#dfp #adsense

اللواء: «إسرائيل» تتحضّر تخوّفاً من حرب مع لبنان..إيران: «حزب الله» سيدافع عنّا «بسهولة»

حجم الخط

قال أحد مساعدي الزعيم الأعلى الإيرانيعلي خامنئي: إن التهديدات العسكرية الإسرائيلية وضعت المواطن الإسرائيلي على بعد خطوة واحدة من القبر، وإن حزب الله مستعد للرد.

وذكرت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء أنّ يحيى رحيم صفوي المستشار العسكري لخامنئي وصف تهديدات إسرائيل المتزايدة بضرب المنشآت النووية الإيرانية بأنها «حمقاء».

وقال: إن وقاحة وحماقة المسؤولين الإسرائيليين في تهديد الجمهورية الإسلامية وضعت المواطن الإسرائيلي على بعد خطوة واحدة من القبر.

وأضاف صفوي القائد السابق للحرس الثوري الإيراني: إذا أقدم النظام الإسرائيلي يوما على فعل شيء ضدنا فسترد جماعات المقاومة وبخاصة حزب الله… بسهولة أكبر.

من جهة ثانية، ذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي أنّ الجيش الإسرائيلي زاد في الأسابيع الأخيرة من وتيرة المناورات في أعقاب تقدير المؤسسة الأمنية عن احتمالية عالية لحدوث تدهور يؤدي الى حرب السنة المقبلة.

ولفتت إلى أنّ شعبة الاستخبارات حدّدت أن احتمالية أن يبادر أحد بحرب ضد إسرائيل هي احتمالية ضئيلة، لكن الخشية هي أن الأحداث في المنطقة قد تؤدي الى حرب لبنان الثالثة.

ونقلت القناة عن قائد فرقة الجليل العميد هرتسي هليفي قوله: "إنّ القصة لن تكون قصيرة ليومين أو ثلاثة ولن تكون هنا حرب الأيام الستة ولا حرب الأيام الثمانية ولن يخلو الأمر من الإصابات ولا من أضرار في الجبهة الداخلية".

وقال المعلق العسكري للقناة ألون بن دافيد: "إنّ حرب لبنان الثانية ستبدو شيئاً ضئيلاً امام المتوقع في حرب لبنان الثالثة، فحينها أطلق على إسرائيل حوالي 4 آلاف صاروخ أغلبها خفيف وأقصاها مدى وصل الى منطقة الخضيرة، أما اليوم فينشر حزب الله 70 ألف صاروخ بينها آلاف الصواريخ الثقيلة التي تغطي كل إسرائيل. وفي العام 2006 دخلت أربع فرق بعمق أربعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، لكن في الحرب المقبلة سيحتاجون للدخول بعمق أكثر وبسرعة أكبر".

وأشار الون بن ديفيد الى أنّه من أجل الوصول الى العمق تم إصلاح جزء كبير من الإخفاقات التي ظهرت في حرب لبنان الثانية، المنظومة اللوجستية التي تدعم المقاتلين تم تعزيزها وتطويرها من اجل تأمين الدعم للقوات المتواجدة بعيداً عن البلاد.

وتحدّث الون بن ديفيد عن ان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يفهم ايضا أن هذه الحرب سوف تجلب الخراب للبنان وهو يستعد لذلك أيضاً، فقد نشر الصواريخ الثقيلة عميقاً في البقاع اللبناني وفي منطقة بيروت من أجل ضمان أنه مقابل كل مس ببيروت سيكون هناك مس بتل أبيب.

 

المصدر:
AFP

خبر عاجل