لم يستطع النائب ميشال عون حسم ما اذا كان تعرض لمحاولة اغتيال فعلا ام لا، قائلا: "جرت محاولة اغتيال ثمة من قبلها وثمة من شكك بها، انا اعرف الحقيقة ولا اسأل راي احد بالموضوع".
واكد ان "ثمة دلائل وتحقيق ولكن ان تصل السفالة الى ان يقولوا انني اقوم بذلك من اجل الانتخابات والشعبية فاقول لهم ان الاستطلاعات تظهر شعبيتنا بوضوح وليس اول مرة اتعرض لمحاولات اغتيال والله يسامح من قام بهذه المحاولة ومن سيقوم بالمحاولة". وقال: "الحرس عندي ليس للديكور والاعداء يكثرون فالسارقون والمافيا لا يحبون البوليس فالبوليس "مطروق والزعران كتار".
واضاف: "انا صاحب العلاقة وقلت انني تعرضت لاعتداء. لسنا نحن من اعطينا الخبر للتلفزيون ثم اوضحنا ما جرى وقلنا ان الخير غير صحيح لطمأنة الناس وبعدما وصلنا الى البترون قلنا ما جرى كما هو ووضعنا الموضوع برسم القضاء فلم يقومون بالتشويش؟". وسأل: "لمصلحة من الكذب؟ احد الاعلاميين في التلفزيون بدأ يوزع اخبارا عبر تويتر ووصف العملية بانها صبيانية… قوى الامن موجودين سمولنا شي اسم فهل هم اشباح؟ "ما حلهم يستحوا بقا، هل هذا اعلام ام شائعات، اخبار ام خبريات لتسلية النسوان؟".
وذكر: "أنا لم اصدق قضية محاول اغتيال الدكتور سمير جعجع لأن المدفع القناص الذي استعمل لا يمكن أن ينقذ منه أحد، ولذلك نحن قلنا لم نصدق، ولم نفعل أكثر من ذلك ولم نصدّق قصة أخرى تتعلق بوضع عبوة في مصعد، لأننا نعتبر أن فيها هواية. لم نصدق، واكتفينا بأن قلنا بأننا لم نصدق!" واضاف:" لنا حق ان نشكّ ولكننا اعطينا رأيا شخصيا بناء على تقنيات معيّنة ولم نقل انها لم تجر".
وسأل ردا على سؤال: "من قال ان ما تعرضت له ليس محاولة اغتيال؟ من يستطيع ان يعرف؟ الاحتمال الاقوى ان تكون محاولة اغتيال. فالانسان المحمي مع سياراته يكون اجمالا في الوسط وتم اطلاق النار على المقعد الخلفي في اليمين في السيارة وسط الموكب".
واردف: "لم تطلق رصاصة واحدة بل 3 رصاصات ومن قال ان السيارة غير مصفّحة؟ لو كنت انا فيها لربما كانت مصفحة! ربما تكون النية ان يتم توقيف الموكب ويكون هناك سلاح آخر ومن السذاجة اعطاء نية لمطلق النار". وامل ان تكون آخر مرة يتعرض فيها لمحاولة اغتيال لكنه لن يتفاجأ ان تعرض لمحاولة اخرى.
ولفت الى انه "لا حق لاحد ان ينفي اي شيء قبل صدور التحقيق الا ان كانت لديه نية وخائف من الحقيق والبادئ أظلم"، متابعا: "من الممكن ان يكون كثر يقفون وراء اطلاق النار على موكبي لكن انا ليس عملي ان اتهم".
وعما ذكر عن رفض عدد من الاهالي في جبيل استقباله، قال عون: " نحن لا نسير على الجثث "ما في لزوم" وسنمر على كل بحصة في الارض اللبنانية فلا مناطق ممنوعة والتهديد غير مقبول وحين نذهب نكون بمواكبة للحماية ولنا حق المرور واذا لم يستقبلنا الناس فلن نطلق النار على احد. نضع هذا الامر بتصرف قوى الامن والجيش والمخابرات وكل المسؤولين الامنيين فنحن سنذهب بالوقت المحدد".
ورأى ان "رئيس البلدية في عرسال تحول الى قائد الجيش ويحتل اراض وطلبنا على الدولة ان تتنبه من مسألة اللاجئين"، مضيفا: "الحكم معتر والمسؤولين عميان والمصيبة كبيرة". وردا على سؤال، اعتبر عون انه لم يفهم تصريح الرئيس نبيه بري بشأن ارتباط قانون الانتخاب بانتخابات الرئاسة حتى الآن.