#dfp #adsense

جائزة رفيق الحريري الى مهاتير محمد… نازك الحريري: نعول على دعم أصدقائنا لطي تاريخ من الإفلات من العقاب

حجم الخط

 

استضافت "مؤسسة رفيق الحريري" بالاشتراك مع "موئل الأمم المتحدة"، يوم الجمعة الماضي، حفل "جائزة رفيق الحريري التذكارية – موئل الأمم المتحدة"، في مكتبة نيويورك العامة، والذي يقام للمرة الثانية، حيث كرم الحدث إرث رئيس الوزراء الأسبق الشهيد رفيق الحريري، كما كرم إنجازات أفراد ومنظمات ومؤسسات تعمل من أجل إعادة بناء وإصلاح وتحديث دولها، ونال رئيس الوزراء الماليزي السابق الدكتور مهاتير محمد "جائزة رفيق الحريري التذكارية لموئل الأمم المتحدة" نظرا لجهوده الإنسانية.

وجاء في بيان وزعه المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري، عن الحدث أنه "في وقت ما يزال يشكل الاستقرار السياسي والاقتصادي مصدر قلق في جميع أنحاء الشرق الأوسط، يهدف ارث رئيس الوزراء الراحل، من خلال مؤسسة رفيق الحريري، إلى إلهام الجيل القادم من القادة لإعادة بناء دولهم وتعزيز أهدافها".

خلال الحفل، ألقت نازك رفيق الحريري كلمة استهلتها بالقول: "أشعر بسرور عارم لأن أكون بينكم اليوم لتكريم ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ويشرفني أن أقدم هذه الجائزة نيابة عن زوجي الحبيب إلى قائد عظيم وصديق كبير للبنان، رئيس الوزراء السابق مهاتير بن محمد. كما أود أن أشكر الأمم المتحدة، لا سيما موئل الأمم المتحدة والدكتور خوان كلوس لما بذلوه من جهود كبيرة لإنجاح هذا الحدث المميز.

إننا ممتنون للأمم المتحدة لعقدها هذا الحدث في نيويورك، وأتوجه بالشكر الخاص إلى الدكتورة آنا تيبايجوكا التي لم تتوان يوما عن دعم هذه المبادرة المشتركة بين الأمم المتحدة ومؤسسة رفيق الحريري".

أضافت: "أود أن أعرب عن امتناني لعائلتي على دعمها الكبير. ولولا مساعدة الله وأولادي الأعزاء لما استطعت أن أتجاوز الخسارة الكبيرة لزوجي الحبيب، رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه. واسمحوا لي أن أتشاطر معكم أفكاري ومشاعري باللغة العربية. وأنا على يقين بأن رفيق كان ليكون سعيدا جدا وفخورا بأن أخاطب العالم بلغته الأم.

دولة الرئيس (مهاتير بن محمد)، أصحاب المعالي، الحضور الكريم، نجتمع اليوم لتكريم التميز وتقدير منجزات تجربة ناجحة كتبها رجل دولة استثنائي، دولة الرئيس مهاتير بن محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق. دولة الرئيس مهاتير، أنتم تجسدون نموذجا ومثالا نحتذي به جميعنا. قد أثبت عزمكم ورؤيتكم أن الحلم يمكن أن يصبح حقيقة وأن الأمم يمكنها أن تبني، بالإيمان وبالجهد، مستقبلا مشرقا.

وبفضل ما تميزت به قيادتكم وسياستكم الحكيمة، أصبح لماليزيا موقع أساسي على خريطة العالم".

وتابعت قائلة لمهاتير بن محمد: "لقد تشاركتم مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري مبدأ الإنماء والإعمار، ونشر الثقافة وبناء الحضارة، وقيم الإعتدال والإحترام والتسامح والتعايش مع المجتمعات والديانات الأخرى. ولعل كل هذه القواسم المشتركة بينكم وبين الرئيس الشهيد رفيق الحريري تفسر الصداقة العميقة التي كانت تربط بينكما، والإحترام الكبير الذي كان يكنه لشخصكم الكريم.

واليوم، يفخر موئل الأمم المتحدة ومؤسسة رفيق الحريري بتكريمكم ومن خلالكم بتكريم التجربة الماليزية المميزة".

وأردفت بالقول: "هذه المناسبة تتزامن مع مرحلة دقيقة جدا يمر بها بلدنا والمنطقة بأجمعها. فالمشهد في بعض أنحاء العالم العربي مؤسف ومحزن. إنه مشهد الأبرياء الذين تراق دماؤهم، مشهد يدعو العالم بأسره إلى تحمل مسؤولية كبيرة وجدية. إن الأمم المتحدة والعالم الحر يقفان اليوم أمام مسؤولية إنسانية لوقف أعمال العنف. والدعوة اليوم توجه إلى الأسرة الدولية كاملة حتى تضع حدا لقتل الأبرياء وتباشر بخطوات وإجراءات تندرج في إطار تطبيق رسالة وأهداف الأمم المتحدة في سبيل بناء مستقبل أفضل وتحقيق التنمية البشرية المستدامة. ذلك حلم ورؤية الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وقالت: "إن جائزة رفيق الحريري وموئل الأمم المتحدة التذكارية تقوم على رسالة واضحة. نحن نريد أن نقول للعالم أجمع إن الأحلام لا يمكن أن تندثر والحقيقة ستأتي إن شاء الله. فإن رفيق الحريري ما زال هنا بيننا. وحلمه ما زال على قيد الحياة".

أضافت: "إن العالم يكرم اليوم إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهو يكافئ كل عمل يعكس رؤيته وأهدافه الإنسانية والوطنية، التي يأتي في طليعة أهدافها تعميم ثقافة البناء والسلام ودعم الحوار والابتعاد عن الخطاب المذهبي والطائفي بعيدا عن التجاذبات والاصطفافات السياسية.

ونحن عائلته سنبقى ملتزمين بمواصلة حلمه الكبير ببناء عالم لا فقر فيه، ولا جهل ولا قهر ولا ظلم. وإننا متمسكون بمواصلة الحلم الأوسع باستمرارية جائزة رفيق الحريري وموئل الأمم المتحدة، ومن خلال تقدير أي مبادرة لينعم المواطن في عالمنا بالمساواة في الحقوق والفرص".

تابعت: "الرئيس الشهيد رفيق الحريري قدم حياته حفاظا على قيم السلام والحرية والعدالة. واعترافا له بجميع التضحيات، سنبذل ما في وسعنا ودأبنا للعمل سويا على كشف حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء الأبرار الذين سقطوا على دروب السيادة والحرية والإستقلال. وإننا نعول على دعم أصدقائنا في العالم من أجل طي تاريخ طويل من الإفلات من العقاب في لبناننا وفي العالم أجمع الذي سيقف يدا واحدة في وجه العنف والإرهاب".

وأردفت بالقول: "بالعزم والإيمان، سوف نصل إلى الحقيقة. وإنني على يقين بأن العدالة ستأتي وسيتم إحقاق الحق إن شاء الله، في لبناننا، لبنان الرسالة، والسلام والتسامح والعدالة".

وختمت قائلة: "واسمحوا لي الآن أن أترك الكلمة لدولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وسأقول لك دائما وأبدا: يا دولة الرئيس، المنبر لك، المنصة لك، لك آخر الكلام".

ثم كانت كلمة سابقة مسجلة بصوت الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كان قد قال فيها:
"دولة الدكتور مهاتير،
حضرة السيدة مهاتير،
الضيوف الكرام،
حضرة السيدات والسادة،
إنني فخور جدا ويشرفني أن أرحب بصديق عظيم للبنان، وصديق شخصي لي ورجل دولة مميز، الدكتور مهاتير محمد.
الدكتور مهاتير أنتم مصدر إلهام لنا جميعا لمن يريدون الأفضل لبلداننا.
إننا ننظر بإعجاب واحترام كبيرين إلى الرجل الذي أدرك التحديات المستقبلية لبلاده والذي طور، لدى تسلمه الحكم، رؤية لبلاده أصبحت الآن واقعا.
وقد اعتمد على الله، وعلى العمل الجاد لشعبه وعلى الثقة التي حاز عليها على المستويين الآسيوي والدولي لقيادة بلده نحو مستقبل أفضل.
وماليزيا اليوم لم تعد قوة اقتصادية رئيسة فحسب، بل أصبحت أيضا لاعبا سياسيا هاما جدا.
موئل الأمم المتحدة،
لقد اخترتم تجربة لبنان الإعمارية للاحتفاء بها كحل مثالي لبلدان عانت وتعلمت الدرس، وأرادت بناء المستقبل بسواعد أبنائها فنجحتْ في ذلك.
وأريد أمام هذه النخبة المتميزة من قادة العالم ومثقفيه، وفي هذا البلد الزاهر الصديق للعرب والمسلمين، أن أشكر لكم هذا التقدير، باسم الدولة اللبنانية وباسمي.
أريد أن أوجه تحية الى الامم المتحدة، الى هذه المنظمة التي حملت على مر اكثر من نصف قرن طموحات شعوب العالم بالتحرر والمساواة والتنمية والامن والسلام.
ان السلام هو مصير، فلنعمل معا لتحقيق هذا المصير، لنعمل دائما من أجل السلام شكرا لكم".
حضرة السيدات والسادة،
شكرا لكم مجددا. شكرا جزيلا لمشاركتم هذه اللحظات المميزة معنا".

وللمناسبة، ألقى مهاتير بن محمد كلمة استهلها بقوله: "بداية أود أن أشكر مؤسسة رفيق الحريري وموئل الأمم المتحدة لمنحي هذه الجائزة المرموقة – جائزة رفيق الحريري موئل الأمم المتحدة التذكارية، إن منحي هذه الجائزة لهو شرف عظيم لي، خاصة وأنها تحمل اسم رجل مميز، لا نظير لصفاته القيادية ومساهماته في إعادة إعمار بيروت ولبنان اللذين مزقتهما الحروب، ولقد عرفت رفيق الحريري عندما زار ماليزيا وأصبحنا أصدقاء مقربين على الفور، كما أنني زرت لبنان بناء على دعوة وجهها لي الرئيس رفيق الحريري لرؤية الخراب الذي ألتحق به من جراء الحرب بين الأشقاء. وقد وعد بإعادة بناء بيروت كما كانت قبل الحرب، وقد وفى بوعده إذ أنني زرت بيروت بعد إعادة إعمارها، وكان لي ملء الثقة بأن مستقبلا زاهرا ينتظر لبنان في ظل قيادته".

اضاف: "لقد تشبهت به بطرق عدة، وأردت تطوير ماليزيا كما رغب هو بتطوير لبنان، لكنه كان أقل حظا لأن لبنان لم يكن يملك الاستقرار التي تملكه ماليزيا، كما أنه لم يعط الوقت الكافي أيضا، وأود ألتنويه بأسلافي الذين قدموا صيغة فريدة للشعب الماليزي المتعدد الأعراق والأديان للعمل معا، وقد قام اسلافي ايضا بالتحضير لتحويل ماليزيا من دولة زراعية إلى دولة صناعية. ومهمتي اقتصرت على الاستفادة من السلام والاستقرار في ماليزيا لتحقيق النمو والتطور فيها. لذلك نظرت ماليزيا إلى الغرب المتقدم، وإلى الاقتصادات المزدهرة في منطقة الشرق، وبخاصة اليابان وكوريا الجنوبية بشكل رئيسي، وأصبح شعار ماليزيا بعدها التطلع إلى الشرق،ولم يتعلق الأمر بالتصنيع بقدر ما كان التوصل إلى أخلاقيات العمل في هذه الدول الناجحة".

ورأى "أن أخلاقيات العمل تحدد نجاح أو عدم نجاح الأمة، واعتماد سياسة ملائمة للأعمال التجارية، وهذا ما أدى إلى جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية على حد سواء. واطلقنا اسم "منهاج ماليزيا" على هذه السياسة على الرغم من الرفض العام لتعاون الحكومة ورجال الأعمال.وأدى التركيز على الصناعات الكثيفة الى زيادة العمالة وإلغاء البطالة نسبيا، ونتيجة لهذه السياسة نما الاقتصاد بصورة مضطردة، ومع تحقيق النمو في مداخيل الحكومة، تم بناء بنية تحتية من الدرجة الأولى. واعتمدت سياسة الخصخصة لمزيد من التقدم، وبسرعة كبيرة فاخرت ماليزيا بوجود بنية تحتية تقارن بتلك الموجودة في البلدان المتقدمة".

واشار الى "اننا في ماليزيا براغماتيون ولا نتأثر بأية ايديولوجية، ونقوم بكل ما يمكن القيام به، سواء كان رأسماليا أو اشتراكيا، بعد ان طورنا الثقة بالنفس من خلال تبني شعار "نستطيع" نحن الماليزيون، و يمكننا القيام بكل ما يمكن للآخرين القيام به".

واعتبر "ان التجربة الماليزية ليست معجزة، وأعتقد أن ادارة أي دولة يمكن أن تكون بطريقة مشابهة لإدارة ماليزيا، وان لبنان تحت قيادة الرئيس رفيق الحريري، تكمن في وضع صيغة تحفظ استقرار وسلام الدولة، إن الديمقراطية أمر رائع، لكن على الديمقراطيين القبول بأنه لا يمكنهم الربح دائما، وإن خسارة الانتخابات هو أمر يجب أن يستوعب في الأنظمة الديمقراطية. وعلى القادة ألا يبقوا في الحكم لفترة طويلة حتى لو كانوا يتمتعون بالشعبية الكافية. ان جائزة رفيق الحريري – موئل الأمم المتحدة التذكارية هي جائزة لماليزيا أكثر منها لشخصي، فمن دون ثقافة المشاركة بين الشعب الماليزي المتعدد الأعراق والأديان ومن دون حبهم للسلام والاستقرار، لم تستطع ماليزيا النمو بالطريقة المعروفة. وأعتقد أن صديقي رفيق الحريري لاحظ ذلك خلال زيارته لماليزيا، وبأن العنف يولد الدمار، وحدهما السلام والاستقرار يؤمنان صيغة الربح على الدوام".

