#adsense

الخوري: طالما بقيت جماعات معينة تفرض رأيها بقوة السلاح فلن تقوم قيامة للدولة

حجم الخط

أكد الرئيس العالمي للاتحاد الماروني العالمي سامي الخوري "أن زيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر إلى لبنان وتوقيعه الإرشاد الرسولي لكنائس الشرق الأوسط شكلت نقطة أمل ورجاء من أجل تحقيق السلام في منطقة لا تزال تعاني من آتون الصراعات والنزاعات"، مبدياً "قلقه الشديد من التطورات الأخيرة في لبنان حيال خطورة سلوك وموقف بعض الأطراف تجاه ما يجري من مستجدات في المنطقة". وأضاف: "لا يجوز بعد اليوم أن نسمح لمن لا يدينون الولاء للبنان أن يقضوا على لبنان خدمة لمصالح الآخرين، الأمر الذي ينعكس سلبا على مسيرة السيادة والحرية والاستقلال".

الخوري، وفي كلمة ألقاها خلال ترأسه اجتماع لفرع الاتحاد في لندن وذلك في إطار سلسلة اجتماعات شملت عدداً من المسؤولين هناك، حذر "بعض الأطراف من أن سلوكهم لن يمر بعد اليوم وأنهم يسيرون اليوم ضد مجرى التاريخ، فالشعب اللبناني الذي عانى من ظلم الوجود الغريب على أرضه طوال أكثر من ربع قرن انتفض على ما كان قائما ولن يسمح بالعودة إلى الوراء مهما غلت التضحيات"، مؤكداً "ضرورة حماية مؤسسات الدولة السياسية والعسكرية والمدنية الأمر الذي يشكل السبيل الوحيد لدعم مسيرة الدولة ونهوضها بمسؤولياتها على مستوياتها كافة، لأنه طالما بقيت جماعات معينة هي التي تفرض رأيها بقوة السلاح فلن تقوم قيامة للدولة والوطن. إننا نحذر من عمليات القضاء على مؤسسات الدولة الواحدة تلو الأخرى انطلاقا من مخطط خطير يستهدف الكيان اللبناني برمته ويقضي على فرادة لبنان ودوره الطليعي في الشرق والعالم".

واضاف: "إننا نستغرب بشدة كل المحاولات المستمرة لضرب قيام الدولة من قبل بعض الأطراف التي تجاهر علنا بعدائها لهوية لبنان وللطبيعة الكيانية التي قام عليها هذا الوطن لجهة كونه هذا البلد الفريد والمتميز في منطقة الشرق الأوسط، إن سر قيام لبنان هو أنه يختلف ويتمايز عن غيره من البلدان في المنطقة، ولا بد في النهاية من التأكيد أنه لن تنجح محاولات بعض الفئات من أجل جعل لبنان ظهيرا خلفيا لحماية نظام أصبح على قاب قوسين أو أدنى من السقوط بعد أكثر من أربعين عاما من الظلم والاستبداد".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل