أكد مدير الارتباط العسكري في "المجلس الوطني السوري" بشار الحراكي أن "قرار انتقال قيادة "الجيش السوري الحر" من تركيا الى الداخل السوري يعود الى ضرورة التنسيق مع كافة الكتائب العسكرية المنضوية تحت لواء الجيش الحر"، مشيراً الى أن "العمل الميداني في الداخل هو الذي يفرض نفسه على المعارضة السياسية والعسكرية".
وأوضح الحراكي لـ"الراي" الكويتية أن "قيادة الجيش الحر انتقلت الى سوريا من أجل الالتصاق بشكل مباشر مع الكتائب في الداخل، خصوصاً أن المناطق المحررة تسمح لعناصر الجيش الحر بالتنسيق في شكل مباشر"، مشددا على أن "الجيش السوري الحر" استطاع تأمين منطقة عازلة في الجهة الشمالية من حلب وادلب، لكنه حتى الآن لم يتمكن من توفير الادارة الكاملة التي يمكن أن تكمل إنشاء هذه المنطقة بسبب سلاح الجو الذي يستخدمه النظام بشكل يومي، ولكن الجيش الحر تمكن من اسقاط أكثر من طائرة عسكرية في المناطق الشمالية، ونحتاج الى مزيد من الوقت في سبيل إنشاء المنطقة العازلة".