل الغد لانه لم يعد يحمل صفة الدبلوماسي بل يدير الحركات داخل لبنان وستطاول على رمز الشرعية في لبنان رئيس الجمهورية وهذه سابقة خطيرة في دول العالم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل