تعليقاً على ما كشفه موقع "القوات اللبنانية" عن بيع متجر NanaB في مجمع Le Mall سن الفيل مسابح الوردية المسيحية للصلاة تحمل ايقونة السيدة العذراء لكنها تحمل عوضا عن الصليب المقدس على رأسها مجسما لأفعى اضافة لوجود مسابح منزوعة الصليب واستبداله اما بأفعى او جمجمة او نظارات، وضع مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو او كسم وجود هذه المسابح في اطار الحملة المسيئة للأديان وخلق الفتنة بين اللبنانيين.
واكد في اتصال مع موقع "القوات اللبنانية" ان الهدف من هذه المسابح هو تشويه صورة الدين والمعتقدات والمقدسات المسيحية، رافضاً اياها بشكل قاطع.
وإذ ذكّر ان الأفعى رمز الشر في الانجيل والجمجمة رمز الموت والشيطان مقابل خلاص الصليب، اوضح ابو كسم انه مهما كانت الرموز المستخدمة فإن فيها اساءة لرمز مقدس للمسيحيين وبالتالي فانها مرفوضة، مشبها اياها بالإساءة التي تعرض لها المسلمون في فيلم "براءة المسلمين".
وردا على سؤال، طالب ابو كسم الدولة اللبنانية بسحب هذه المسابح من المتجر الموجودة فيها ومحاسبة من يقوم بنشرها كونهم يساهمون ببث روح الفتنة والتوتر بين اللبنانيين.
وبشأن تحرك الكنيسة لمواجهة هذه الاساءات المتكررة، شدد ابو كسم على ان الكنيسة تكافح هذه الامور، مؤكدا ان ردة الفعل تكون بهدوء وروية كي لا نصل الى ردود فعل فالشر لا يأتي الا بالشر والعنف لا يولد سوى العنف وعندها نحطم بعضنا لمصلحة طرف ثالث يريد حصول ذلك". واكد انه سيطالب الامن العام بسحب هذه المسابح فوراً كخطوة أولى.