كرّر أمين سرّ "تكتل الإصلاح والتغيير" النائب ابراهيم كنعان تخوفه من أن يقع المسيحيون في فخ النقاش المطول في قانون الانتخاب ولعبة تمرير الوقت فيبقى في نهاية المطاف القانون الانتخابي على ما هو عليه، ودعا المسيحيين إلى النظر إلى هذه المسألة من منطلق استراتيجي لا من منطلق تجاذب سياسي داخلي ولا كعملية "تمريك".
وأكد كنعان لـ"الجمهورية" انه لم نقل يوما إننا لن نتجاوب مع أي مبادرة تقوم بها بكركي، صحيح حصل خلاف في مسار عمل اللجنة وبما تمّ او لم يتمّ الاتفاق عليه لكن ذلك بات وراءنا، واذا أرادت بكركي القيام بمسعى معين لإعادة إحياء اللجنة أو تقريب وجهات النظر بين المسيحيين حول موضوع قانون الانتخاب، فمن المؤكد أننا لن نرفض. صحيح أنّ لبكركي دوراً لكن لا نستطيع تحميلها وتحميل الكنيسة فشلنا، فمسؤوليتنا السياسية تكمن أولا في محاولة الوصول إلى صيغة مقبولة من المسيحيين والأهم أن نلتزم بها، وثانيا أن تعيد تصحيح التمثيل المسيحي.
وذكّر كنعان أن الهيئة المارونية العامة التقت في بكركي على قانونين: مشروع اللقاء الأرثوذكسي وطرح الـ 15 دائرة وسطية مع النسبية، ولقد اتفقنا عليهما. نلتزم بالدوائر الـ15 كما صدرت من بكركي ونحن مستعدون لتعديلها في مجلس النواب، ونتمنى كأولوية أن نسير باللقاء الأورثوذكسي. فلماذا القول إذاً إن التيار انقلب؟ نقول التزمنا ولنسر بهذا الالتزام. وإذا كان هناك اتجاه لإعادة إحياء لجنة بكركي ويوصل إلى نتيجة، فنحن أيضا جاهزون.
وفي معلومات "الجمهورية"، إنّ كنعان اختلى مع رئيس مجلس النواب على هامش اجتماع هيئة مكتب المجلس ورؤساء اللجان النيابية ومقرريها على مدى 40 دقيقة وتم خلالها البحث في مواضيع الساعة ومن ضمنها قانون الانتخاب والموازنة العامة، إضافة إلى العلاقة بين تكتل الإصلاح والتغيير وبري.