لم يكد أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله ينهي تلاوة "بيان رقم واحد" بشأن تحرك الحزب لمدة أسبوع والتحرك الشعبي في مواجهة الفيلم المسيء للإسلام – والمدان من قبل جميع اللبنانيين على إختلاف إنتماءاتهم بطبيعة الحال- والذي طالب فيه "لبنان بدعوة وزراء الخارجية العرب الى اجتماع لهذه الغاية، حتى سارع وزير الخارجية عدنان منصور بصفته رئيسا لمجلس وزراء الخارجية العرب في أقل من ساعة وفي إطار "شبيك لبيك يا نصرالله" الى الاتصال بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، طالبا منه اجراء الاتصالات اللازمة لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة في القاهرة، للبحث في موضوع الفيلم المسيء للرسول.
لم يراجع منصور أحداً من الدولة اللبنانية لا رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة، وربما يعتبر نفسه وزير خارجية "دويلة حزب الله"، وهذه الخطوة ليست الاولى من نوعها حيث يتفرد منصور بإصدار مواقف ويقدم على خطوات بإسم لبنان من دون مراجعة السلطات اللبنانية العليا.
لذا المطلوب طرح الثقة فوراً بالوزير منصور، وإلا فلتعلن الحكومة أنها فدرالية مرجعيات ومصادر قرار و"كل يغني على ليلاه"، وأنها بـ"7 رؤوس لا 7 أرواح" كما بشرنا رئيسها نجيب ميقاتي.