رأى مرجع امني انه لا بد من تضافر جهود قوى الامن الداخلي مع الجيش اللبناني والاجهزة الاخرى لمكافحة عصابات الخطف، معلناً بأن هذه العصابات اصبحت هدفاً اول للقوى الامنية، وسيتم كشفها على غرار كشف عصابة السطو على المصارف، معتبراً بأن خطف شقيق نقيب الافران يوسف بشارة تم اطلاقه، بعدما دفعت ابنته فدية مالية قدرها 400 الف دولار عند تقاطع مار مخايل في الضاحية الجنوبية، بأنها «فضيحة كبرى».
واشار لصحيفة "اللواء" الى ان الذين يقومون بهذه الاعمال يبدو انهم استطعموا نجاح عملياتهم، لكنه اكد ان «الوضع لم يعد يحتمل»، كاشفاً «عن عملية خطف جديدة سجلت الثلثاء في البقاع الغربي، واستهدفت مغترباً يدعى علي احمد منصور من غزة، يتجاوز عمره الـ70 سنة، وطلب الخاطفون فدية 15 مليون دولار، علماً انه لا يزال هناك مخطوف منذ ستة ايام يدعى فؤاد داوود، وعمد اهله ومعارفه الى قطع اوتوستراد زحلة – بعلبك احتجاجاً.