
أبو فاعور لموقع "القوات": فك العزلة قد يكون على حساب أطراف تصنّف نفسها حليفة للنظام السوري
أكد وزير الدولة وائل أبو فاعور أن موضوع الحشود العسكرية السورية على الحدود مع لبنان سيتم مقاربته في مجلس الوزراء اليوم على قاعدة الثقة الكاملة بما يقوم به رئيس الجمهورية لجهة تصحيح العلاقات اللبنانية – السورية وإرسائها على قواعد واضحة، ولكن أيضا على قاعدة شرح للرأي العام اللبناني ما يحصل في ضوء التفسيرات المتناقضة التي قدمّها الجانب السوري، لافتاً إلى ان هذا الأمر يثير الكثير من القلق والمخاوف والهواجس لا سيما بحكم التجارب السابقة بين لبنان وسوريا.
أبو فاعور، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، جزم بأنه لا يمكن انه يكون هناك عودة إلى علاقة التبعية بين لبنان وسوريا وهذا الأمر بات محسوماً على المستويين العربي والدولي، وهذا ما سمعه وفد قوى 14 آذار في فرنسا، مؤكداً في المقابل أن حصانة عدم عودة الوصاية السورية تنبع أولاً وأخيراً من الوضع الداخلي اللبناني ورفض اللبنانيين لأي وصاية مجدداً، معتبراً ان الحصانة الاستقلالية تمنع عودة السوري إلى لبنان.
أضاف: "هناك مسار يخوض به رئيس الجمهورية وهو فرصة لتصحيح العلاقات بين البلدين".
وختم أبو فاعور بالتأكيد أن "أي إعادة نظر في العلاقات الأميركية – السورية او الفرنسية – السورية لن تكون على حساب لبنان، وفك العزلة لن تكون أيضا على حساب لبنان"، معرباً عن خشيته من ان يكون فك العزلة على حساب أطراف تصنّف نفسها حليفة للنظام السوري.
![]()