#dfp #adsense

مصر تفضح إيران التي تكره الصحابة!

حجم الخط

استنكرت الخارجية الإيرانية ما وصفته بـ»الخطاب الطائفي» الذي ألقاه الرئيس المصري محمد مرسي، في افتتاح أعمال قمة دول حركة عدم الانحياز أمس في طهران، ومن دون أدنى شك «الحقّ يغلب الباطل» وخلال الأيام المقبلة ستندم إيران ندماً شديداً على حذفها وتحريفها لخطاب الرئيس المصري محمد مرسي،»إنّ الباطل كان زهوقاً»، ولم تكد إيران تصحو من الصفعة التي هوت على وجهها البغيض، الوجه المخادع الذي يكره الإسلام ويحقد على صحابة الرسول صلوات الله عليه، ويشتمهم ويلعنهم، بعد هول الصدمة التي وقعت على إعلام إيران الطائفي المرتبك فحذفت الترجمة الفارسي الطائفية المتعجرفة والمنافقة للتلفزيون الإيراني أسماء الصحابة الذين ذكرهم الرئيس المصري، فيما ظهر الرئيس الإيراني ـ ذو الأصول اليهوديّة ـ أحمدي نجاد وقد أصيب بصفرة شديدة وذهول تام فبدا حاله كوصف القرآن الكريم: «فبُهتَ الذي كفر» عندما سُلّطت الكاميرا على وجهه لنرى وقع كلمات سلام الرئيس المصري على صحابة رسول الله الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ «رضوان الله عليهم أجمعين».

وصدمة إيران وإعلامها جاءت بسبب ادّعاء إيران وحديثها طوال الفترة الماضية بل منذ وصول مرسي إلى منصب الرئيس بأن مشاركة مرسي في قمة طهران ستجعله يغير مواقفه لصالح النظام الإيراني، وسيكون ضد مواقف الدول العربية المعتدلة،أما الصدمة الإيرانية الكبرى فانكشفت عندما وجه موقع «جهان نيوز» إهانة غير مسبوقة لرئيس أكبر دولة عربية فنعت رئيس مصر بالرئيس الناشىء ووصف حديثه عن سوريا بالغريب وغير الناضج معتبر موقفه بالمتشدد وغير المنطقي تجاه سوريا»، ولم يتجاوز مرسي في موقفه حدود الانتصار للحق ضد الظلم والطغيان، ووصفه الجريء للرئيس الذي يقتل شعبه بـ»الكافر المستبد»!!

أمّا بخصوص الطائفية وحديث الخارجيّة الإيرانية عنها، فإن آخر من يحقّ له الحديث عنها واتهام الآخرين بها، هي إيران و»شيعتها» عموماً، وحتى يفهم القارئ معنى الصدمة التي وقعت مزدوجة على رأس إيران نعيده بالذاكرة إلى فترة الانتخابات الرئاسية الإيرانية المزورة عندما قام الرئيس الإيراني بسب صحابة النبي الكريم، صلى الله عليه وسلم، وبينهم اثنين مبشرين بالجنّة» الصحابيين الزبير بن العوام وطلحة بن عبيدالله وعلى الخليفة معاوية بن ابي سفيان خلال حديثٍ له على القناة الثالثة الإيرانية.

إيران دولة منافقة في عقيدتها وادّعائها الإسلام وعدم الطائفية والمذهبية، فهي دولة في صلب عقيدتها ما قاله المجلسي في كتابه بحار الانوار: «من صلى خلف المنافقين بتقية كمن صلى خلف ائمة البيت»!! وما زال هؤلاء يحتفلون إلى اليوم بمقتل أمير المؤمنين عمر بل يعدونه عيداً ينبغي الاحتفال به. [انظر: الأنوار النعمانية للجزائري (1 /108) فصل: نور سماوي يكف عن ثواب قتل عمر بن الخطاب].

وذكر المجلسي في كتابه «حق اليقين» أن مولى لعلي بن الحسين قال له: «عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال: إنهما كافرين، الذي يحبهما فهو كافر أيضاً»، وفي تفسير القمي عند قوله تعالى: {وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي} قالوا: «الفحشاء ابو بكر، والمنكر عمر، والبغي عثمان»، ويقول الخميني في كتابه الحكومة الاسلامية «ان ابي بكر وعمر فاسقان احمقان»، وفي كتابه: «كشف الأسرار» كتب الخميني فصلين كفّر فيهما أبا بكر وعمر رضي الله عنهما لمخالفتهما في زعمه نصوص القرآن الكريم، أول هذين الفصلين بعنوان: «مخالفة أبي بكر لنصوص القرآن» [ص111-114]، وثانيهما بعنوان: «مخالفة عمر لكتاب الله» [ص114-117].

وقد وثَّق الخميني كتاب أحد الشيعة الهنود: «نقي النقودي»، ويتضمن هذا الكتاب نصّاً باللغة العربية حوالى صفحتين، يدور حول كيفية لعن صنمي قريش [يعنون بهما: أبا بكر وعمر] رضي الله عنهما بل ويتهمونهما بتحريف القرآن الكريم، واسم الكتاب «تحفة العلوم مقبول جديد» وهو باللغة الأردية، وجاء فيه باللغة العربية هذا الدعاء: «اللهم العن صنَمَي قريش وجبتَيها وطاغوتَيها وابنتَيهما، اللَّذين خالَفَا أمرَك، وأنكرا وحيَك وعَصَيا رسولك، وقلبا دينك وحَرَّفا كتابك… إلى آخره» [2] «تحفة العلوم مقبول جديد»: صفحة 432.

بالأمس كان حال إيران ومرشدها ورئيسها وإعلامهما أمام كلمة الرئيس المصري كقوله تعالى في الآية 119 من سورة آل عمران: {وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل