#dfp #adsense

تحية الى الشهداء الأحياء…

حجم الخط

بمناسبة ذكرى مرور سبع سنوات على محاولة اغتيال المناضلة ميّ شدياق، لا بد لنا ان نعطي من ضحوا من أجلنا ولو القدر القليل مما قدموه لنا .

اول شهيد حي لثورة الأرز الوزير والنائب مروان حماده، استشهد مرافقه ونجا هو، ومنذ تلك المحاولة الدنيئة ومروان حماده رأس حربة في مواجهة مشروع الهيمنة على لبنان وقمع كل رأي حر، اننا في لبنان نعتز بقادة رأي امثال مروان حماده الذي يقارعك بالمنطق والقول والحجة. شكراً لك يا رب على نجاة مروان حمادة.

الشهيد الحي الثاني الياس المر، هل تذكرون معي يوم تعرض موكب نائب رئيس الحكومة الشهيد الحي الياس المر للتفجير، وادى الى ما ادى اليه من استشهاد مواطنين ابرياء، واصابة الموكب ومن في داخله اصابة مباشرة، ولولا تدخل العناية الالهية، لكانت الامور اخذت طابع اخر .

وهل تذكرون معي على اثر محاولة اغتيال المر وبعد زيارة العماد عون الى مستشفى سرحال، للاطمئنان على صحته، والتصريح الشهير للعماد عون على باب المستشفى واتهامه فريق "14 اذار" بهذه الجريمة. ولكن بعد ان تعافى الوزير المر اتهم وبشكل لا لبس فيه النظام السوري، شكراً لك يا الله على نجاة الياس المر.

الشهيدة الحية الثالثة المناضلة الدكتورة مي شدياق، انها المرة الاولى في تاريخ لبنان والمنطقة التي يتم التعرض لصحافية شابة كانت تملك من الجرأة ما لا يملكه الكثير من الرجال، بعد هذا التفجير الارهابي والعمليات العديدة التي اجرتها ميّ خرجت تضمد جراحها بعزم وقوة اسطورية لمواجهة مرحلة جديدة.
وكلنا يتذكر تصريح العماد عون عن الدكتورة ميّ بعد ان ترشحها عن المقعد الماروني في بعبدا بعد وفاة الدكتور ادمون نعيم، قال العماد عون وبطريقته المعهودة بالاستهزاء على اي مقعد ستجلس ميّ. نعم ميّ جلست على مقعد الحرية ومقعد التاريخ الذي سيكتب عنها بأحرف من ذهب، شكراً لك يا الله على نجاة ميّ شدياق.

اننا نمر بمرحلة عصيبة غالبية الشعب اللبناني شهداء احياء بإنتظار قيامة لبنان .

شكراً لك يا الله على نجاتهم لأنهم ليسوا فقط شهداء احياء، اصبح لديهم لقب اخر انهم شهود احياء على الحق والحقيقة.
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل