
سليمان لبّوس شارحاً تفاصيل حادثة بصرما: "القوات" كانت في موقع الدفاع المشروع بعد سقوط جريح لها
شرح رئيس الدائرة القانونية في "القوات اللبنانية" الدكتور سليمان لبّوس لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني وقائع حادثة بصرما في تفاصيلها، نظراً للأقاويل التي تكثر بين الحين والآخر، والتي تعتبر ان "القوات اللبنانية" هي من بدأت بإطلاق النار، في حين أن حقيقة الأمر هي عكس ذلك تماماً، إذ ان "القوات" كانت في موقع الدفاع المشروع عن النفس بعد سقوط جريح لها.
وقال: "كانت "القوات اللبنانية"، وكما هو معلوم منذ خمسة عشر عاماً، تقوم بإلصاق دعوات لحضور قداس عن أنفس شهداء "المقاومة اللبنانية" في شهر أيلول من كل سنة، وكما جرت العادة، قام ثلاثة شبان من "القوات اللبنانية" بإلصاق الصور على عامود كهربائي في بلدة بصرما يبعد 55 متراً عن مركز "المردة"، إلا أن ما جرى يخالف العادة عن كل سنة، فخرج من المركز المذكور المرحوم يوسف فرنجية المعروف بـ"أبو جو" حاملاً مسدسه، ويقوم بشتم عناصر "القوات" الذين لم يحركوا ساكناً تفادياً لأي مشكل، وعند وصوله، شهر مسدسه وأطلق النار على الرفيق الياس حبيب فأوقعه جريحاً، ما دفع الشهيد بيار اسحاق إلى مهاجمة المدعو يوسف فرنجية وحصل تدافعا بينهما، إلا أنه وفي الوقت الذي كان يوسف فرنجية يخرج من مركز المردة متوجها صوب شباب القوات، خرج عناصر من المردة من المركز نفسه يرافقون "أبو جو" وانتشروا على يمين وشمال الطريق وحتى داخل الحدائق، وما أن بدأ التدافع بين بيار اسحق ويوسف فرنجية بالأيدي، حتى بدأ عناصر المردة المنتشرين على يمين وشمال الطريق بإطلاق الرصاص إلى وسط الطريق وجوانبها حيث كان يتواجد شباب القوات".
وأشار رئيس الدائرة القانونية في "القوات اللبنانية" إلى أن "عناصر المردة الخمسة الذي سيقوا إلى التحقيق اعترفوا بحملهم للسلاح، إلا ان واحداً منهم فقط أقرّ بأنه أطلق النار، بينما الأربعة الآخرون نفوا ذلك، علماً ان سلاح احدهم وجد مخبأً في برميل خلف مركز المردة، وعنصراً آخر سلّم الدولة بندقية M16 أميرية مع جعبتها كانت بحوذته بالرغم من إنكاره إطلاق النار".
وتابع: "هكذا نكون امام واقعة ستة عناصر مسلحين، يواجهون ثلاثة شبان قواتيين يلصقون الصور".
وجدد لبّوس التأكيد أن شباب "القوات اللبنانية" لم يكن لديهم أي نية في افتعال أي مشكل او مواجهة، والدليل أنه وأثناء قدوم يوسف فرنجية الملقب بـ"أبو جو" نحوهم، قاطعاً مسافة 55 متراً وهو يشتمهم، لم يرد عليه احد من شباب "القوات"، ولم يقترب منه أحد لمقاتلته وللمشاجرة معه. مما يعني ان المشكل كان مفتعلا من "المردة" وليس من "القوات" التي باتت في وضع دفاع مشروع عن النفس بعد إصابة الياس حبيب.
وأوضح ان التحقيق أثبت أن شباب "القوات اللبنانية" الثلاث الذين استشهد منهم واحدا وجرح اثنان هما الياس حبيب ومنصور طوق، لم يكونوا يحملون سلاحا باستثناء بيار اسحق الذي كان يحمل سلاحه الفردي.
وكشف لبّوس ان الجريح في المستشفى الياس حبيب لا يزال موقوفاً حتى هذه الساعة، لأن المؤهل في قوى الأمن في فصيلة أميون أنطوان اسحق سجّل في محضره إشارة مخالفة لاشارة المدعي العام، وطلب توقيف الياس حبيب، بالرغم من ان القاضي جان فهد لم يصدر قراراً بتوقيفه. ولدى الاتصال بالقاضي جان فهد أكد أنه لم يصدر أي مذكرة توقيف بحق الياس حبيب، وتبين أن المؤهل طلب في محضره توقيف الياس حبيب، ولا تزال الأمور تتابع قانونياً للافراج عنه.
![]()