رأى الوزير السابق والقيادي الكتائبي النائب إيلي ماروني أنّ «المسيحيين بحاجة إلى عوامل اطمئنان، وزيارة البابا جاءت لتدعم بقاءهم في أرضهم بعدما تزايدت الهجرة في صفوفهم»، وقال: «لستُ خائفاً على العيش المشترك، فعوامل الوحدة بين اللبنانيين قوية، لكنّني أخشى من استمرار تشرذم المسيحيين، وهو ما سيستمر بعد زيارة البابا».
ماروني، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، أعلن عن أنّ «المسيحيين في الشرق وضعوا أمام خيارات صعبة، فالأنظمة لم تمنحهم الاطمئنان وكذلك فعلت الثورات».
وتابع: «المسيحيون في سوريا جزء من الشعب السوري، وأخذوا يتفاعلون مع الثورة بعدما عمل النظام على زيادة منسوب الخوف والقلق في صفوفهم».
وأعلن أنّ «ميشال عون يتنكّر لما تمَّ التوافق عليه في لجنة بكركي، وهو تقسيم لبنان إلى 56 دائرة، ونطالب بنشر محاضر اللجنة ليتبيّن مَنْ يُكذِّب على اللبنانيين»، وقال: «إيلي سكاف لم يتقرّب من 14 آذار، فعندما دافعنا عن زحلة كان هو خارج البلد، والكتائب قدّمت في سبيل زحلة 652 شهيداً»، ورأى أنّه «فيما لو استمر حزب الله بالتعاون مع الجيش في الضاحية نكون بدأنا مسيرة عودة سلطة الدولة».
وأعلن عن أنّ «الرئيس ميشال سليمان يعمل لعودة سلطة الدولة وتعزيز مؤسساتها وقوى 8 آذار منزعجة لأنّ مواقفه لم تخدم مصالحها، ونحن نرفض بقاء سلاح حزب الله خارج سلطة الدولة وعودة الميليشيات مهما كان انتماؤها».