لاحظ حزب الوطنيين الأحرار أن خيوطاً جديدة تظهر مع تقدم التحقيق في مخطط سماحة ـ مملوك الإرهابي وليس آخرها ثبوت مرافقة اللواء المتقاعد جميل السيد المتهم الموقوف ميشال سماحة في سيارته يوم نقله المتفجرات من دمشق.
واشار الى انه مع مرور الوقت تتوضح خطورة هذا المخطط على السلم الأهلي والوحدة الوطنية والاستقرار لو قدر للمتآمرين تنفيذه. والفضل كل الفضل يعود إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي التي دأبت قوى 8 آذار على التهجم عليها في محاولة يائسة لشل قدرتها على الحركة. وهي ماضية في استهدافها رغم نجاحها في تفكيك شبكات التجسس الإسرائيلية وتوقيف أفرادها مما يطرح أكثر من علامة استفهام على سلوك هذا الفريق وأهدافه.
واكد انه من الأهمية بمكان استمرار القضاء بعمله بعيداً من أي تدخل أو ضغوط أياً يكن مصدرها لجلاء الحقيقة وانزال العقاب بحق كل الذين يثبت تورطهم.
وهنأ الاحرار الجيش اللبناني لنجاحه في تحرير المخطوفين وتوقيف عدد من الخاطفين، معتبرا أنه أعاد قليلاً من هيبة الدولة المفقودة.
ودعا مجدداً إلى الالتفاف حول الدولة بكل مؤسساتها لتكون لها حصرية امتلاك السلاح وقرار الحرب والسلم من دون منافس أو شريك.
ورأى ان أن الدوائر الصغرى وحدها تكفل صحة التمثيل وان النسبية هي من دون مضمون في ظل الواقع الراهن حيث سلطة الدويلة مطلقة في عدة مناطق. ورفض إلباس مشروع الحكومة لباس الطائف، والادعاء أنه يتناغم معه أقله لأن الطائف ربط رسم الدوائرالانتخابية بإعادة النظر في التقسيمات الإدارية التي تستوحي بدورها اللامركزية الإدارية الموسعة وهذا ما لم يحصل. ناهيك عن توزيع المقاعد نسبياً بين الطوائف والمناطق الوارد في متن اتفاق الطائف ومن دون أن ننسى أن هناك عدداً غير قليل من النواب سيتم انتخابهم وفق النظام الاكثري حتى اذا طبقت النسبية وذلك بسبب وجود مقعد واحد في عدد من الدوائر.