أكّد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة أنه دائما مع اتفاق الطائف الذي ينص ان الانتخابات تجري على اساس المحافظات مع مراعاة القواعد التي تضمن العيش المشترك وتراعي صحة التمثيل المشترك، مشيرا الى أن لبنان يمر بفترة حرجة وتوتر شديد لدى الجميع وعلينا بالتالي ان نفكر بطريقة نستوعب هذا الكلام والهواجس الموجودة.
وقال في حديث عبر قناة "المستقبل": "نحن مع اي قانون انتخابي يؤدي الى اراحة المسيحيين، ولذلك ذهبت الى البطريرك وقلت اذا كان قانون الدوائر الصغرى يريح المسيحيين سنسير به، ونأخذ بعين الاعتبار هواجس المسيحيين ولكن بشكل عدم خلق هواجس لدى الآخرين، ونحن قادرون على الوصول الى شيء مشترك، ولا مانع لدينا بدوائر صغيرة ولم نقل ستين دائرة او خمسين".
واضاف: "السلاح يأكل من هيبة الدولة ونحن نعيش تلك المرحلة الصعبة، والتقسيمات الإدارية ليست محسومة بعد، ونحن مع نظام أكثري في هذه المرحلة وليس مع نظام النسبية، وأول من طرح النظام النسبي كحكومة هي حكومتي في العام 2005 حيث قمنا بتعيين لجنة فؤاد بطرس وهو نظام نسبي مركب، ولكن كان مبني على أساس الظروف التي كانت سائدة أنذاك وهي تغيرت اليوم من خلال القبضة التي يفرضها حزب السلاح على المناطق".
وتابع: "عندما يكون "حزب الله" وغيره يستخدمون قبضتهم يكون التمثيل الصحيح غير مؤمن ولا زال هناك سطوة السلاح، وهذه القوة التي تستخدم للتأثير على الآخرين ولا يستقيم معها النظام النسبي، والنظام النسبي هو بمفعول مؤخر ونؤمن أن النظام الأكثري هو المناسب في هذه المرحلة إلى حين نتخطى المرحلة الاستثنائية اليوم التي تقتضي أن نصغر الدوائر".
وشدّد السنيورة على حرص "تيار المستقبل" أن يظل تيارا عابرا لكل الطوائف والمذاهب، مؤكدا أن عليهم الحفاظ على بقاء هذا التنوع والخليط وإلا يكونوا يدمرون أنفسهم بيأديهم، مشيرا الى أن النائب هو ممثل عن الأمة ولا يمثل طائفته فقط.
ولفت الى أن "الانتخابات استحقاق دستوري وعلينا أن نلتزم به"، مضيفا أنه يسمع "وشوشات" أنه "إذا لم يكن قانون الانتخاب يضمن الأكثرية لفريق ما فلن نقبل به لأنهم يستخدمون سلطة السلاح". وقال: "في هذا الأداء الذي مرت به هذه الحكومة أثبتت أن هناك أخطاء كثيرة وهناك متغيرات في لبنان وأداء الحكومة والمتغيرات الجارية في العام فإن "14 آذار" مرشحة أن تنجح ونحن مع إجراء الانتخابات دون تأجيلها واللبنانيين يختارون من يستطيع أن يمثلهم ومن يطمئنون إليه".
وأضاف السنيورة: "التشاور مع وليد جنبلاط وحلفائنا في "14 آذار" مستمر، ونحن نتشاور في هذا الموضوع وهناك تحضير لمقترحات قوانين لنصل إلى قانون يعالج الهواجس، ويكون مبنيا على الدوائر الصغيرة ويستطيع أن يقدم للبنانيين خطوة باتجاه معالجة التوترات الآنية تمهيدا ليكون هناك قانون دائم للانتخابات يشعر به اللبنانيون أنه خطوة باتجاه الإصلاح السياسي، والأصول الديمقراطية تفرض أن يكون هناك أقلية وأكثرية وليتحسن الأداء يجب أن تؤلف الأكثرية حكومة وأن تعارض الأقلية".
وتطرق السنيورة عن محاولة اغتيال النائب ميشال عون قائلا: "موقفنا الثابت والأكيد أننا ضد اللجوء إلى العنف، ونحن من تأذينا من عمليات الاغتيال، ونحن ضد هذا الاسلوب من أي جهة أتت، ومن الثابت أن هناك رصاص مطلق على سيارة العماد عون ولكن أين ومتى وكيف نحن لا نعلم، ويجب أن تتابع الأجهزة الأمنية والقضاء الموضوع لمعاقبة الفاعل مهما علا شأنه".
من جهة أخرى رحبّ السنيورة بوصول المخطوف الثاني المحرر عوض ابراهيم إلى لبنان، قائلا: "أشعر بفرحة أهله وأشعر بالحزن الذي يغمر قلوب الكثيرين، وعندما كنت في تركيا تحدثت إلى أردوغان وأوغلو وأكدت على الرغبة في الاسراع للافراج عن المخطوفين الباقين، وأكدا لي أنهما لن يدخرا أي مناسبة لهذا الأمر وهم يستخدمان كل الضغوط التي يستطيعان استخدامها للقيام بما عليهما".
وتابع: "لا علم لي بموضوع المخابرات ولا أعتقد أن الأتراك يحاولون استخدام هذه الورقة لأغراض تخدمهم وأردوغان أكد أنه لن يوفر أي جهد في سبيل الافراج عن المخطوفين، وكانت زيارتنا لتركيا وروسيا لنؤكد أن استمرار الحال في سوريا يؤدي إلى مزيد من العذابات للسوريين وتدمير منهجي لسوريا وكانت الدعوة أنه يجب المبادرة فورا لوقف إطلاق النار ولروسيا دور وهي ما زالت تشكل أهم دعم للنظام السوري".
وأكّد أن هناك تردي هائل في هيبة الدولة وما جرى في قضية الخطف لا يجوز، مشيرا الى أن هناك جهد لاسترجاع هيبة الدولة لكي يرى الشعب في أعينهم أن هذه العملية ليست موقتة أو عابرة بل هناك جهد مستمر لاسترجاع هذه الهيبة من قبل القوى الأمنية.
وأوضح أن "تمثيلنا كبير وواسع لدى السنة ونحن أيضا نمثل قطاعا عريضا من اللبنانيين من غير المذاهب، والشيعة مكون أساسي من مكونات الجسم اللبناني ويجب أن نتصرف كلنا على هذا الاساس، وهناك فعليا بسبب فترة زمنية معينة والسلك الذي يقوم به البعض معززا بأسلوب السلاح أصبح يغلق على نفسه، والمناطق التي يسكنها نسبة كبيرة من الشيعة، يعيش نسبة كبيرة منهم على أنه عليهم أن يفرضوا مزيد من القوة على الآخرين وأنه إذا كان هناك تفلت يصبح هناك ضياع، وما يحمي اللبنانيين هو انتماؤهم إلى الدولة ونحن منفتحون على كل الأطياف والناس الممثلين للشيعة والذين يشعرون أنهم مجموعات شابة ترفض هذه الثنائية الشيعية".
وأضاف: "لم نوفر جهدا لمد يدنا الى "حزب الله" وخلال هاتين السنتين الماضيتين ومع بداية الربيع العربي أطلقنا وثيقة "تيار المستقبل" وآفاق الربيع العربي، وهذا الأمر لم يلاق ردود الفعل الإيجابية، وقمنا بخطوة أخرى وسنستمر. وعندما كانت الأمور متوترة زرت علي فضل الله والشيخ عبد الأمير قبلان واتفقت مع فضل الله لأذهب وأصلي الجمعة في مسجده، واتفقنا على ذلك حتى صباح الجمعة حتى جاء أحد وقال أن حزب الله لا يرحب بهذه الخطوة".
وتابع: "الشيعة والسنة مذهبان من المذاهب الإسلامية اللذين يجب ألا أن يختلفان، وهناك من يسعى الى توظيف فريق من لبنان لمصلحة إقليمية، وأخذنا مبادرة مع الرئيس نبيه بري وقام "حزب الله" بصب جام غضبه علينا. ولن نكف عن مد اليد لبري أو "حزب الله"، والحزب متوتر بسبب الظروف الإقليمية وما يجري في إيران والكلام الذي صدر عن أن سلاح "حزب الله" هو جزء من الاستراتيجية الإيرانية، وجعل البلد في موضع حرج جدا، كما وأن "حزب الله" أصبح شديد التوتر من المتغيرات التي لا يستطيع قسم كبير من هذا الحزب أن يتأقلم معها من تدهور وتردي في الأوضاع الأمنية".
ورأى السنيورة أن هناك استمرار في تردي هيبة الدولة وهذا بسبب المسلحين المدعومين بثقافة السلاح والذين يستخدمون الأمر ليعدوا مكاسبهم، مضيفا أن حركة أمل لديها سلاح وشاركت في 7 ايار وهذا اليوم الذي قالوا عنه مجيد هو يوم حزين بالنسبة للبنان وعلى كافة الفرقاء.
وشدّد على أن "تيار المستقبل" يمد لكل اللبنانيين على اساس القواعد والثوابت التي ينطلق منها، وهي مبدأ احترام الدولة وهيبتها، موضحا أن "من يريد المجيء معنا إلى هذا المجال فنحن نرحب به، ولا سلطة تنافس السلطة اللبنانية في إدارتها الشأن العام، ونحن نريد الدولة ولا شيء آخر، ويجب على الحزب الذي يحمل السلاح أن يعمل معنا لنواجه اسرائيل موحدين لأن العامل الاساس في مواجهة اسرائيل هو وحدتنا".
وتطرق السنيورة لموضوع المجلس النيابي الجديد، قائلا: "عندما يتم انتخابه سينظر في انتخاب الرئيس ومن ينجح يكون هو رئيسا، ولكل الحادث في شأن بقاء الرئيس نبيه بري أمر متروك لوقته، والاختلاف في وجهات النظر لا يعني القطيعة وإلا نكون مع أسلوب رفض الآخر ونحن لا نرفصه، نحن مختلفون مع بري على الكثير من الأمور وهو في موقع يجب أن نتداول معه بالفروقات التي بيننا ويمكن أن نصل لتوافق، والبحث مستمر ونحن ثابتون على المواقف دون تنازل ونحن نريد الدولة. وما يصيب أي قسم من اللبنانيين يصيبهم جميعهم ويجب أن تكون قضية المخطوفين درس لنا لنرى كيف نستطيع أن نقترب من بعضنا البعض".
واضاف: "عندما بحثت موضوع السلاح في طاولة الحوار قالوا لم نقدم ورقة عن تصورنا للاستراتيجية وأكدت أن ما نريده هو الدولة، لا نقصد إحراج "حزب الله". نريد الحقيقة وحماية اللبنانيين وألا نأخذ لبنان ونضعه على طاولة المصالح الإقليمية، ونحن ضد أي عمل تقوم به أي دولة في المنطقة أو خارجها ضد ايران، ونحن ضد اللجوء إلى القوة وهذا الأمر قلناه للجميع، ولكن أن تستخدم إيران سلاح "حزب الله" ليكون جزء من مواجهتها واستراتيجيتها فنحن نرفض ذلك ولا أحد من اللبنانيين يرضى بذلك وبتعريض لبنان إلى مخاطر غير محسوبة ونحن لا نعمّر بلادنا بمال غير طاهر".
وتابع: "لسنا مستعدون أن نخاطر ببلدنا ومواطنينا بقضية لا نشارك فيها، وهناك متغيرات في العالم العربي كبيرة جدا وكما حصلت حواجز الزمان والمكان سقطت حواجز الصمت في العالم العربي. مشكلة "حزب الله" أنه لا يرى أن العالم تغير ويجب عليه أن يتكيف، وهذا لا يعني التصالح مع اسرائيل فهي لا تزال عدوتنا وعلينا أن نواجهها بتوحدنا وهذا العمل الذي يجري بالنسبة لحزب الله أنه لا يرى هذه المتغيرات الكبرى وضرورة أن يستوعب هذه الدروس ويمد يده حقيقة للبنانيين لا أن يربط نفسه بسفينة قيد الغرق أي النظام السوري".
وأكّد السنيورة أن "الشعب السوري سينتصر ولا زلنا نؤمن أن المسار التاريخي لا يستطيع أحد أن يوقفه أو أن يوقف المسار الديمقراطي ومن لا يريد الاستيعاب أن العالم تغير فهو يضع نفسه على المسار الخطأ، وسنمد يدنا وليس من باب المنتصر بل من باب الند للند وسنظل نمد يدنا".
وتطرق في حديثه عن الفيلم "المسيء للاسلام" قائلا: "يجب ألا ندافع عن النبي محمد بالمظاهرة التي لا تؤدي الى شيء ولكن يجب البحث عن طريقة مجدية تنفع الاسلام وتعطي صورة مشرقة عن الاسلام، وعدم اللجوء الى التظاهر لاعطاء الفكرة الخاطئة عن الاسلام، وايران منذ ان أتى الخميني اول شيء قامت به، اظهرت قصة سلمان رشدي وحاولت اظهار ان ايران الوحيدة التي تدافع عن الاسلام، وهذا الكتاب لا يستأهل القراءة ولكن لماذا أظهرهوا هذا الكتاب. الاسلام اكبر بكثير من كتاب ساقط مثل هذا الكتاب والرد عليه باظهار صورة الاسلام الحقيقية، ايران تستغل هذه المواقف لاظهار انها تدافع عن المسلمين والاخرين لا يفعلون".
وتابع السنيورة حديثه عن أداء الحكومة الحالية ليقول: "شاهد الناس أداء 8 أذار وشاهدوا أداء 14 آذار لكننا لم نقم بهذه الأخطاء الفادحة، والحكومة الحالية باقية لأن الناس متخوفون من إمكان تشكيل حكومة جديدة، وموضوع النأي بالنفس لا تطبقه الحكومة بشكل سليم ولو كنت أنا رئيسا للحكومة لاعتمدت سياسة النأي بالنفس ولكن ليس بطريقة انتقائية".
وأشار الى أنه يعمل على النأي بنفسه بعدم جعل بلده بؤرة لمحاربة النظام السوري أو أن يكون معبر للسلاح والمسلحين إلى سوريا، مضيفا أنه سيعتمد اسلوب النأي بالنفس ولكن من دون طريقة انتقائية، موضحا أن سوريا تقصف في لبنان وتجري عمليات خطف ونسكت عنها، لافتا الى أنه إذا كان رئيسا للحكومة كان ليتصرف بما تمليه عليه مسؤوليته ويستدعي السفير السوري إذا اقتضى الأمر، سائلا: "كيف يمكن أن ننأى بنفسنا من قضية ميشال سماحة ونسكت عنها؟".
واضاف: "حزب الله لم يعد قادرا على حماية المتغيرات داخل الضاحية ومن حاول اغتيال حرب والمتهمون من قبل المحكمة الدولية موجودون في الضاحية، نحن نريد فعليا أن تعود الدولة وأن تعمل القوى الأمنية تحت سلطة القانون والدولة اللبنانية، والسلطة لا تقسم والسيادة لا تجزأ، وما نريده هو عودة الدولة والشعب يريد أن يرى أحدا يطبق القانون".
وتطرق في مستهل حديثه عن الدور الكبير الذي قام به الرئيس الشهيد رفيق الحريري في إطلاق العمل في عدد من المشاريع التي مولها على حسابه في صيدا، مضيفا أن نهضت صيدا يعود الفضل فيها إلى رفيق الحريري. وقال: "كان الهم الأكبر لدى الناس وهي مشكلة بيئية كبيرة هي مكب النفايات في صيدا الذي يلوث ويقتل الحياة البحرية ونجن نعتقد أننا خطونا خطوة بدعم من الملك السعودي وخطوات أخرى بدعم من الدولة لوضع هذا المسار على الطريق الصحيح".
وتابع: "التقيت مع الشيخ أحمد الأسير مرتين، مرة في الانتخابات ومرة خلال زيارته إلى مكتبي وأجرينا عدة اتصالات، والأسير يعاني مثلما يعاني كافة اللبنانيين من سطوة السلاح واستخدامه لأغراض لا تمت بصلة لمواجهة اسرائيل وأخذ خطوة للتعبير عن رأيه في هذا الموضوع وفي الموضوع السوري، وأنا أشاركه في هدفه كما يشاركه فيه الكثير من اللبنانيين، ولكن اختلفنا بالطريقة وهذا الأمر ليس سرا وأنا حريص على علاقتي الجيدة مع كل الناس على اساس المبادىء التي أؤمن بها، وغير مستعد للمتاجرة بمبادئي من أجل النيابة أو الوزارة ونريد إعطاء الصورة الصحيحة في صيدا ولبنان على أننا نحترم القانون والاعتراض ليس بقطع الطريق، وكان من الممكن أن يقيم الأسير الاعتصام إلى حانب الطريق وأتصور أنه بذلك كان ليأيده عدد أكبر من الناس".
وتطرق للموضوع المالي في لبنان قائلا: "في لبنان "مسخرنا" الأمور المالية وهذا أمر معيب وخلال السنوات الماضية الاسلوب الذي اتبعه البعض مع المسائل المالية والاقتصادية أسلوب مسرحي. وهناك محاولة لتجريم فترة معينة والقول أن رفيق الحريري هو من ركّب الديون وأعتقد أن ما جرى القيام به على مدى العشرين سنة الماضية أنا معتز بما قامت به وزارة المالية والعاملين بها في الفترة الماضية والإصلاح والتحسين عملية يجب أن تستمر".
واضاف: "قضية الـ11 مليار نتيجة أن المجلس النيابي لم يقر الموازنات التي كانت أرسلت إليه وهو لم يقرها بسب الإغلاق القسري لمجلس النواب والحكومة يجب أن تقدم الآن موازنة 2013 وهي لا تزال تدرس موازنة عام 2012. من يريد معالجة المشكلة فليقر الموازنات التي أرسلت إلى مجلس النواب ولم يقرها".
وتابع: "استعمال المال في غير محله يكاد يشبه السرقة والمال أمانة لأنه مال اللبنانيين، وعلى الحكومة أن تحسن مستوى ونوعية عيش مواطنيها وأن تعطيهم مردود مالي في المراكز التي يشغلونها في موسسات الدولة".
وعن سلسلة الرتب والرواتب قال السنيورة: "الحكومة أعطت وعودا دون أن تدرك ماذا تفعل. يعملون بسياسة إرضائية أكثر مما يستطيع البلد أن يتحمله. وهذه الحكومة أتت وانخفض معها ميزان المدفوعات وموضوع سلسلة الرتب والرواتب تحتاج إلى رصانة والحكومة تقدم على شيء خطير جدا ولا نريد تحميل كاهل الاقتصاد أمرا وأعباء لا يستطيع تحملها".
وأضاف: "عون وافقني في جلسة الحوار أن مسألة سلسلة الرتب والرواتب غير مناسبة..علينا أن ننصف العاملين في لبنان وألا نعطيهم هدية مسمومة وتحميل الاقتصاد أكثر مما يحتمل وعلينا تحسن النمو الاقتصادي وهو يتطلب أمنا وسياسة السلاح وتردي هيبة الدولة تؤثران على النمو الاقتصادي ما يؤدي إلى أن نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي ستعود للارتفاع ويجب أن نسلك الطريق الذي يعزز الأمنوهيبة الدولة وأن نسلك سياسات اقتصادية رصينة بعيدا عن الإرضاء".
وختم السنيورة: "أداء هذه الحكومة يظهر مستوى المسؤولية التي مارسنا السياسة بها علما أننا لا ننكر الأخطاء، في النهاية الشعب سيرى من يقدم الخدمة الصحيحة لنأخذ البلد نحو المستقبل، ولا خطة اقتصادية لدى الحكومة ولا تبحث كيفية زيادة الانتاجية لإعطاء سلسلة الرتب، و لاسترجاع الطبقة الوسطى يجب أن يكون هناك زيادة في الانتاجية واتباع خطة اقتصادية".