من جهته، قال وكيل الأمين العام للامم المتحدة والمدير التنفيذي لموئل الأمم المتحدة الدكتور خوان كلوس: "أعتقد أنه يمكن ادارة أي بلد بالطريقة التي يدار فيها لبنان وماليزيا برؤية رفيق الحريري".

وتخلل الاحتفال رسالة مصورة وجهها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وهو أول من تسلم هذه الجائزة، وقال: "يسعدني جدا أن أتوجه اليكم في هذا الحفل الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بالتعاون مع مؤسسة دعيت تيمنا بالراحل الشهيد رفيق الحريري، صديقي العزيز، ورئيس الوزراء اللبناني السابق.

أعتقد أن هذه الجائزة المقدمة من المنظمتين منذ عام 2010 ستسهم إلى حد كبير في إحياء ذكرى الراحل الشهيد. وأؤكد مجددا سروري لحصولي على الجائزة الأولى في عام 2010، سائلا الله في هذه المناسبة أن يرحم روح الشهيد رفيق الحريري الذي اغتيل بوحشية في عام 2005".

اضاف: "لقد كان لي شرف معرفة الراحل الشهيد رفيق الحريري شخصيا، وهو كان رئيس دولة محبوب ومحترم ليس فقط في بلده بل في جميع أنحاء العالم. وبعد الحرب الأهلية، قدم الراحل رفيق الحريري العديد من الخدمات لبلاده ولعب دورا هاما في إعادة الإعمار وترسيخ الأمن والاستقرار، ونحن نؤمن أنه يمثل نموذجا يحتذى به في هذه الأيام التي تشهد تحولات وتغيرات جذرية في الشرق الأوسط، ونعتقد أن على كل دول المنطقة أن تتعلم منه دروس الشجاعة والديمقراطية".

وقال: "فيما نتذكر الشهيد الراحل، نود أن يدفع مرتكبي الجريمة النكراء الثمن أمام العدالة في أقرب وقت ممكن. ولقد دعمت الدولة التركية المحكمة الخاصة للبنان منذ إنشائها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي، وسوف تواصل دعمها لها، ولقد كانت الدولة التركية دائما وستظل حريصة على السلام والاستقرار في لبنان.

إن الحفاظ على الأمن والاستقرار في لبنان ليس مهما للبنان فقط بل للمنطقة بأسرها، ويجب أن نولي اهتماما خاصا لحماية هذا البلد من الأحداث المروعة التي تحدث، وخاصة من الأزمة في سوريا، لذا فإن على جميع الأطراف المعنية داخل وخارج لبنان أن تتحمل مسؤوليتها".

وختم بالقول: "اود أن أعرب عن سعادتي بهذه الجائزة التي تديم ذكرى الشهيد الراحل رفيق الحريري والتي تمنح هذا العام الى السيد مهاتير محمد، رئيس الوزراء السابق لماليزيا. أهنئ صديقي العزيز مهاتير محمد لتلقيه هذه الجائزة المرموقة، وأؤكد أنه علينا أن نعطي أهمية كبيرة لهذه الجائزة بحيث تكتسب طابعا مؤسساتيا في جميع أنحاء العالم، فهذا الأمر لن يسهم فقط في الاحتفال بذكرى رفيق الحريري، بل من شأنه أن يمثل أيضا خدمة هامة لمنظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية. أهنئ المسؤولين في مؤسسة رفيق الحريري وموئل الأمم المتحدة وأتمنى لهم التوفيق".

وجاء في بيان المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري، النبذة الآتية:

"ادى رفيق الحريري، الذي شغل منصب رئيس للوزراء في لبنان لخمس مرات، دورا كبيرا وراء الكواليس في إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية في عام 1989. وتحت قيادته أعيد بناء منطقة وسط بيروت بعد 16 عاما من الحرب المدمرة. وكان زعيما كبيرا آمن في تعزيز السلام والاستثمار في شباب بلاده.

تأسست مؤسسة الحريري عام 1979 كمنظمة غير ربحية ساعدت على تثقيف أكثر من 33000 طالب لبناني في الجامعات في لبنان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وكندا. وهي توفر أيضا خدمات صحية واجتماعية وثقافية للمحرومين في لبنان وتشجع الأنشطة الثقافية والأعمال الخيرية للأطفال. إذا كان هناك ما يساعد في تحديد طابع الرئيس رفيق الحريري، فهو عمل المؤسسة، وهي واحدة من اكثر منجزاته التي تدعو الى الفخر".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل