عون لا يسامح المطران الراعي ويعتبر الفراغ افضل من رئيس يكرس الواقع ويذكر باللازمة :”انا مرشح”
لم يعد اي كلام للنائب ميشال عون يفاجىء احدا فالذي يهاجم بكركي ويعلن نفسه بطريركا سياسيا لن يتوانى على مهاجمة احد المطارنة، فهو لا يسامح هذا المطران على ما قاله بحقه، وهو يقرّ برغبته بالفراغ عبر قوله ان “الفراغ افضل من رئيس يكرس الواقع…وهو لا يرحب بالدور الديبلوماسي، وهو ايضا يذكّر اللبنانيين ب”اللازمة” اليومية “انا مرشح”.
جديد طلة عون التلفزيونية امس انه هاجم الحكومة بشدة ووصف فريق الموالاة بانه “سارق للسلطة”، منتقداً السفراء الذين “يبررون تجاوزات حكومة السنيورة (…) حتى انهم لا يعرفون نظامنا السياسي فيقولون باحترام حكومة السنيورة المنتخبة ديموقراطياً”. وقال: “بات الدور الديبلوماسي غير مرحب به في لبنان، فنحن لا نفهم أسباب الدعم الدولي المفرط لحكومة السنيورة ونشك في ان يكون تمرير التوطين وراء ذلك”.
ورد عون في حديث أدلى به الى محطة “اي ان بي” للتلفزيون على الانتقادات التي وجهها اليه المطران بشارة الراعي واصفاً أقواله بان “فيها خفة وليست للمطران، وهذا كلام غير مسؤول وغير ناضج ولا يسامح عليه”. واعتبر ان “الفراغ أفضل من رئيس يكرس الواقع وعار من اي صلاحيات”. وطالب بالتفاوض بينه وبين الغالبية “أمام شهود” معلناً انه “لا يؤمّن لإعطاء وزراء لرئيس الجمهورية لاننا عشنا تجربة قاسية مع الرئيس اميل لحود”. وكرر انه “اذا ترك العماد سليمان أو لم ينجح في الوصول الى الرئاسة فانا مرشح لانني لم اتنح بل تنازلت للعماد سليمان”.
وحذر من ان يكون اغتيال اللواء الركن فرنسوا الحاج “رسالة لبدء مسلسل جديد من الاغتيالات قد تطاول صفوف ضباط الجيش”، داعياً الى “تحديدالمسؤوليات” في حادث اغتيال اللواء الحاج. وقال: “اغتيال مدير العمليات خرق أمني خطير جداً وحتى الساعة لم يتحمل احد المسؤولية (…) جهود أجهزة معلوماتهم تنصب على السياسيين لا على كشف القتلة، فهناك امر غير طبيعي الا يكتشفوا خيطاً واحداً”. وتساءل: “أين شبكة المخابرات لدينا؟”. ورد على المعلومات التي تقول ان التحقيقات وصلت الى خيوط، فأعرب عن اعتقاده انها لم تتوصل الى أي نتائج بعد.