#adsense

النائب الاحدب: مشروع “حزب الله” اقامة دولته الخاصة على انقاض الدولة

حجم الخط

النائب الاحدب: مشروع “حزب الله” اقامة دولته الخاصة على انقاض الدولة


رأى النائب مصباح الاحدب أن ما:”يواجه اللبنانيون اليوم صراعا مموها لاخفاء حقيقة الهدف من اطالة عمر الازمة اللبنانية، وعلى اللبنانيين ان يعلموا ان مشروع “حزب الله” في لبنان قد دخل طورا جديدا هو طور العلنية والكشف عن الاهداف الحقيقية لمشروعهم والتي يمكن تلخيصها باقامة دولة الحزب الخاصة على انقاض الدولة اللبنانية”.

 

اضاف الاحدب في مؤتمر صحافي: “ان قوى 8 آذار تسعى الى الهاء اللبنانيين بتفاصيل نرى ان الاتفاق المسبق عليها هو مخالفة للدستور، كالاتفاق المسبق على الحكومة والمواقع العسكرية والادارية، في وقت يتقدم فيه مشروع “حزب الله” للقبض على مفاصل الكيان اللبناني، على قاعدة سيادة الفراغ وتفكيك المؤسسات والقضاء على خصوصية لبنان ومميزاته التعددية، متسائلا هل هناك نتيجة اوضح لهذا النهج من اصرارهم على اسقاط الموقع المسيحي الاول في الدولة لاول مرة منذ الاستقلال”.

 

وقال: “ان الشعب اللبناني يتعرض لاسوأ عملية ابتزاز تقوم على فرض تفاهم بالاكراه، وشراكة بالارهاب تحت ضغط التهديد من قوى 8 آذار في استخدام القوة لتعطيل المسار السياسي واثارة الفوضى وتهديد السلم الاهلي”.

 

وتابع: “ان الفراغ في رأس هرم المؤسسات يقضي على امكانيات الحوار المستقبلي في لبنان، وهو ينسف قواعد الدستور وهذا امر خطير، ونحن قبلنا بترشيح قائد الجيش العماد ميشال سليمان، وهو ليس مرشح قوى الرابع عشر من اذار، وقد قبلنا لما يتمتع به من مواصفات شخصية ولما تمثله المؤسسة العسكرية من ضمانة للبلد، وهناك جلسة في التاسع والعشرين من الحالي, فلتنزل المعارضة الى مجلس النواب لنعدل الدستور وننتخب رئيسا للجمهورية، الذي يدير لاحقا الخلافات الداخلية الحاصلة اليوم ويرعى الحوار”.

 

وردا على سؤال قال: “لا يوجد فريق في لبنان يريد التفاهم مع سوريا وفريق آخر يرفض ذلك، ولكنني اسأل ما هي الاسس الجديدة التي وضعت لبناء علاقات جيدة مع سوريا، وما هو التغيير الذي استجد في هذا المجال، هناك من يريد ان تبقى سياسة الاملاء على اللبنانيين ويصف ذلك بالعلاقات الجيدة، ونحن نريد علاقات جيدة مع سوريا انما ان تكون علاقات ندية من دولة لدولة، تقوم على احترام سيادة واستقلال لبنان والاعتراف به، اما بالنسبة الى العلاقات الدولية فمنذ فترة وجيزة سمعنا من يقول ان سياسة وضع اليد على لبنان اصبحت مسموحة، ونحن نرفض ذلك، وانا اقول اذا كان الرئيس جورج بوش داعما لاستقلال لبنان, فانا ارحب بهذا الدعم واذا كانت الامم المتحدة داعمة لاستقلال لبنان فانا ارحب بدعمها، وانا انتمي للشرق العربي, واتمنى ان تكون علاقتي ممتازة مع هذا الشرق في انتظار القواعد الجديدة بين لبنان وسوريا”.

 

وحول رفض الاكثرية الحوار مع النائب العماد ميشال عون وحقيقة الخلاف القائم في البلد قال: “عن ماذا سوف نتحاور مع العماد عون، هل نتحاور معه على تجاوز الدستور وتقييد رئيس الجمهورية المستقبلي، بالطبع نحن نرفض ذلك، ان العماد عون يتحدث عن زعامة مسيحية وهو قرر التحالف مع “حزب الله” وهو يلبس ثوب اللادولة، وهنا ارفض الحديث عن الشيعة والسنة, فالخلاف في لبنان هو بين من يؤمن بمؤسسات الدولة ومن يريد ضرب هذه المؤسسات، والعماد عون يتحالف اليوم مع التطرف المتمثل ب”حزب الله” وفتحي يكن، ويرفض التعاطي مع الاعتدال، فالخلاف ليس خلافا بين السنة والشيعة, انما هو خلاف بين من مع بقاء صيغة لبنان، وبين من مع فرض صيغة الشرق الاوسط الايراني الجديد”.

 

وردا على سؤال عما اذا كان جوهر الخلاف هو الحكومة وليس رئاسة الجمهورية قال: “لقد تم التوافق على طاولة الحوار على نقاط عدة وبالاجماع، ولكن القصة هي في ضرب الصيغة اللبنانية، وانا اسأل من يشك في وطنية العماد ميشال سليمان ويتحدث عن الثلث الضامن، كيف يكون الرئيس قويا اذا اخذنا منه صلاحياته قبل وصوله الى سدة الرئاسة، وان كنتم تثقون بوطنية العماد سليمان, فلماذا تريدون ان تنزعوا منه صلاحياته، واذا اردنا الحديث عن اصلاحات مستقبلية على اتفاق الطائف فانا اوافق على ذلك، واول اصلاح يجب ان يكون في رئاسة مجلس النواب”.

 

ورأى: “ان المناخ المسيحي اصبح رافضا اي تقويض للصيغة اللبنانية، والمطلوب ان لا نتنازل عن هذه الصيغة وعلى الجميع احترام الدستور والطائف لايصال رئيس للجمهورية”, معتبرا في الوقت عينه “في حال تعذر تعديل الدستور للاتيان بالعماد سليمان فان خيار النصف زائدا واحدا هو حق دستوري لنا لا احد يستطيع اخذه منا”، مؤكدا “ان مشروعنا هو الحل وايصال العماد سليمان”.

 

وقال ردا على سؤال: “نرفض اجراءات “حزب الله” التي تمنع دخول قوى الامن الى مناطقهم، وهنا اسأل كيف ان الامن مستتب في مناطقهم وفي باقي المناطق اللبنانية لا يوجد امن، فهم يكتشفون ما يحصل في اسرائيل فليقولوا لنا اين هي الشبكات التي تقتل وتضرب في لبنان، كما اقول لمن يطلب منا العداء مع المجتمع الدولي كيف يرضى باستعمال لبنان كساحة اقتتال، اننا نرفض هذا الكلام، واسأل لماذا احتلال وسط بيروت وما علاقة ذلك بمواجهة جورج بوش، ان اقفال وسط بيروت لا يؤثر اقتصاديا على بيروت فقط انما يؤثر على الاقتصاد اللبناني باكمله”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل