ردت مصادر قريبة من رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط سبب رفضه لقانوني النسبية والدوائر الصغرى، بأن "الأول يهدف الى تهميش قوى أساسية بينها الحزب "التقدمي الاشتراكي"، والثاني لضربه في عقر داره، كما حصل مع كمال جنبلاط عام 1956 مما أدى الى اسقاطه".
وإذ تكشف المصادر لـ"الأنباء" الكويتية الانزعاج التقدمي من عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان اندفاعته القوية لتقسيم الشوف تحديدا، شددت على "عدم اقفال الباب امام نقاشات إذا كانت مجدية وتأخذ في الاعتبار الواقع الحالي للتركيبة اللبنانية"، مؤكدة على قول جنبلاط الأخير "اتركوهم فليتخبطوا بقوانين الانتخاب حتى يتعبوا، فأي منها لن يُكتب له النجاح، وسيعودون أخيرا الى قانون 1960".