ذكرت صحيفة "الأخبار" ان الحديث بدأ في دوائر مغلقة عن اتصالات غير رسمية يجريها موفدون روس مع المعارضة السورية في باريس. ومن خلال هذه الاتصالات تبرز اشارات "قوية" عن احتمالات سحب الروس ايديهم من اللعبة السورية.
وقالت الصحيفة ان النقاشات في الايام والساعات الاخيرة، والتي يقودها باحثون اختصاصيون ونقلت الى مراجع لبنانية، تمحورت حول اسئلة طرحها المعارضون حول رؤية موسكو لوحدة الجمهورية السورية، وعن ماهية الموقف الروسي في حال اختار الرئيس السوري الانسحاب في لحظة مفصلية الى الساحل السوري لانشاء كانتون علوي. لكن الروس اجابوا عن الاسئلة السورية المعارضة بأسئلة مضادة حول رؤية المعارضة وتصورها لشكل النظام المقبل في حال سقوط الاسد، والضمانات التي يمكن ان تعطيها المعارضة لنظام تعددي يحمي كل المجموعات التي تتكون منها سوريا. وهو سؤال لم تحدد جوابه بعد المعارضة، نظرا الى تعدد الآراء داخل صفوفها حول هوية الدولة والنظام الجديد المرسوم لسوريا ما بعد الاسد.