#dfp #adsense

الاخطر من المرتهنين لسوريا هو صمت بعض من في الحكومة… ستريدا جعجع: طرد السفير السوري هو أقل الإيمان ولإلغاء المعاهدات التي تضر بالشعبين وتخدم النظام

حجم الخط

 

استغربت عضو كتلة القوات اللبنانية النائب ستريدا جعجع "تحول بعض الأتباع والمرتهنين للنظام السوري في لبنان، ممن يبشرون بالوطنية والمواطنية، الى مخططين ومتورطين ومنفذين لمؤامرات تفجيرية ارهابية قاتلة، تستهدف اللبنانيين من أجل زرع الفتنة البغيضة"، مشيرةً الى ان "الاخطر هو صمت البعض في هذه الحكومة عن خطورة هذه المؤامرة، فأقل الايمان هو أن تبادر الحكومة الى طرد السفير السوري من لبنان، وأن يسارع القضاء اللبناني الى تسطير استنابات قضائية بحق المسؤولين السوريين المتورطين في المؤامرة التفجيرية، فضلاً عن قرار وطني بالغاء معاهدة الاخـّوة والتعاون والتنسيق، وكل الاتفاقيات المجحفة بحق لبنان التي أرادها النظام السوري لخدمة مصالحه، وليس لخدمة المصلحة المشتركة بين الشعبين اللبناني والسوري".

وأكدت "ان ما يحصل في سوريا ، يلتقي مع منطق التاريخ ، اذ لا يمكن لنظام قمعي تسلـّطي ان يبقى وحده دون سواه، على حساب الحرية والديموقراطية والمساواة والتنوع واحترام الرأي والرأي الاخر ، وبالتالي نحن مع حق الشعوب في تقرير مصيرها، ومن هنا أهمية ما أنجزت ثورة الارز، وما تسعى الى استكماله لاستعادة السيادة الناجزة والخلاص من آثار مرحلة الوصاية للانصراف الى الاهتمام أكثر فأكثر بحاجات الناس ومعالجة الازمات الاقتصادية والمعيشية المتراكمة".

كلام جعجع جاء خلال تدشينها والنائب ايلي كيروز بركتي مياه في بلدتي بقاعكفرا وحصرون في حضور ممثل وزير الداخلية والبلديات مروان شربل محافظ الشمال ناصيف قالوش، ممثل قائد الدرك العقيد فؤاد خوري، مدير عام وزارة الطاقة والمياه د. فادي قمير، قائمقام منطقة بشري رولا البايع، منسق القوات في جبة بشري جوزف اسحاق، رئيس اتحاد بلديات جبة بشري ايلي مخلوف، رؤساء البلديات، رابطة مخاتير جبة بشري وحشد من بقاعكفرا وحصرون، حيث قالت " ان الانجاز الذي نحتفل به اليوم ، ما هو الا حلقة من سلسلة انجازات تنموية اقتصادية للنهوض بجبـّة بشري ، من دون تمييز بين بلدة واخرى . والبرك التي ندشنها اليوم ، تندرج في هذا التوجه ، والالتزام بقضايا المنطقة وانسانها، وهو ما تعاهدنا انا وزميلي ايلي كيروز على متابعته بكل جدية واصرار، من أجل تعزيز الانتماء وبقاء أبناء المنطقة متجذرين في أرضهم التي ورثوها من الاباء والاجداد أمانة غالية لا يمكن التفريط بها ".

وتابعت "ان ما يعطي أهمية إضافية لهذا التحدي ، هو أن هذه المنطقة تبعد نحو مئة وعشرين كيلومترا ًعن العاصمة، وتعتبر الاعلى في لبنان، وتحتاج الى رعاية خاصة واهتمام استثنائي لكي يتمكن أبناؤها من الصمود والعيش الكريم فيها، واذا كان تأمين الطرقات والاستشفاء والصرف الصحي والكهرباء والهاتف، من متطلبات التجذر، فإن توفير المياه هو من أبرز الاولويات، فصحيح ان منطقة بشري غنية بالمياه ، لكن ما نقوم به ، هو ترشيد استهلاكها واستثمارها وتجميعها لتعزيز القطاع الزراعي وري ّ البساتين الموجودة وتشجيع المزارعين على استصلاح المزيد من الاراضي، لان الزراعة هي مورد أساسي للعيش الكريم في المنطقة وخصوصا ً في بقاعكفرا وحصرون ".

ولفتت الى "ان اتحاد بلديات قضاء بشري، يسجل خطوات متقدمة على صعيد التعاون وتقديم الخدمات، من أجل تطوير المنطقة وخدمة أبنائها . فالاتحاد حلقة أساسية من حلقات العمل في المنطقة وللمنطقة، بالتكامل مع عمل رؤساءالبلديات والمخاتير والفعاليات والهيئات الاهلية، ومن هنا أهمية الاتحاد ونجاحه، على رغم كل الظروف والصعوبات"، موجهةً تحية كبيرة الى رئيس الاتحاد ايلي مخلوف الذي أثبت جدارة في عمله وآدائه ووفاء ً والتزاما ً سياسيا ً عميقا ً بخط القوات اللبنانية وتحية كبيرة الى رئيس بلدية حصرون الرفيق لابا عواد الذي شهدت لنضاله واحتجت لصداقته في الايام الصعبة.

وتوجهت الى الأهالي في بقاعكفرا وحصرون بالقول "مهما عملنا وحققنا من انجازات، نبقى مقصرين، خصوصا ً وأن البلدتين العزيزتين تمثلان خزانا ً للمناضلين القواتيين الذين أثبتوا على مر ّالايام مدى التزامهم وايمانهم بمبادىء القوات اللبنانية وخطها الوطني".

وقالت جعجع "لقد كنا ندرك أن في لبنان أتباعا ًومرتهنين للنظام السوري، لكن ما صدمنا أن يتحول البعض منهم ممن يبشرون بالوطنية والمواطنية، الى مخططين ومتورطين ومنفذين لمؤامرات تفجيرية ارهابية قاتلة ، تستهدف اللبنانيين من أجل زرع الفتنة البغيضة. والاخطر هو صمت البعض في هذه الحكومة عن خطورة هذه المؤامرة. فأقل الايمان هو أن تبادر الحكومة الى طرد السفير السوري من لبنان، وأن يسارع القضاء اللبناني الى تسطير استنابات قضائية بحق المسؤولين السوريين المتورطين في المؤامرة التفجيرية، فضلاً عن قرار وطني بالغاء معاهدة الاخـّوة والتعاون والتنسيق، وكل الاتفاقيات المجحفة بحق لبنان التي أرادها النظام السوري لخدمة مصالحه، وليس لخدمة المصلحة المشتركة بين الشعبين اللبناني والسوري ".

واعتبرت "ان ما يحصل في سوريا يلتقي مع منطق التاريخ، اذ لا يمكن لنظام قمعي تسلـّطي ان يبقى وحده دون سواه، على حساب الحرية والديمقراطية والمساواة والتنوع واحترام الرأي والرأي الاخر، وبالتالي نحن مع حق الشعوب في تقرير مصيرها. ومن هنا أهمية ما أنجزت ثورة الارز، وما تسعى الى استكماله لاستعادة السيادة الناجزة والخلاص من آثار مرحلة الوصاية للانصراف الى الاهتمام أكثر فأكثر بحاجات الناس ومعالجة الازمات الاقتصادية والمعيشية المتراكمة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل