رأى النائب ميشال فرعون أن الحكومة الحالية لا تمتلك سياسة أمنية واقتصادية تسير والدليل على ذلك ما حصل في الجلسة الأخيرة في موضوع اقرار السلسلة والغموض الذي اكتنف سبل تغطيتها.
فرعون وفي حديث لـ"صوت لبنان" (93.3)، حمّل فريق "8 آذار" مسؤولية الطعن بمصالح الناس واعادة فكرة الهجرة على اللبنانيين نتيجة التردي الاقتصادي الموجود اليوم.
وقال فرعون: "هناك محاولات دونكيشوتية من قبل الرئيس نجيب ميقاتي لمنع زج لبنان بالمحور السوري الايراني في المقابل يعمد بعض الوزراء الى الدفاع عن النظام في سوريا ولو على حساب لبنان".
وعن مذكرة قوى "14 آذار" التي رفعت للرئيس سليمان، أشار فرعون الى أنها جاءت نتيجة عجز الحكومة عن القيام بواجباتها خصوصاً بالنسبة للخروقات اليومية السورية على الحدود في ظل فقدان الثقة بها ما دفع المعارضة الى التواصل مع الرئيس سليمان المؤتمن على الدستور وحمايته.
فرعون طالب النائب محمد رعد الذي انتقد مذكرة "14 آذار" باعطاء دليل حسي عن تورطها في أحداث سوريا بعكس قوى "8 آذار" وتحديداً حزب الله المدافع عن النظام السوري.
ورأى فرعون أن سلاح حزب الله بعد القرار 1701 بات موجهاً الى الداخل او الدفاع عن الملف الايراني وهذه المسألة تهدد امن لبنان مضيفا ان كلام حزب الله عن رفض الفتنة وكأنه تباين بين نيته العمل على الاستقرار في لبنان والنية السورية لضربه من خلال مجموعات تعمل على تفجير الوضع، ومن هنا رأى فرعون ان الرئيس الحريري أمل بحد ادنى من التفاهم مع الحزب.
ولم يستبعد العودة الى قانون الستين بصيغة تجميلية متهماً تكتل التغيير والاصلاح بالإنقلاب على المناطق المسيحية من خلال تأييده القانون الجديد الذي أقرته الحكومة، مشيراً الى ان اهالي الأشرفيه مستعدون للنزول الى الشارع في حال تم اعتماده نيابياً.