ردّ مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشا على النائب ميشال عون وهجومه على مشروع الدوائر الصغرى وعدم فهمه ما يتضمنه هذا المشروع، وقال: "على عون أن يقرأ اولا مشروع "الدوائر الصغرى" ثمّ يفهمه، ومن ثمّ يقرّر اذا كان سيرفضه"، مضيفا: "عندما كنا سويا في بكركي وقبل أن نتبنى أي مشروع، انفصل عنّا ميشال عون وتياره وغدر ببكركي وبكل القوى المسيحية وذهب إلى المشروع الذي يريده حزب الله بالـ13 دائرة لأنه يؤمّن الأغلبية لفريق حزب الله وأتباعه".
وشدّد قاطيشا في اتصال مع موقع "القوات اللبنانية" على ان "عون لا يتملك مشروعا بالأساس كي يرفض مشروعا آخر وهو لا يستطيع أن يتكلّم باسم المسيحيين لأنه يشعر ان بعض المسيحيين الذين كانوا إلى جانبه يبتعدون عنه بعدما خذلهم وخصوصا في الفترة الأخيرة عندما اكتشفوه على حقيقته، ولذلك لجأ إلى مشروع حزب الله كي يحافظ على الأغلبية، لكن اللبنانيين الحقيقيين لن يمشوا بمشروع حزب الله وسيبقون له بالمرصاد".
وعن نكران عون وجود الحرس الثوري الإيراني في لبنان ونكران معرفته بقائد الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري وتصريحه الأخير، قال القيادي في "القوات اللبنانية": "يبدو ان عون إمّا يتناسى المسؤولين عنه في إيران الذين يعطونه الأوامر والتوجيهات له ولكلّ فريق "8 آذار" في لبنان، أو انه اصيب بالنسيان، مع الإشارة إلى ان الإنسان لا يمكن ان ينسى المسؤولين عنه، ويكفي أن ينظر حوله في اجتماع التكتل الثلثاء ليرى من هو الحرس الثوري في لبنان، بالإضافة طبعا إلى الحرس الثوري الفعلي المتمثل بحليفه الأساسي حزب الله".
وأضاف: "مخجل هذا التناقض بين عون والجعفري، فالجعفري يقول ان لديه حرسا ثوريا في لبنان وعون ينفي ذلك، ما يظهر حجم الغرق الذي يقع فيه عون اليوم ويؤكد ان أحدا لا يمكنه انقاذه منه إلا تلك القشة التي يتمسّك بها في ايران وعند النظام السوري، ولذلك نراه يوميا يستميت بالدفاع عنهما".
من ناحية أخرى، اعتبر قاطيشا ان "خطوة أمين عام حزب الله حسن نصرالله في الدعوة الى استنفار التحرك الشعبي رفضا للفيلم المسيء للإسلام ونزوله بين المتظاهرين الإثنين هي محاولة منه لاستعادة موقع شعر بانه بدأ يفقده مع كل التطورات الحاصلة في الشرق الأوسط"، مضيفا: "نصرالله نصّب نفسه إماما للمسلمين في العالم وقرر الدفاع عن حق الإسلام كمرشد روحي لهم، وهو يحاول أن يعيدنا إلى صراع الحضارات الذي تجاوزته الإنسانية منذ زمن غابر ويريد تخريب العالم كله كي يحافظ على موقعه"، لافتا إلى أنه غامر ونزل بين المتظاهرين ليشعر أنصاره وحتى القريبين منهم بأنه ما يزال موجودا لاستجداء الودّ والعطف والتواصل ما يدلّ على حجم ضعفه في هذه الفترة.
حاوره: ميشال بوزيد