أكدت مصادر قواتية أن الشارع المسيحي لا يمكن أن يلوم "القوات اللبنانية" على ما حصل في سيدة إيليج الأحد، لكنّه يلوم النائب ميشال عون على كل ما رافق زيارته إلى المنطقة من شوائب.
وقالت المصادر لـ"صدى البلد": "لو تعاطى الأخير مع هذه المسألة بحكمة ولياقة وتروٍّ لما بلغنا ما بلغناه. فسيّدة إيليج ليست ملكاً لـ"القوات اللبنانية" ولا يمكن لأحد أن يقفل أبواب كنيسة في وجه أيٍّ كان، ولكن القاصي والداني يعلم أن منذ العام 1975 الى حين انتهاء الحرب تضمّ سيدة إيليج رفات شهداء "القوات اللبنانية" ولهؤلاء أمهات وعائلات".
واضافت مصادر "القوات اللبنانية": "لو اتّصل عون بنا وأطلعنا بأنه سيزور هذا المقام بحكم الوعي واللباقة لتبدّلت الأمور، ولكن جبيل على مساحتها لم يجد عون مكاناً ليلقي خطابه السياسي إلا في ساحة إيليج وما تحمله من رمزية لـ"القوات"، وأكثر من ذلك، نصف الشهداء الذين تحتضنهم إيليج إنما رحلوا في حرب الإلغاء".