#adsense

“السياسة”: النظام السوري يستورد أجهزة ومعدات عسكرية من شركة صينية لقمع الثورة

حجم الخط

كشفت مصادر شديدة الخصوصية لصحيفة "السياسة" الكويتية أن النظام السوري يستعين بشركات صينية للتزود بما يحتاجه من أجهزة ومعدات لقمع الثورة، حيث قام عبر جهات رسمية باقتناء آلاف السترات الواقية من الرصاص والخوذات والتجهيزات المعدة لقمع المظاهرات مثل الهراوات وغيرها من شركة صينية تدعى "KMS (King.M.Sun) Military Products factory"

وقالت المصادر ان هذه الصفقة تدار بواسطة شركات خارج سورية وحسابات مصرفية خارج الصين بهدف الالتفاف على القوانين المالية الصينية وإخفاء الجهة التي سوف تتزود بهذه المعدات, أي النظام السوري، مشيرة إلى أن الشركة الصينية المذكورة تملك علاقات وثيقة مع النظام السوري وزودته منذ اندلاع الثورة في مارس من العام الماضي بآلاف القطع التي تنتجها وخاصة منها السترات الواقية من الرصاص والخوذات.

وأضافت المصادر ان ضابطاً كبيراً من مكتب تأمين الجيش السوري وصل إلى الصين في الأسابيع الأولى التي أعقبت اندلاع الثورة، واجتمع مع مدير الشركة في مدينة غوانزهو الصينية بغية الاتفاق على نوع التجهيزات التي يحتاجها النظام السوري وكمياتها والفترة التي تحتاجها الشركة لتوريدها الى سورية، حيث أكد الضابط السوري أهمية ان تقوم الشركة بالالتزام بالمواعيد التي يتم الاتفاق عليها، الأمر الذي سيمكن مكتب تأمين الجيش من عقد صفقات إضافية معها وتحويل المبالغ المترتبة على الجانب السوري للشركة مع إخفاء أية صلة للنظام السوري بهذه التجهيزات.

وأكدت المصادر أن محادثات تجري حالياً بين الطرفين لعقد صفقات أخرى لتأمين استمرار تزود قوات النظام السوري وشبيحته بالسترات الواقية من الرصاص وبالخوذات وباقي التجهيزات التي تنتجها الشركة، مشيرة الى ان الضابط السوري قال عند عودته الى دمشق ان مديري الشركة اعربوا عن استعدادهم لتوفير كل ما يحتاجه النظام السوري وذلك نظراً للأرباح الكبيرة التي من المتوقع ان تحرزها الشركة الصينية من هذه الصفقات، حيث تعمل خطوط انتاج الشركة بشكل متواصل لتوفير هذه التجهيزات.

وأشارت المصادر إلى أن الشركة الصينية هي شركة معروفة بإنتاج معدات عسكرية وأمنية متنوعة وتجهيزات لقمع المظاهرات مثل الخوذات والدروع والهراوات والقيود والجعبات العسكرية والمطريات وحوامل المسدسات والأحذية والخيام العسكرية والأحزمة وغيرها من التجهيزات المعدة لاحتياجات الجيش والأمن.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل