كالعادة تسعى صحيفة "الأخبار" عن سابق تصور وتصميم الى محاولة ضرب صورة "القوات اللبنانية" وموقعها الالكتروني والى محاولة زرع الشقاق داخل البيت القواتي. وفي ظل "التوتر" الذي تعيشه "الاخبار" خصوصاً، وإعلام "8 آذار" عموماً، بعد سقوط القناع وثبوت تورّط نظام الاسد في تفجير لبنان مع إنكشاف خلية "المملوك – سماحة" الارهابية بالادلة الملموسة، تقصّر الصحيفة في رصد موقع "القوات" وتستعيض عن ذلك بنشر تمنياتها وهلوساتها ونسبها اليه. فقد ذكرت "الاخبار" ضمن خانة "علم وخبر" في عددها ليوم الاربعاء 29/8/2012 ان "القوات اللبنانية" عمدت الى "لجم" الموقع في كتاباته، ومنها قضية الوزير السابق ميشال سماحة. لذا يهمنا توضيح الآتي:
أولاً – لا وجود لمنطق "اللجم" في "القوات اللبنانية"، وهذا المنطق تعيشه "الاخبار" جراء إرتباطاتها بـ"مطابخ" تملي عليها مرات عدة ما تكتبه وتروّج له، وتلجمها حين يلزم الأمر، أضف الى إرتباطاتها المشبوهة على صعد أخرى.
ثانياً- موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني هو الموقع الرسمي لحزب "القوات"، وهو تابع وفق التركيبة الحزبية الى جهاز الاعلام والتواصل في الحزب الذي يرأسه في هذه المرحلة الرفيق ملحم رياشي. وبالتالي فإن الموقع يلتزم بديهياً بسياسة الحزب التي تقوم على التشاور والتباحث ووضع الاستراتيجيا الاعلامية لما فيه مصلحة الوطن و"الحزب " في آن، لا على منطق "اللجم" و"القمع" والتزلف" و"التأليه" وإنتظار "كلمة السر" الذي تدمنه "الاخبار" وإعلام "8 آذار".
ثالثاً – تناول موقع "القوات" في أكثر من مقال وخبر خلية "المملوك – سماحة" الارهابية، ليس من باب التشفي ولا التهكم بل من باب تسليط الضوء على هذه الفضيحة الكبيرة التي من شأنها في الدول التي تحترم سيادتها وسلامة مواطنيها ان تقطع العلاقات بين البلدين وأن تتقدم أقله بشكوى امام الامم المتحدة. وكان موقع "القوات" السباق في متابعة خبر توقيف سماحة بتفاصيله يوم اعتقاله ونشر المقالات الجريئة جدا حول هذه القضية- الفضيحة، والتي حاولت بداية صحيفة "الأخبار" ومن ورائها التغطية عليها ومهاجمة قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات التي كشفت المخطط السوري الإرهابي في لبنان، قبل أن يعترف رئيس تحريرها ابراهيم الأمين في مقالته الصادرة صباح الأربعاء 29 آب، وفي العدد نفسه لانتقاد موقع "القوات"، كتب تحت عنوان "وسام الحسن وفرع المعلومات" أنه "وبمعزل عن تفاصيل كثيرة تنتظر الإجابات مستقبلاً، فإن سماحة ارتكب الخطأ القاتل، وسبّب ما يحصل معه من جهة، وما تركه من آثار سلبية على فريقه السياسي من جهة ثانية"، وهو ما يشكل اعترافا واضحا ومباشرا بجرم سماحة ومن ورائه النظام السوري.
ولتذكير "الاخبار" والمصابين بعمى البصر والبصيرة، نورد عينة قليلة جدا من الكثير الذي نشرناه في موقع "القوات" قبل أن تستفيق "الأخبار" والقيمون عليها من صدمتهم، علهم يقرأون:
1- حُلم ميشال سماحة في الجنّة!
2- المطلوب تفكيك بقايا المنظومة السورية الأمنية والسياسية والاعلامية في لبنان
3- تهمة ميشال سماحة الأولى هي العمالة
4- هل من يسعى الى تهريب ميشال سماحة؟
5- من التخبط الى التنصل…
6- محنة الفكر الوطني
7- زنزانة اكبر من دولة
8- الجميل يحنّ الى ذاك الزمن القذر
9- عون وزيت قنديله
10- طوّل بالك يا جميل…