يبدو أن الجنرال ميشال عون ووسائل إعلامه لم يتعلموا أن "حبل الكذب قصير" ولم يتعظوا من فضيحة Photoshop نهر الكلب في حوادث 23 كانون حيث شهر عون في مقابلة مع الإعلامي عماد مرمل في 26-1-2007 صورة مفبركة عبر الـPhotoshop تشير الى ان مسلحاً ينتمي الى "القوات" يطلق النار على الجيش عند منطقة نهر الموت خلال حوادث 23 كانون. قبل أن ينكشف كذبه ويتبين ان الصورة هي لمقاتل من "حزب الله" وهي غلاف لمجلة عالمية، واضيف وشم صليب المقاومة على زند المقاتل بواسطة Photoshop.
فاليوم، في زيارة عون الجبيلة يبدو ان السيارات الـ43 التي كانت تقل مواطنين لتأمين حشود شعبية له خصوصاً في ترتج وميفوق لم تكن كافية، فعمد تقرير الـOtv الى عرض صور في تقريره منسوبة الى حديقة ميفوق حيث تم استقبال عون، فيما هي مأخوذة من مكان آخر. وما يثبت ذلك:
1- صور insert في التقرير لحشود تحمل يافطات لهيئة الزهراني في القضاء إدعى انها في ميفوق وتظهر خيماً على اطراف الموقع. فيما الموقع مختلف كليا ولا خيم فيه وجميع أهالي البلدة يعرفونه.
2- النقل المباشر لكلمة عون الذي تكفلت الـOtv بتوزيعه على المحطات الاخرى إنحصر بصورة عون ولم ينقل صوراً للساحة.
كما عمد تقرير الـOtv بكل سذاجة الى اتهام "القوات" بإستقدام مناصريها الى ايليج وقال النائب العوني سيمون ابي رميا لـ الجديد: القوات اللبنانية استقدمت باصات من الشمال، فيما جميع اهالي ميفوق الأحد يشهدون عدم وجود أي باص في المنطقة الأحد، أما السؤال الحقيقي فهو عن الحشود العونية المستقدمة من قضائي جزين والزهراني والتي رفعت يافطات موقعة بإسم هيئة جزين وهيئة الزهراني. فماذا يفعلون في قرى قضاء جبيل؟
هذه صور حقيقة الجمع في حديقة ميفوق:





وهذه الصورة التي عرضها تقرير الـ"Otv":

