أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن استخدام القوة ضد إيران لن يؤدي إلا إلى إحباط جهود حل مشكلة البرنامج النووي الإيراني، وأشار إلى وجود أفكار تبعث على الأمل في إخراج هذه الجهود من طريق مسدود.
ويرى لافروف أن استخدام القوة ضد إيران سيوقف المباحثات المتعلقة ببرنامجها النووي.
وقال للصحفيين في موسكو: "نسمع بين الفينة والأخرى تهديدات باستخدام القوة إذا لم تحقق المباحثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني التقدم. نحن نتمنى ألا يحدث هذا أبدا. إنه أقصر طريق إلى إحباط الجهود المبذولة لتسوية كافة المشاكل".
والأكثر أهمية الآن، في رأي لافروف، أن تواصل "السداسية" (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا) عملها مع إيران.
وقال إن السداسية تستعد لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران على مستوى نواب وزراء الخارجية، وإن هناك أفكارا تعمل روسيا على تطبيقها، وهي الأفكار التي تبعث على الأمل في "الخروج من طريق مسدود".
وبدأت المفاوضات بين السداسية والوكالة الدولية للطاقة الذرية وبين إيران في عام 2003. وتريد السداسية أن تتوقف إيران عن تخصيب اليورانيوم إلى درجة يمكن معها استخدامه لأغراض عسكرية.
وتشتبه الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية الأخرى بأن إيران بصدد صنع السلاح النووي خلف ستار البرنامج النووي السلمي.
وتعتبر إيران هذه التهمة ظالمة، وتؤكد أن برنامجها النووي لا يهدف إلا إلى سد حاجتها إلى الكهرباء.
وفرض عدد من الدول عقوبات على إيران في محاولة لإرغامها على وقف العمل ببرنامجها النووي.
وقالت تقارير صحفية أخيرا إن العقوبات فعلت فعلتها إذ تدهور الوضع الاقتصادي لإيران.