#adsense

دندشي ردا على وزير الصحة: قمت بتغطية من سرق الأدوية والمساعدات الطبية الخاصة بمنكوبي أهل الجنوب

حجم الخط

دندشي ردا على وزير الصحة: قمت بتغطية من سرق الأدوية والمساعدات الطبية الخاصة بمنكوبي أهل الجنوب

 

أصدر النائب عزام دندشي بيانا علق فيه على البيان الاخير لوزير الصحة المستقيل محمد جواد خليفة فقال: “فاجأنا معالي وزير الصحة المستقيل في تصريحه الأخير بجملة من محاولات تضليل للرأي العام وتشويه الحقائق وقلبها لمصلحته كما اعتاد وحلفاؤه أن يفعلوا هروبا من وجه كلمة الحق، لذا ومن منطلق الحرص على تدقيق المعلومات وإيصال الحقيقة بشفافية كاملة الى الناس يهمنا أن نوضح الاتي:

 

أولا: تكلم معاليه عن الديموقراطية وتساءل أي ديموقراطية حين يتسلم وزير وكيل مهام وزير حاضر (وقصد الوزير فتفت)، وهنا نسأله نحن بدورنا هل الديموقراطية بمفهومك هي بإقفال المجلس النيابي ومنع النواب من انتخاب رئيس للجمهورية، والإبقاء على حالة الفراغ والمراوحة، وتعطيل شؤون المواطنين؟ ثم هل أن مزاولتك لعملك بعد تقديم استقالتك هو ديموقراطية، ومزاولة الوزير فتفت لمهامه بالوكالة بعد استقالة الوزير الأصيل ديكتاتورية؟

 

ثانيا: تكلم معاليه عن مساعدته لمستشفيات عكار والمنية والضنية وطرابلس ومتابعة احتياجاتها، وتغنى بهذا الإنجاز الذي هو أصلا واجبه، ولكننا نسأله هل ما تفعله تطبيق للمثل القائل خير ذا بشر ذا؟ فهل كلامك عن هذه المساعدات هو تغطية لحمايتك الذين سرقوا الأدوية والمساعدات الطبية الخاصة بمنكوبي أهلنا في الجنوب وباعوها في الأسواق لاحقا؟ أهي تغطية لإخراجك للسارق من السجن؟

 

ثالثا: ثم تكلم معاليه عن ضرورة متابعته لشوؤن الناس ومزاولة عمله في الوزارة كالمعتاد رغم استقالته، وهنا أيضا نسأله، أليس إعادة العمل في المختبر المركزي لفحص الأدوية التي يتناولها الناس، واجبا عليك ومتابعة لشؤونهم أيضا؟ هذا المختبر الذي تنازلت عن موقعه في عين التينة من أجل واجب إنساني طبعا تجلى في “تبييض الوجه”؟ ألست من اعترفت شخصيا في المؤتمر الطبي منذ أسبوعين، أنك لم تجد له مكانا مناسبا لإعادة إنشائه حتى الآن؟

 

فكفى يا معالي الوزير مناورة، وكفى قلبا للحقائق وتعمية للوقائع، فهذه الأساليب لم تعد تنطلي على الناس، وكما يقول المثل “ليتك لم تزن ولم تتصدق”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل