#adsense

مصادر أمنية لـ”الأخبار”: الجيش مصمم على ملاحقة المخلّين بالأمن مهما كان انتماؤهم

حجم الخط

أوقف الجيش عصابة بالجرم المشهود، خلال تنفيذها عملية خطف معارض سوري في طرابلس.

وكشفت المعلومات أن المعارض السوري المستهدف يدعى خالد مصطفى (أبو رائد)، وهو ناشط في أوساط النازحين السوريين المقيمين في طرابلس وعكار، وكان يُقدم نفسه على أنه مسؤول هيئة إغاثتهم في الشمال. وقد استدرجه أفراد المجموعة إلى منطقة الكورة، فأمسكوا به ووضعوه في سيارتهم، وحاولوا اقتياده إلى جهة مجهولة.

وأضافت المعلومات إن "استخبارات الجيش التي كانت تتابع تحركاتهم وتراقبهم عن كثب، نصبت لهم كميناً في محلة البحصاص عند المدخل الجنوبي لمدينة طرابلس، فأوقفتهم على الفور واقتادتهم إلى التحقيق معهم بعد تحرير المخطوف".

وحسب التحقيقات الأولية مع الخاطفين، تبيّن أنهم جميعاً من منطقة الشمال، وأنهم نفذوا هذه العملية بناءً على تكليف أشخاص من الداخل السوري، وذلك مقابل مبلغ مالي، وكانوا ينوون نقل المخطوف إلى سوريا. ولم تكشف التحقيقات أيضاً مع الخاطفين تورّط أي طرف لبناني في هذه القضية.

وأكدت مصادر أمنية لـ"الأخبار" أن "الجيش مصمم على ملاحقة المخلّين بالأمن، مهما كان انتماؤهم"، لافتة إلى أن "على القوى التي تهاجم المؤسسة العسكرية أن تكف عن ذلك، لأن ما يقوم به الجيش يوماً بعد آخر يثبت أنه لا يعمل وفقاً لأي أجندة سياسية".

وعلمت "الأخبار" أن الموقوفين هم: رضوان ع. وعبد القادر ع. من بلدة برقايل، أحمد ك. من الميناء، مازن أ. وزوجته ر. ع. من ببنين، إضافة إلى خالد أ. وليلاً، أفيد عن توقيف شخص سابع يدعى محمد ش.

ووأوضح مصدر أمني لـ"الأخبار" أن "الجيش أوقف الزميلة دموع كبارة الأسمر مندوبة "الديار" في عداد الذين أوقفهم، بعدما ذكر بعض الموقوفين اسمها في التحقيقات وجرى التحقيق معها، وعندما لم يثبت عليها شيء أُطلق سراحها".

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل