فشلت محاولات عشيرة العبيدات لثني الدبلوماسي وليد عبيدات عن الموافقة على منصبه الجديد، حيث أدى الأخير الاثنين اليمين القانونية أمام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، كسفير للمملكة لدى إسرائيل.
وكانت عشيرة العبيدات التي ينتمي اليها السفير الجديد، قالت في بيان إن من يقبل أن يتولى هذا الموقع، ويضع يده بيد من اغتصب الارض وقتل أبناء فلسطين وشردهم، واستباح المقدسات الإسلامية، فقد تجاوز جميع المحرمات والخطوط الحمراء، وفي ذلك إساءة بالغة لأمته ولعشيرته التي تتبرأ منه ومن أمثاله."
من جهتها دعت إسرائيل عبيدات في وقت سابق إلى عدم الرضوخ لمطلب عشيرته كما حددت يوم 17 من الشهر الحالي لاعتماد أوراق السفير عبيدات رسميا، فيما أدانت جماعة الإخوان المسلمين إقدام الحكومة على تعيين سفير لدى الكيان الصهيوني، معتبرة أن هذه الخطوة الحكومية "استفزازا" لمشاعر كل الاردنيين.
وأشارت الجماعة إلى رفض الشعب الأردني لاتفاقية وادي عربة، كما استهجنت استمرار نهج التطبيع والاستسلام في ظروف صعبة واستثنائية تتمثل بمشاريع التهويد المستمرة والاساءات المتكررة والاستيطان المتسع.
ولم يرسل الأردن سفيرًا جديدًا له إلى إسرائيل منذ تعيين سفيره السابق في تل أبيب، علي العايد، وزيرًا للدولة لشؤون الإعلام والاتصال في الحكومة الأردنية، برئاسة سمير الرفاعي، في شهر يوليو 2010، وكان القائم بأعمال السفير يدير السفارة منذ ذلك الحين.
ويعد السفير الأردني الجديد لدى إسرائيل وليد عبيدات، والذي عمل مديرًا للإدارة القانونية بوزارة الخارجية الأردنية بمنصب مستشار، هو السفير الخامس للأردن في تل أبيب منذ توقيع معاهدة السلام "الأردنية – الإسرائيلية" في تشرين الأول عام 1994، حيث سبقه كل من مروان المعشر، وعمر الرفاعي، ومعروف البخيت، وعلي العايد.