#dfp #adsense

شباب التقدمي اعتصموا رفضا للمجازر في سوريا وللمطالبة بطرد سفير النظام من لبنان

حجم الخط

أقامت منظمة الشباب التقدمي اعتصاما في "حديقة سمير قصير" وسط بيروت تحت عنوان رفضا للمجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري وللمطالبة بطرد السفير السوري من لبنان.

وتقاطر شباب المنظمة حاملين الاعلام اللبنانية وأعلام الحزب التقدمي الاشتراكي وعلم الثورة السورية ورافعين يافطات كتب عليها "ربيع دمشق آت لا محال"، "سوريا ولبنان شعبان ضد النظام الواحد، طرد السفير واجب لبناني تجاه أطفال سوريا، لا مكان لسفير القتل والاجرام".

وأطلقوا هتافات منددة بالنظام السوري ورموزه، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

وشارك في الاعتصام أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر وأمين عام منظمة الشباب التقدمي أيمن كمال الدين، إضافة الى نشطاء من المعارضة السورية.

واعتبر كمال الدين ان الوقوف الى جانب نضال الشعب السوري في هذه اللحظة هو واجب كل عربي يدافع عن قضاياه الوطنية والقومية، والوقوف الى جانب الاستقرار في لبنان هو من مسؤولية كل القوى الطلابية والمنظمات الشبابية. فواجب الدولة التصدي لمشاريع ضرب الاستقرار واتخاذ الاجراءات التي تكفل ذلك عبر الرد على ما كشفته الأجهزة الأمنية من محاولات نقل الفتنة الى الداخل وتخريب السلم الأهلي والعيش بين الطوائف، فلا إخوة ولا تعاون ولا تنسيق مع نظام يقتل شعبه، فمعاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق تكون مع سوريا الديمقراطية الحرة القادمة.

واكدت منظمة الشباب التقدمي من خلال اعتصامنا اليوم على ما يلي:

أولا: التنديد بالمجازر الأخيرة التي حصلت في داريا وبصرى الشام والتي هي إمتداد لسلسلة المجازر السابقة في الحولة والتريمسة والحفة.
ثانيا: نطالب الدولة اللبنانية باتخاذ الاجراءات الدبلوماسية اللازمة بحق السفير السوري ممثل نظام القتل في لبنان.
ثالثا: نطالب الدولة اللبنانية بإحضار الضباط السوريين المتورطين بقضية ميشال سماحة، وكشف نتائج التحقيقات أمام جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.
رابعا: نطالب المجتمع العربي والدولي بالتحرك الفوري لوقف المجازر.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل