أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي انه "طوى نهائياً فكرة الاستقالة التي كانت تراوده من حين إلى آخر"، مشدداً على "أنه باق في السرايا، ولم يعد يفكر بالاستقالة"، متوقعاً أن تبقى حكومته حتى موعد الانتخابات النيابية، إذا لم يستجد تطور استثنائي.
وأضاف ميقاتي: "أنا باق في موقعي، ولن أستقيل، وبالتالي الحكومة مستمرة حتى موعد الانتخابات النيابية المقبلة، إلا إذا حصل تطور استثنائي، من قبيل ان تتفق مكونات مجلس الوزراء على استقالة الحكومة الحالية، وتشكيل أخرى استناداً إلى تفاهمات مسبقة"، لافتا إلى أن "الحكومة نُعيت في مرات عدة، إلا انها في كل مرة كانت تعود إلى الحياة"، واصفاً إياها بأنها حكومة بـ"سبع أراوح"، متوقعاً تشكيل هيئة إدارة قطاع البترول قريباً، ووصول بواخر إنتاج الطاقة الكهربائية قبل آخر السنة.
أما في ما خص الوضع عند الحدود اللبنانية – السورية، أكد ميقاتي انه "يجب ان نشير إلى الخروق السورية للحدود، كلما حصلت، حفاظاً على مصداقيتنا"، لافتا إلى ان "الاعتراض على هذه الخروق يجعل موقفنا أقوى، عندما نرفع الصوت تنديداً بالانتهاكات الاسرائيلية لسيادتنا، مع الفارق بالتأكيد بين إسرائيل العدوة والشعب السوري الشقيق".
ورفض ميقاتي الانجرار وراء مبالغات بعض القوى الداخلية التي تطالب باتخاذ إجراءات غير واقعية، موضحاً ان "طـرد السـفير السوري ليس مطروحاً".