#dfp #adsense

“القوات اللبنانية” أحيت ذكرى شهداء البترون في شناطة

حجم الخط

 

احيت "القوات اللبنانية" ذكرى شهداء منطقة البترون واقيم بالمناسبة قداس احتفالي في باحة كنيسة السيدة في شنلطة الفوقا ترأسه كاهن الرعية الخوري يوسف صالح بحضور النائب بطرس حرب ممثلا بالشيخ انطوان حرب، النائب انطوان زهرا ممثلا بشقيقه بيار زهرا، النائب فادي كرم ممثلا بالمنسق رشاد نقولا، منسق القوات اللبنانية في منطقة البترون د. فادي سعد، رئيس بلدية ديربلا جورج يوسف مراد، رئيس رابطة المخاتير في القضاء حنا بركات ومختاري ديربلا ونيحا الياس صعب وشليطا طنوس، وحشد من ابناء شناطة وديربلا والقوات اللبنانية.



وألقى الخوري صالح عظة حيا فيها ارواح شهداء شناطة ومنطقة البترون مؤكدا "اننا مؤتمنون على مسيرتهم الاستشهادية ونمشي على خطاهم لا سيما وانهم ماتوا ليعطونا الكرامة ولتبقى اجراسنا تقرع ".

وتابع متحدثا عن اهمية زيارة قداسة البابا الى لبنان، مضيفا ان قداسة البابا اختار لبنان ليكون المركز الاساسي للانطلاق برسالة الشركة والشهادة الى كل الشرق وهذه وزنة اضيفت الى قيمنا ونحن مسؤولون عن هذه النعمة التي تذكرنا دائما باننا بلد القديسين والشهداء وبخاصة شهداء المقاومة اللبناني، شهداء منطقة البترون الذين لن ننساهم وسنخلد دائما ذكرهم في حياتنا اليومية لانه لولاهم لما بقي لبنان.

وختم داعيا الى العمل بايمان والتشبث بهذه الارض التي روتها دماء شهدائنا.



وبعد القداس وعلى وقع الاناشيد دخل فوج كشاف الحرية بالاعلام والشموع ووقف الجميع دقيقة صمت على ارواح الشهداء، واضيئت الشموع امام النصب التذكاري لشهداء شناطة، وتم وضع اكليلين من الورود البيضاء باسم "القوات اللبنانية" ومكتب القوات في شناطة، ثم القى الدكتور سعد كلمة وفيها: "نجتمع اليوم في شهر الوفاء ،شهر الشهداء،شهر القداسة لنصلي على ارواح الذين سبقونا وسقوا هذه الارض بدمائهم دون خوف لم يتطلعوا الى المناصب ،ماتوا لنحيا ويحيا لبنان ولتبقى الحرية ترفرف فوق هذه الارض".

واضاف بمناسبة زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان ورسالته لنا واضحة "لا تخافوا كونوا عنوانا للشراكة والشهادة" نقول :مش هيك نحنا عايشين بلبنان؟ مش هيك عاشوا جدودنا؟ شراكة وشهادة وبدون خوف" لم يقل قداسته ادعموا المستبد والظالم بل قال قوموا بدوركم لأن الشرق بدونكم لا يعد شرقا".

وتابع: "نحن شعب قدم التضحيات وعندنا العديد من الشهداء والقديسن وعندنا الايمان وهذه الجبال الشامخة المحفورة بعرق ودم اجدادنا، شهداؤنا اليوم يرتاحون في عليائهم لأن القضية التي استشهدوا لأجلها بقيت صامدة وبدأت ايام الباطل تنتهي وبدأ الفجر الحقيقي يشرق. نحن جيل شهدنا بداية الحرب وشهدنا الاحتلال الاسرائيلي وشهدنا انسحابين ،شهدنا سنين من القمع واليوم نشهد ربيع الحرية. صحيح اننا مررنا في ايام صعبة وسوداء ومر علينا تجار كثر تاجروا بالارض والشهداء والتاريخ ولكن تأكدوا بأن نهاية هؤلاء اقتربت وسيتوجهون سريعا الى مزبلة التاريخ لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح".

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل