#adsense

القادري: استطعنا تعرية مشروع حزب الله وهزمناه في أكثر من مكان

حجم الخط

أكد النائب زياد القادري أن رياح الديمقراطية تأخر هبوبها على العالم العربي، لكن المهم أن هذه الرياح هبت وسارت بعكس ما اشتهت أنظمة الإستبداد التي حكمت الشعوب العربية بالنار طوال عقود من الزمن، وها هي تتهاوى اليوم، النظام تلو النظام.
وقال القادري في ندوة لشباب تيار المستقبل إن اللافت في ثورات الربيع العربي، أن ليس فيها أبطال وهي لم تكرس زعيماً، إنما كرست زعامة شعبية، و البطل الحقيقي فيها هم الشباب.

وأوضح القادري أنه مخطىء من ظن أو يظن أن الربيع العربي قد وصل الى نهايته أو أكمل أهدافه، ان الربيع العربي في الواقع لا يزال في بداياته وهو الوسيلة لبلوغ الهدف، أي محطة من محطات درب طويل للوصول إلى الوجهة الإخيرة، لافتاً إلى أنه يجب النظر إلى حركة الربيع العربي بأنها ليست حدثاً يحصل ويتوقف بل هو عملية مستمرة، يجب أن ننظر إليها بأنها عملية تراكمية تؤدي إلى تغييرٍ تدريجي في طبيعة العمل السياسي في العالم العربي.

وإذ أكد أن الربيع اللبناني وضع المدماك الأساسي لربيع سوريا والعرب، لفت القادري إلى أن إستشهاد رفيق الحريري ودماءه كانت بداية سقوط النظام السوري وقد ألهمت الشعوب العربية بأخذ المبادرة في تحقيق حرياتها وديمقراطيتها.

وتوقف عند مشروع "حزب الله" المدعوم من المحور السوري – الإيراني، فأشار إلى أننا حتى الآن، استطعنا تعرية ذلك المشروع، وهزمناه في أكثر من مكان، فبعد أن كان لدى الكثيرين مشروع مقاومة وتحرير أصبح مشروعاً ذو علاقة ببارودتين في شوارع بيروت بتصرف إيران ولخدمة مصالحها وطموحاتها، وقد بقي لبنان عصياً على ذلك المشروع، موضحاً أن الخلاف في البلد اليوم ليس خلافاً مذهبياً أو طائفياً، بل خلافاً سياسياً، لأن المشروع الإيراني يهدد استقرار واستقلال وسيادة لبنان ومن شأنه أن يغير جينيات لبنان وهويته العربية، قائلاً إن "المشروع الذي يخطف لبنان هو مشروع إيراني يعبث في فلسطين ولبنان وسوريا".

وقال :"من مصلحة تيّار المستقبل بقاء هذه الحكومة التي تثبت يوماً بعد يوم صوابية خياراتنا وقراراتنا. ولكن مصلحة لبنان تقتضي أن ننقذ لبنان من هذه السلطة، وأن ننقذ هذه السلطة من نفسها، قبل سقوط الهيكل على رأس الجميع".
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل