أكد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري، أن "الطيران الحربي السوري قصف بالفعل حدود جرود عرسال"، موصحا لـ"الشرق الأوسط" أنه "لم تتوافر معلومات عن وقوع إصابات نتيجة هذا القصف"، معتبرا أن "هذا القصف بالطيران هو الثاني من نوعه، وحصل من دون أي مبرر، كما هو حال الاعتداءات السورية المتواصلة".
وحول دخول القوة العسكرية السورية الأراضي اللبناني في مشاريع القاع، قال: "كل المنازل اللبنانية والمزارع القريبة من الحدود السورية دمرها وأتلفها الجيش السوري النظامي على مدى الأشهر الماضية"، مؤكدا أن "الجيش السوري لا يحتاج إلى أسباب ومبررات ليدخل الأراضي اللبنانية".
وردا على سؤال عما يحكى عن وجود لعناصر "الجيش السوري الحر" على الحدود، ويتمركزون أحيانا في المناطق اللبنانية الوعرة في جرود عرسال ومشاريع القاع لشن هجمات على القوات النظامية، قال: "ليس هناك أي وجود للجيش السوري الحر، إنما الوجود هو للجيش الأسدي الذي يحتل أراضي لبنانية بطول أربعة كيلومترات، بدءا من جوسا وصولا إلى رجم العفريت، ومن لا يصدق ذلك عليه أن يأتي إلى هذه المنطقة ويشاهد ذلك بأم عينيه"، مؤكدا أن "القوات السورية لم تكتف باحتلال هذه الأراضي اللبنانية، إنما حفرت فيها آبارا للمياه وأقاموا فيها مشاريع، ومنعت أصحابها من الدخول إليها وقطف مواسمها".