تعرت فتيات أوكرانيات من تنظيم "فيمين" في متحف اللوفر في باريس، تعبيرا عن تضامنهم مع الفتاة التونسية التي اغتصبها شرطيان، بعد أن باتت مهددة بالسجن.
جرت تلك الحادثة بجوار تمثال فينوس دي ميلو الرخامي حيث رفعت كل فتاة من العاريات الصدر ذراعا واحدا تيمنا بإلهة الجمال الرخامية تلك، صارخات :" لدينا أذرع لإيقاف هذا وكتبت الفتيات على صدورهن العارية عبارات مثل: "مذنبة لكوني امرأة " و " لا = لا " وسواها من الشعارات، كما ثبتن شعارا على التمثال تنص :"اغتصبني .. فأنا فاحشة" وفق الموقع الرسمي لحركة "فيمين".
وتضمن اختيار ممثلات الحراك "فيمين" لمكان اطلاق صرختهم من جوار تمثال "فينوس دي ميلو" الكثير من المعاني، فهو أشهر التماثيل الكلاسيكية القديمة المنحوتة من الرخام الأبيض ويعود للحقبة الإغريقية ووجده احد المزارعين اليونانيين داخل كهف، وكان التمثال مفقود الذراعين مما زاد من غموضه وساهم في تحوله لرمز لجمال المرأة منذ أكثر من ألفي عام.
يذكر أن ممثلات الحراك طالبن بوقف محاكمة الفتاة التونسية المغتصبة التي بدأها القضاء التونسي بتهمة "التجاهر عمدا بفعل فاحش" الثلاثاء، بعد أن تحولت قضيتها إلي قضية رأي عام أثير حولها الكثير من الجدل في الداخل والخارج، فهذه التهمة وجهت للفتاة بعد أن تقدمت بشكوى قضائية اتهمت فيها رجلي أمن باغتصابها في مطلع شهر أيلول الماضي في الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية، لتتحول من ضحية لمتهمة.