لم يتمكن النائب ميشال عون في سياق محاولة نفيه وجود عناصر من الحرس الثوري الايراني في لبنان من معرفة هوية قائد الحرس الثوري محمد على جعفري الذي اعلن وجود عناصر من الحرس في لبنان.
وسأل عون "هل رأى احد عنصرا من الحرس الثوري؟!"، معتبرا ان في ذلك تضليلا اعلاميا لالهاء الناس كما قال.
الى ذلك، "استنكر" عون اي تعليق سلبي على موقف الامين العام لحزب الله حسن نصرالله من مسألة الفيلم المسيء، مثنيا على "موقف نصرالله الذي امتلك مقترحات ايجابية ولعب دور الإطفائي".
وبشأن قانون الانتخابات، رفض عون قانون الدوائر الصغرى، شارحا ان الاقتراح الاول كان اللقاء الأوثوذكسي حيث إستماتت "القوات اللبنانية" بشخص سمير جعجع والكتائب بشخص سامي الجميل لطرحه "ونحن كنا منذ الأساس نريد الدائرة الواحدة، ومن ثمّ مشينا معهم في الـ15 دائرة ثمّ رفضوا ومن ثمّ طرحوا الدوائر الصغرى من يفهم على هذه الدوائر
وأضاف: "يريدون اقتراح القانون والمطلوب مني أن أؤمن الأكثرية لقانونه… واجباته هو وليس أنا أن يؤمن أكثرية التأييد لقانون الدوائر الصغري وليس أنا ومن المرفوض اللعب على الكلام ".
ولوحظ ان عون لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد لزيارة قداسة البابا التاريخية الى لبنان.